اكد سموالشيخ عبدالله بن زايد ال نهيان وزير الاعلام والثقافة ان هناك متغيرات وطموحات كبيرة لدى المسئولين والقائمين من المواطنين على المؤسسات الاعلامية للنهوض ومواكبة التطور الاعلامى فى دولة الامارات مقارنة ، بالتطور الحاصل على الصعيد الدولى وان هذا الطموح يتطلب وضع آليات وأنظمة وقوانين وتصور مختلف ليس على صعيد الامارات فحسب وانما على صعيد الوطن العربى. وقال سموه فى تصريحات عقب افتتاح ندوة (اعلام الامارات فى زمن متحول) انه فى اطار دولة الامارات يحدونا الامل بحصول تغير فعلى وملموس يواكب المجتمع والتغيرات التى تحدث فى التقنيات الحديثة على مستوى العالم. وأوضح سموه بأن ما طرحه موخرا عبر قناة ابوظبى الفضائية حول ما اطلق عليه اصطلاحا بالقلق كمرادف اخر للحرية المسئولة كتبرير من قبل بعض الاعلاميين لتحديد الحرية الاعلامية اشار سموه الى ان هذا يعد طرحا غير دقيق واعلاما غير واضح ويدعو الى حرية مبهمة ويضع الاعلاميين فى اجواء من القلق المستمر فمن الذى يحدد هذه المسئولية هل هو المراقب او الصحفى؟ سؤال كبير, وان تحديد المسئولية لا يأتى اعتباطا او بناء على اهواء شخصية يضعها مراقب او مسئول وانما توضع بقانون ووفق انظمة مرعية. وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد عن امله من المشاركين فى الندوة المنعقدة فى جامعة الشارقة ان يبحثوا قضايا الاعلام بكل حرية وشفافية وان تكون الافكار والاطروحات فيها قابلة للتطبيق وان يتجنبوا الطرح غير الواقعى وغير المواكب لمعطيات العصر والعلم الحديث كما دعا المشاركين الى بحث قضايا اعلامية والاستفادة من الكم الهائل فى تكنولوجيا المعلومات. ــ وام