اختتم نادي الابداع بكليات الطالبات بجامعة الامارات دورة الرسم بالرمل التي نظمها لعضواته لمدة اسبوع ضمن اطار انشطته خلال اجازة الربيع والتي عقدت بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المحلي بالعين. واشارت عائشة الفلاحي رئيسة نادي الابداع الى ان النادي استقطب 150 طالبة من مختلف كليات جامعة الامارات من الموهوبات والمبدعات في مختلف المجالات العلمية والادبية والاعلامية والفنية. وذلك من خلال اللجان المتخصصة وهي اللجنة العلمية باشراف د. آمنة احمد من كلية العلوم واللجنة الادبية باشراف د. علي جعفر العلاق من قسم اللغة العربية بكلية العلوم الانسانية والاجتماعية واللجنة الاعلامية باشراف د. حصة لوتاه رئيسة قسم الاتصال الجماهيري اضافة للجنة التربية الفنية تحت اشراف د. علي حبيش رئيس قسم التربية الفنية بكلية التربية حيث تكونت لجنة استشارية من مشرفي اللجان برئاسة د. لطيفة النجار من قسم اللغة العربية لتنسيق انشطة اللجان وتفعيلها. واضاف انه خلال اجازة الربيع تم تنفيذ عدة دورات مهارية للعضوات هي دورة الرسم على الزجاج ودورة الخط العربي على الحاسب الآلي ودورة الرسم بالرمل وهي دورة جديدة على طالبات التربية الفنية لم يدرسنها في المساقات, كذلك يشارك نادي الابداع في معرض بيت المواهب 2001 وذلك تحت شعار شهب الامارات. وقالت فاطمة علي من اللجنة الاعلامية انه يشترط للانضمام للجنة ان تكون الطالبة قد سبق لها نشر مواد صحفية في صحف الدولة سواء كانت اخبارا او مقالات او اعمدة او بريد قراء او الاشتراك في هيئة تحرير احدى المطبوعات الجامعية او نشر مواد صحفية في مطبوعة واحدة او عدة مطبوعات او انتاج مطبوعة صحفية بمجهود ذاتي دون ضرورة نشرها او توزيعها على ان يتوفر فيها الشروط الضرورية للتحرير والاخراج الصحفي وان تكون الطالبة قد انتجت وبثت حلقتين اذاعيتين في احدى اذاعات الدولة على ان تكون ملمة بأسس التحرير الصحفي والانتاج التلفزيوني او الاذاعي. وقالت فاطمة مصبح من اللجنة الادبية ان اللجنة تضم الطالبات ذوات المواهب في الكتابة الادبية في الشعر أو القصة او المسرح والاستعداد لكتابة الابحاث في مجال الدراسات الانسانية والاجتماعية كتابة واعية ومتبصرة وموضوعية تضيف الجديد وتعين على فهم القديم وذلك للرقي بالفئة المبدعة من طالبات الجامعة اللاتي يجدن من خلال نادي الابداع متنفسا لهن ليس على صعيد الانشطة والمهارات المختلفة انما لكونه لبنة اجتماعية واعدة تفخر بها طالبات جامعة الامارات لاستثمار اوقاتهن على الوجه الامثل. وعن اهم اهداف النادي تقول عائشة خلفان الشرياني عضوة اللجنة الادبية ان اهمها اشباع الاذواق المتباينة واتاحة الفرص للتعبير عنها ورعاية المواهب المبدعة في مجالات العلوم والفنون والاداب والعلوم الانسانية وذلك بتوجيهها وتنميتها وابراز الابداع الطلابي على نحو يظهر المستوى المتقدم الذي وصلت اليه المبدعات وتحقيق الشعور بالانجاز والنجاح الشخصي بالابتداع او التصميمات المبتكرة, اضافة لتنمية صفة الاعتماد على النفس والابتكار والتفكير المنظم عن طريق تصميم مشروع ما واتمامه بنجاح بحيث تتعود