دورة تدريبية للهيئة التمريضية بمستشفى توام

اكد سالم الدرمكي الوكيل المساعد لمنطقة العين الطبية على أهمية دور هيئة التمريض في التقليل من معاناة المرضى واقاربهم خاصة اولئك المصابين بأمراض مزمنة ومستعصية يحتاج علاجها الى فترات زمنية طويلة. جاء ذلك صباح امس لدى افتتاحه الدورة التعليمية الاولى لأعضاء هيئة التمريض العاملين بأقسام علاج الأمراض السرطانية بدول مجلس التعاون والتي بدأت أعمالها بمبنى العيادات التخصصية بتوام وتقام بالتعاون بين وزارة الصحة والاتحاد العالمي لمكافحة السرطان والمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة بدول التعاون. واضاف سالم الدرمكي ان تلك النوعية من الدورات تحديدا تعد من أهم الحقول التي يجري التركيز عليها لتوفير الرعاية الصحية والنفسية الكاملة لهذه الفئة من المرضى باعتبار ان اعضاء هيئة التمريض هم الاقدر على توفير تلك الرعاية اكثر من غيرهم من اعضاء فريق الجهاز الفني الذي يشرف على عملية العلاج نظرا لقربهم من المرضى. واكد الوكيل المساعد للمنطقة الطبية على ان الدورة لن تكون الاولى او الاخيرة من نوعها بل سيتبعها دورات اخرى مشيرا الى ان الأهم من هذا وذاك الحصيلة التي نخرج بها والانعكاسات الايجابية المرجوة ومدى رضا المرضى وذويهم مؤكدا حرص واهتمام المنطقة الطبية على انجاح مثل هذه الدورات وتحقيقها لأهدافها واهتمام القيادة العليا بدولة الامارات بتوفير ارقى مستوى من الخدمات الصحية بالبلاد ونوه في هذا الصدد بالمستوى المتطور لمركز توام لعلاج الأورام. ومن جانبه قال الدكتور فلاح الخطيب استشاري ورئيس قسم علاج الاورام بالأشعة بمستشفى توام ان الدورة تركز على عمليات التشخيص والعلاج لأمراض السرطان وعلى كيفية التعامل مع العوامل الاخرى المؤثرة في العلاج خاصة العوامل النفسية وتوفير اشكال الرعاية اللازمة لفئات معينة من المرضى مثل كبار السن والأطفال خارج المستشفيات بالاضافة الى البحث في العوامل المؤدية الى ظهور السرطان وانتشاره كالتدخين, والعادات الغذائية وعوامل البيئة وغيرها. وقد تم ضمن فعاليات برنامج الدورة في يومها الأول امس استعراض الجوانب المتعلقة بمرضى سرطان الثدي واسع الانتشار عالميا.. وتناقش الدورة اليوم مضاعفات مرض سرطان الدم وباقي انواع امراض السرطان بشكل عام ويركز برنامج اليوم الاخير للدورة غدا على المبادئ الأساسية وسبل تخفيف الآلام والمعاناة النفسية المؤدية الى الاصابة بمرض السرطان. وتستمر الدورة لمدة يومين ويشارك فيها اكثر من 150 من الممرضين والممرضات المعنيين من دولة الامارات ودول التعاون.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات