بحضور قاسم سلطان البنا مدير عام بلدية دبي, بدأ امس اجتماع المجلس الاداري الـ 22 لمنظمة العواصم والمدن الاسلامية في القاهرة برئاسة الدكتور عبدالرحيم شحاته, وقال الامين العام للمنظمة المهندس عمر عبدالله قاضي، ان اللقاء يجسد معاني التضامن الاسلامي والاخاء والتكامل في الفكر والجهد لمصلحة عواصم عالمنا الاسلامي ومدنه, واشاد بالدور الهام الذي تقوم به منظمة العواصم والمدن الاسلامية من اجل المحافظة على هوية المدن الاسلامية, وتراثها المعماري مضيفا ان هذه المنظمة من المنظمات المتميزة المنتمية للمؤتمر الاسلامي. وقال ان الاهداف الكبرى لهذه المنظمة لا تنحصر فقط في التطور المعماري والعمراني والحفاظ على التراث الاسلامي بل تشكل احد التجمعات الدولية لمجموعة العواصم والمدن الاسلامية والتي لا تهدف الى الحفاظ على تفانيها فحسب بل تهدف الى تبليغ رسالتها وثقافتها الى الآخرين عبر مطبوعاتها وندواتها وحلقاتها الدراسية ومؤتمراتها الاقليمية والدولية. واكد د. عبدالرحيم شحاته على اهمية العلاقات وتبادل الخبرات والتجارب بين بلديات العواصم الاسلامية مشيرا الى ضرورة تفعيل الحوار بين الحضارات والثقافات وتوطين العلاقات والصلات بين الشعوب والمدن الاسلامية. وفي مناقشة جدول اجتماع المجلس تم اقرار الميزانية, وقرر الاجتماع اعفاء المدن التي تحت التهديد الاسرائيلي مثل مدن فلسطين ولبنان من تسديد الاشتراكات. وتم عرض جوائز المنظمة التي ستمنحها المنظمة لدبي كمدينة رائدة, وطالب قاسم سلطان البنا مدير بلدية دبي من الامانة العامة باعداد دراسات مستفيضة لتفعيل الجائزة مع اضافة بند جديد هو البحوث واستعداد بلدية دبي بدعم الجائزة كي تكون احد مناحي الفكر, ووافق المجلس على انضمام بلدية بيت حولة الفلسطينية كعضو عامل في المنظمة حيث تنطبق عليها هي ومدينة الابيض في ولاية شمال كردفان شروط الانضمام. ووجه الاجتماع التحية الى عمدة مدينة القدس ومحافظها وقرر الاجتماع تجميد المبلغ الخاص بتطوير مشروعات داخل مدينة القدس وذلك حتى زوال الاحتلال وتمكين امانة القدس من تنفيذ هذه المشروعات. وعن دور بلدية دبي الرائد وسط بلديات عواصم ومدن الدول الاسلامية قال قاسم سلطان البنا لـ (البيان) ان البلدية قامت بدور رائد في الاهتمام بصيانة التراث المعماري للمدينة والمناطق المحبطة منذ الثمانينيات ومن اجل توفير الخبرات اللازمة لترميم المعاني التاريخية وضعت سياسة عامة لتحقيق هذا وذلك بانشاء وحدة ترميم المباني الاثرية عام 91 واستهلت الوحدة نشاطها بترميم بيت الشيخ سعيد ال مكتوم وتبع ذلك ترميم العديد من المباني التاريخية كالمدرسة الاحمدية, بيت الوكيل, بيت التراث وغيرها من المباني الاثرية. واشار الى انه بعد مضي فترة من الوقت تطورت الوحدة الى وحدة المباني التاريخية والمعارض والتي من ضمن مهامها تأثيث المباني التاريخية والتي يمكن تحويلها الى متاحف ومعارض.