الطالبات على تحمل المسئولية واتخاذ القرار الصائب مع تحمل كافة النتائج المترتبة عليه. وعن ابرز انشطة النادي وانجازاته قالت سلوى سعيد ان الدورة التي تم تنظيمها للرسم بالرمل وفنياته لم تكن الاولى حيث قام النادي برعاية اسبوع اللغة العربية وتنظيم معرض للفنان ناجي العلي تم خلاله عرض فيلم يحمل اسمه اضافة لمسابقة الابداع الحر في مجال تصميم المجوهرات الذهبية اضافة لملتقى الشطرنج بالنادي والذي يشارك في منافسات على مستوى الجامعة. ولتحقيق اهداف نادي الابداع قالت امل خليفة الشامسي ان النادي يقوم بتنظيم مختلف البرامج التدريبية لانماء وتطوير المواهب الطلابية اضافة للتنسيق مع رؤساء الاقسام العلمية ومرشدي الجمعيات العلمية لاستقطاب العناصر المتميزة في مجالات الفنون والاداب والاعلام واقامة حلقات حوارية حول الابداع واصدار النشرات والمطبوعات التي تعرف بالنادي واهدافه وذلك لتنمية الابداع عن طريق زيادة معلومات وخبرات الطالبات وتنشئة الطالبة على الجرأة والاقدام وتنمية روح الاصرار والتحدي لدى الطالبة وحسن تنظيم الوقت واستقلاله وذلك عن طريق توفير تنمية الابداع كالدورات التعليمية اضافة لتنظيم مجموعات العمل المختلفة وتوفير فترات زمنية للاسترخاء والراحة وتعليم الطالبات وسائل مبدعة للتخطيط لاهدافهن المستقبلية وفق زمن مدروس. وعن معوقات الابداع التي يعمل النادي على تلافيها اشارت سعادة سيف الى ان بعض العوائق تكون بداخل الشخص وبعضها في الوسط او البيئة المحيطين به واهمها فقدان الثقة بالنفس وقلة ادراك الذات والتقليدية في التفكير نتيجة سيطرة بعض العادات الاجتماعية الخاطئة التي تكبل انطلاق المبدعات اضافة للفوضى في الجهود الناتجة عن اضطراب تنظيم العمل والخوف من الانتقادات الناجمة عن التغيير المرادف لكل عمل ابداعي والمفاهيم الخاطئة مثل حب المقارنة وعامل البيئة التي يتسبب الاهل من خلالها في اجهاض اي عمل رائد. وقالت شمسة عتيق ان الابداع ينمو مع المرء منذ طفولته حتى مرحلة النضج وهناك ضغوط مفروضة على النشء تجهض بادرات الابداع لديهم مثل الضغوط الاحادية في المناهج والمقررات الدراسية التي ترسخ مفاهيم التلقين والتلقي دون مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب, والضغوط السلوكية التي تعمل على سد الطريق امام اظهار روح الابداع والمواهب الخلاقة, والنمطية الادائية في التعلم والتعليم كالروتين, والضغوط اللغوية. واكدت امل السليطي انه لكي يتم تلافي تلك الضغوط والقضاء عليها من اجل افساح الطريق امام ابداع الافراد هناك عدة وسائل مثل التمييز بين اهتمامات الناشئة واهتمامات الكبار وتشجيعهم على الاتصال بالشخصيات المؤثرة في المجتمع ودعمهم بالثقة بالنفس وتوفير مستوى مناسب من التشجيع لهم على تخطي عوائق الخوف والتردد. واشار ازهر خضير المشرف على دورة الرسم بالرمل التي نظمها نادي الابداع الى الامكانات الهائلة التي توفرها جامعة الامارات للارتقاء بالمبدعات وفتح مجالات التميز والتفرد امامهن مما يعني خلق جيل واثق في نفسه يدرك تمام الادراك ماذا يريد كما يدرك آليات الوصول لاهدافه ومراميه. العين - لنا مهدي