شهد الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب امس افتتاح مركز مصادر المعلومات الجغرافية الذي اعدته منطقة دبي التعليمية في مدرسة آمنة بنت وهب وحضر الافتتاح الدكتور ايوب بدري مدير المنطقة ونوره لوتاه نائبة المدير للشئون التعليمية وعدد من اعضاء الاسرة التربوية. وقد اشاد الدكتور المهيري بهذا المشروع الذي يعتبر ركيزة اساسية لتطوير الاعمال الابداعية في مادة الجغرافيا والاجتماعيات واثنى على جهود القائمين على تنفيذه. واكد الدكتور ايوب بدري ان هذا المشروع يأتي انطلاقا من رؤية وزارة التربية والتعليم والشباب ومنطقة دبي التعليمية, وحرصا من توجيه مادة الدراسات الاجتماعية والجغرافيا والاقتصاد وعلم النفس على تطوير طرائق التدريس وانتاج الوسائل التعليمية واستخدام التقنيات الحديثة في التدريس واثراء المادة العلمية وتبني الاعمال الابداعية وانتاج المشاريع المتكاملة التي تثري الميدان وتساعد على تنمية شخصية المتعلم وتكاملها وزيادة الدافعية نحو التعلم. واضاف ان ادارة المنطقة تبنت هذا المشروع بالتعاون مع ادارة مدرسة أمنة بنت وهب الثانوية للبنات والتوجيه الفني المختص ليكون المركز ملتقى دائم التدريب المعلمين والمعلمات والطلبة لتحقيق الاهداف المرسومة, ويتم هذا العمل باشراف الموجهين وعدد من المعلمين والمعلمات. وحول اهداف المركز ذكرت نورة لوتاه نائبة المدير ان اقامة المركز يهدف الى تشجيع المبدعين وحفزهم على المزيد من التقدم والاجتهاد, واثارة حماس الضعاف من خلال متابعتهم لما تم انجازه من قبل الزملاء, اضافة الى توفير قاعة مصادر معلومات تشتمل على ورش عمل مستمرة على مدار العام الدراسي يمكن الاستعانة بها خلال دورات التدريب للمعلمين والمعلمات سيما الجدد. واثارة حماس المتعلمين نحو الابداع والجودة في العمل وانتاج الوسائل, كذلك وتحفيز المعلمين والمتعلمين على انتاج واستخدام الوسائل التكنولوجية وطرائق التدريس الحديثة التي تركز على المتعلم, وتسهيل تبادل الخبرات للتوجيه والمعلمين والمتعلمين على مستوى الدولة من خلال الرحلات وتبادل الزيارات للوقوف على احدث الطرائق والوسائل المستخدمة في عملية التدريس. الى جانب تدريب الطلاب وتشجيعهم على انتاج الوسائل التعليمية وجمع العينات والصور والمادة العلمية وتنظيمها وفق خطة منهجية محدودة وزيادة التواصل مع المجتمع والمؤسسات المحلية, وتوجيه النشاط المصاحب بما يتناسب والامكانيات المادية والبشرية المتاحة وتحت اشراف وتدريب مباشر من المعلمين (خاصة ما يتعلق باستخدام التقنيات والاجهزة الحديثة). اضافة الى تنفيذ برامج تدريبية وحصص مشاهدة لبعض التجارب والمشاريع المتميزة, وتزويد المدارس بما يستجد على مستوى المادة, واستقبال وفود من المناطق الاخرى, ودعوة وفود من الدول العربية المجاورة.
