اجري امس بنجاح التمرين الامني المشترك لعام 2001 والذي اعدته ادارة الدفاع المدني بالفجيرة في اطار البرنامج الزمني لوزارة الداخلية والخاص بتنفيذ تمارين على حوادث وهمية. وتضمن التمرين عملية اخلاء واطفاء واسعاف وايواء تمت بمشاركة عدة جهات في نطاق تجربة وهمية لكارثة طبيعية اجريت بمنطقة (البثنة) التي تعرضت مدرسة البنين بها وفقا للتجربة لسيول جارفة صاحبتها مخاطر اخرى متعددة كالحرائق الصغيرة وتعرض بعض الطلاب للصدمات الكهربائية. وقد اسفرت العملية الوهمية عن نجاح المشاركين فيها في انقاذ نحو 200 طالب تم توفير مواقع خاصة لايوائهم في حين تم اخلاء ثماني حالات وفاة, و32 حالة اصابة الى جانب ثماني حالات خطيرة نقل اصحابها بواسطة الطائرات المروحية التابعة لطيران الشرطة الى مستشفى الفجيرة للعلاج.وكانت العملية قد بدأت في الساعة التاسعة صباحا عندما تلقت غرفة العمليات بلاغا عن تعرض مدرسة البثنة للبنين للغرق في مياه السيول التي انحدرت من المناطق الجبلية المحيطة بها والاودية القريبة منها. وعلى الفور انتقلت كافة الجهات المشاركة حيث وصلت الى الموقع سيارات ومعدات الدفاع المدني واسعاف الشرطة ورجال القوات المسلحة والمرور والطاقم العلاجي الخاص بالتعامل مع مثل هذه الحالات الى جانب معدات البلدية ومجموعات من المتطوعين التابعين لمفوضية الكشافة بالفجيرة وفرع جمعية الهلال الاحمر بالفجيرة, كما وصلت الى الموقع ثلاث طائرات مروحية تابعة لجناح الجو بالمنطقة الشرقية. وتمت السيطرة على موقع الحادث وفقا للمهام الخاصة بكل جهة مشاركة في اطار من التنسيق والتعاون والتكامل بين كافة الجهات المشاركة. وحول التجربة الوهمية قال المقدم جمعة الغاشمي مدير ادارة الدفاع المدني بالفجيرة انها تأتي ضمن عدة تجارب تجريها الادارة في الشركات والمصانع والمستشفيات والمرافق الاخرى كالمطار والميناء وذلك بهدف دعم الجانب الوقائي ودراسة الايجابيات وكشف السلبيات وتداركها لتطبيق كافة الاستعدادات لمواجهة الحالات الطارئة والكوارث المفاجئة لتقليل الخسائر بالممتلكات والارواح والتعامل مع الحوادث بدرجة عالية من الكفاءة.