افتتح علي ميحد السويدي وكيل وزارة التربية والتعليم المساعد للتعليم الخاص والنوعى ندوة تكنولوجيا المعلومات فى التعليم والتطبيق الطبى وذلك بكلية الخليج الطبية بعجمان والتى يشارك فيها الباحثون والاخصائيون بتكنولوجيا المعلومات والتعليم الطبى. ودارت محاور الندوة على مدى ثلاث جلسات حول تكنولوجيا المعلومات فى التعليم الطبى و تكنولوجيا المعلومات فى التشخيص الطبى وتكنولوجيا المعلومات فى العلاج الطبيعى. وأكد علي ميحد السويدي بأن تكنولوجيا المعلومات فى القرن الحادى والعشرين سيكون لها اثر كبير على التعليم والثقافة مؤكدا أن وزارة التربية والتعليم بالامارات تسعى دائما لتطوير استعمال تكنولوجيا المعلومات لمختلف ممارسات الوزارة وجعلها جزءا من المنهاج الدراسى فى المدارس. وأشاد السويدي بالمشروع الذى تبناه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع بادخال تكنولوجيا المعلومات فى جميع المدارس الحكومية فى دبي وتحت اشراف أخصائيين ذوى خبرة عالية فى هذا المجال فى مختلف الشركات المعروفة عالميا فى هذا المجال. واشار علي ميحد السويدي بأن الوزارة ستقوم بالتركيز على الافكار والاستراتيجيات المتعلقة بتطويرالمدارس تكنولوجيا وأن هناك اقتراحا بانشاء كلية خاصة بتكنولوجيا المعلومات لتزويد الدولة بهذا الاختصاص. واكد الدكتور شاندرى مورى الاستاذ المشارك فى قسم (الفيسكولوجي) بالكلية ان تطبيق التكنولوجيا فى التعليم الطبى هو ضرورة فى عصرثورة المعلوماتية لان استخدام الكمبيوتر فى مجال التعليم الطبى يلعب دورا أساسيا. وأقترح ان يكون موضوع تكنولوجيا المعلومات مصدرا للمعلومات فى العلوم الطبية. اما الموضوع الثانى الذى تمت مناقشتة فهو تكنولوجيا المعلومات فى التشخيص المرضى والطب النووى واستمع الحضور الى شرح مفصل حول الموضوع من الاساتذة الدكتور سعد زكو المستشار ورئيس قسم الطب النووى والدكتور جمال بولفلف دكتور الطب الفيزيائي فى مستشفى دبي. كما اشار الدكتورالجراح وحيد أتشى والدكتور بيل هوول فى مستشفى المركزى العلمى فى دبي الى التطور الحاصل فى علم الجراحة بواسطة تطبيقات تكنولوجيا المعلومات وقد غطيا مواضيع مثل الكشف بالمنظار واستعمال الروبوت فى الجراحة.