اكد راشد صالح المحرزي مدير المختبرات المركزية بالعين والتابعة لوزارة الزراعة والثروة السمكية أن أقسام المختبر قامت خلال العام الماضي بمجموعة من الأعمال من اختبارات وتحليلات للعينات وزيارات ميدانية لقسم المياه ، والتربة لمعاينة المشاكل الزراعية التي تعوق الانتاج ووضع الحلول المناسبة لهذه المشاكل وازالة المعوقات المتعلقة بالتربة والمياه في المناطق الزراعية المختلفة والدوائر المحلية خاصة الدائرة الخاصة بأبوظبي والعين واشار الى ان اجمالي عدد العينات التي قام بها قسم المياه والتربة بلغ 4183 عينة وعدد التحاليل 35 الف تحليل شملت عينات من التربة والمياه والنبات والسماد العضوي والسماد الكيماوي. وقال ان مختبر أمراض النبات قام بتحليل عدد 4541 عينة و7306 تحليلات, كما قام مختبر الفيروسات بتشخيص 240 عينة خضرية من أوراق الحمضيات ضد فيروس التدهور السريع في الحمضيات (CTV) وتشخيص 120 عينة خضرية من أوراق الخضروات كالبطيخ والكوسا والخيار ضد فيروسات العائلة القرعية اضافة الى تشخيص 30 عينة خضرية من أوراق الطماطم ضد فيروسات الطماطم ومتابعة الأعمال الخاصة بزراعة العوائل المشخصة للفيروسات مشيرا الى ان مختبر المبيدات قام بتحليل عينات من المبيدات بلغ عددها 36 عينة و180 اختبارا وكانت جميع العينات مطابقة للمواصفات حسب المواصفات التي تم تسجيل المبيدات على أساسها بادارة الوقاية والارشاد الزراعي. وقال مدير المختبرات المركزية ان عدد العينات الواردة لقسم صحة الحيوان بلغ 169 عينة وبلغ عدد الاختبارات التي انجزها 1129 اختبارا متنوعا وعدد الشهادات الصحية البيطرية 38 شهادة وبلغ عدد الافراجات في مركز بريد العين 38, مشيرا الى ان الامراض التي تم تشخيصها خلال عام 2000 شملت الأغنام والماعز والابقار والدواجن والجاموس والحبارى والغزلان. واضاف ان التقرير السنوي الذي صدر عن المختبرات المركزية بين أن الزيارات الميدانية التي قام بها موظفو مختبر المبيدات شملت كافة المناطق الزراعية التابعة لوزارة الزراعة والثروة السمكية للوقوف عن كثب على المشاكل المتعلقة بالفيروسات في نباتات الخضار وأشجار الحمضيات وجميع العينات النباتية للفحص المختبري ضد الفيروسات وزيارة المزارع الخاصة بصاحب السمو رئيس الدولة والتابعة للدائرة الخاصة بأبوظبي وجمع عينات خضرية من أشجار الحمضيات لفحصها ضد مرض فيروس التدهور السريع في الحمضيات ومتابعة حالة شتلات المانجو والبابط بمنطقة مسافي وزيارة مشتل بلدية دبي ومنطقة الممزر مع اعضاء لجنة الحجر الزراعي للوقوف على مشاكل جوز الهند واحضار العديد من الارساليات الزراعية الواردة عن طريق مطار العين الدولي والقيام بالعديد من الزيارات الميدانية لاحضار عينات مختلفة من الاسمدة العضوية السائبة والمعبأة في أكياس والمصلحات الزراعية والاسمدة الكيماوية من مصنع الامارات للاسمدة البيولوجية ومصنع اليحر للأسمدة العضوية ومصنع العجبان للسماد ومصنع الروضة للاسمدة العضوية ومصنع الخزنة لصناعة الاسمدة الكيماوية, اضافة الى اجراء تجربة خف ثمار النخيل للاصناف (برحي, مجهول, رزيز, خضراوي). وكشف عن الاشتراك مع اللجنة الفنية للمبيدات من أجل فحص ملفات المبيدات المراد تسجيلها وتداولها بالدولة وتم فحص 150 ملفا للمبيدات المقدمة من الشركات الزراعية واعداد قائمة بالمبيدات المحظورة وتحديثها حسب المعلومات المتوافرة من الهيئات الدولية. اشار الى ان هناك تجاربا قام بها المختبر وتضمنت اختبارا لأصناف الطماطم لمعرفة مدى قابليتها للاصابة الفيروسية ضد فيروس تجعد واصفرار اوراق الطماطم بمنطقة التجارب الزراعية بالحمرانية واختبار كفاءة (مبيد الكاروفين بوردكس) والمضاد الحيوي (الكوبدابين 100) ضد الاصابة ببكتيريا المتقرح في المانجو واختبار كفاءة المضاد الحيوي كوبرايسين 100 ضد الاصابة بمرض المكنسة الساحرة المتسبب عن الميكوبلازما في اشجار الليمون بمحطة التجارب الزراعية بالذيد اضافة الى مناقشة التقارير حول تحسين اشجار الحمضيات بالدائرة الخاصة لصاحب السمو رئيس الدولة, واختبار كفاءة مبيد الكونفيدور للموسم الثاني في الحد من انتشار الأمراض الفيروسية على محصولي الطماطم والكوسة واختبار كفاءة المضاد الحيوي كوبرا سيني 100 ضد الاصابة بمرض اللفحة النارية في اشجار التفاح بمنطقة مشتل المنهل, وحضور الاجتماعات الخاصة بلجنة تطوير الحجر الزراعي بالوزارة وزيارة منافذ الدخول في مطار دبي والشارقة وموانئ دبي والشارقة لفحص بعض الارساليات الزراعية من حمضيات ونباتات زينة وفحص درنات البطاطس ضمن اللجنة الفنية الدائمة لفحص درنات البطاطس المستوردة من الخارج عن طريق منافذ الدولة (ميناء زايد وميناء جبل علي). واضاف ان قسم صحة الحيوان كان له عدد من الزيارات الميدانية بمدينة العين ورأس الخيمة والعوير للاطلاع على حالة الأمراض الوبائية واحضار العينات المناسبة وحضور الاجتماعات الخاصة بنظام التحليل الدوائي والاجتماعات الخاصة بالذبابة الآسيوية الحلزونية. وقام بتنظيم جلسة حول سبل تطوير نظم الحجر البيطري مع الدكتور عبدالعزيز الطيب المنتدب من المنظمة العربية للتنمية الادارية وتقييم أداء دور المحاجر البيطرية التابعة للوزارة, وتدريب وتجهيز مختبر الحجر البيطري بمطار ابوظبي الدولي بالتنسيق مع المنطقة الغربية, وحضور عدة ندوات واجتماعات بمختبر أبحاث الطب البيطري بدبي لتشخيص بعض الامراض الفيروسية كحمى الوادي المتصدع وحمدى وادي النيل الغربي ونقص النحاس في الجمال.