اكد العميد محمد خليفة المعلا مدير عام الامن الجنائي بوزارة الداخلية ان حرص صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة على فتح افاق وابواب التعاون مع دول العالم وخاصة المتقدمة ، منها كان له ابلغ الاثر فيما تنعم به الدولة من تنمية ورقى في كافة المجالات, خاصة في المجال الامني حيث تزايد التعاون الامني مع الاجهزة الامنية في دول العالم. وقال في اختتام منتدى تقييم احتياجات التدريب الاقليمية الذي اقيم امس في قاعة المحاضرات الكبرى بالادارة العامة لشرطة أبوظبي ان عالم اليوم في حاجة ضرورية الى هذا التعاون الامني نظرا لتنوع الجرائم وعبورها الحدود بين دول العالم. مشيرا الى ان دولة الامارات كانت من الدول السباقة عالميا في هذا المجال. واضاف خلال الحفل الذي حضره كبار ضباط وزارة الداخلية واجهزة الشرطة ان المنتدى حقق اهدافه حيث تم خلال ورشة العمل التي اقيمت استعراض كل ما يتعلق بجهاز الشرطة, كما تم تدعيم التعاون وتبادل الخبرات مع خبراء مكتب التحقيقات الفيدرالية بالولايات المتحدة الامريكية. واشار العميد المعلا الى ان هناك توصيات ستصدر لاحقا خاصة بالاحتياجات التدريبية لاجهزة الشرطة بالدولة سيتم من خلالها وضع آليات وبرامج التدريب. وفى ختام كلمته توجه بالشكر الى الخبراء الامريكيين والى السفارة الامريكية على مابذلوه من جهد كان له الاثر الكبير فى نجاح هذا المنتدى. كما القى ليسلى كاسبيان رئيس الوفد الامريكى كلمه توجه فيها بالشكر الجزيل على كرم الضيافة ومنح الوفد هذه الفرصة للاحتكاك بالضباط من ذوي الكفاءة بالدولة مشيرا الى أهمية هذه اللقاءات فى تدعيم العلاقات وتوحيد سبل الاتصال بينهما. وحدد خلال كلمته الجرائم الاكثر انتشارا وهى الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات ثم تأتى الجرائم المالية والفساد الادارى مؤكدا ان هذه الجرائم فى أى دولة من دول العالم تحتاج الى تعاون امنى لمكافحتها مشيرا الى ان ورشة العمل سبرت اغوار هذه المشكلة خاصة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي السابق. بعد ذلك قام العميد محمد خليفه المعلا يرافقه رئيس الوفد الامريكى والعقيد مصطفى شهاب مدير ادارة التطوير والتدريب بشرطة ابوظبى بتوزيع الشهادات على المشاركين فى الندوة كما قام الجانبان الاماراتى والامريكى بتبادل الهدايا التذكارية.