القت شرطة دبي القبض على كل من (أ. م) خليجي و(ب. ع) هندي وذلك بتهمة تعريض حياة الناس وصحتهم للخطر. وتعود الوقائع الى الاسبوع الاخير من شهر يناير المنصرم حيث وردت معلومات الى المباحث الجنائية بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية تفيد بأن المتهم الاول والذي يملك محلا لتجارة العسل بمنطقة ديرة يقوم بترويج وبيع خلطات اعشاب يدعى بأنها علاج لمرضى السكري وهي في الاصل مركب كيميائي يتم تصنيعه يدويا ليبدو كأنه طبيعي. وعلى ضوء تلك المعلومات وبعد التأكد من صحتها تم تكليف احدى فرق البحث الجنائي المتخصصة لاعداد كمين للقبض عليه متلبسا وضبط الخلطات المغشوشة التي توجد بحوزته وذلك وفقا للاجراءات القانونية المتبعة. وبتاريخ 27 يناير الماضي انتقل افراد الكمين الى المحل وتقدم احد العناصر الى مسئول المبيعات في المحل المتهم الثاني ليشتري عبوتين من اعشاب مرضى السكري فأخبره المسئول بأن قيمة العبوة الواحدة تبلغ خمسة وثلاثين درهما فنقده المبلغ المطلوب واستلم منه العبوتين وعندها تمت مداهمته من قبل افراد الكمين والقوا القبض عليه وبتفتيش المحل ضبطت كمية كبيرة من تلك العبوات بالاضافة الى عبوات اخرى تحتوي على عقاقير داكنة اللون من الخلطات نفسها. وبسؤال المتهم الثاني افاد بأن هناك كميات اخرى موجودة داخل المكتب الملحق بالمحل والذي يحتفظ بمفتاحه المتهم الاول فتم الاتصال به وعند حضوره القى القبض عليه وتم فتح المكتب حيث ضبط 48 كيسا تحتوي على عبوات بها نفس الخلطة والتي افاد المتهم الاول انه يقوم بجلبها من باكستان ويتم اعدادها بواسطة صيدلي حيث وزعت هذه العبوات الى جهات عدة دون ان يكون هناك ترخيص لذلك فأحيلت المضبوطات الى المختبر الجنائي لفحصها لتحديد نوعيتها ومدى خطورتها على صحة الانسان. وقد صرح مصدر مسئول بالادارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بأنه قد ورد في نتيجة الفحص المخبري احتواء تلك العبوات على مواد كيميائية تستخدم لمرضى السكري الامر الذي يشكل خطرا كبيرا على حياة مستخدميها لعدم امكانية التحكم في هذه الاضافات. كما اهابت القيادة العامة لشرطة دبي بالاخوة المواطنين والمقيمين على ارض الدولة بعدم الانسياق وراء الاعلانات التي تتعلق بهذا النوع من الاعشاب والادوية غير المرخصة من الجهات الرسمية لما لها من مضاعفات على جسم وصحة الانسان وخاصة انها لم تخضع للنظم والتجارب المتبعة والتي يتم بموجبها الموافقة والسماح على تداولها بصورة قانونية وصحية وذلك وفقا لاجراءات وزارة الصحة المناط بها الرقابة الدوائية في استيراده وتوزيعه عبر القنوات الرسمية وقد لوحظ ان بعض الاشخاص قد استغلوا حاجة بعض الناس للعلاج من امراض المت بهم وأوهموهم بإمكانية ايجاد العلاج لما يشكون منه وبهذا تحذرهم القيادة العامة من هذا المسلك وقد اتخذت كافة الاجراءات اللازمة لمنع مثل هذه الممارسات التي تشكل خطرا على صحة الانسان وستتولى ملاحقة كل من يرتكب هذا الفعل وتقديمه للعدالة لتقول كلمتها فيها.