في منتدى حول احتياجات التدريب الاقليمية ، مدير الامن الجنائي يؤكد نجاح المنظومة الأمنية في دعم الأمن والاستقرار

أكد العميد محمد خليفة المعلا مدير عام الامن الجنائي بوزارة الداخلية نجاح المنظومة الامنية بالدولة فى دعم الامن والاستقرار وحماية المنجزات التى تحققت على مدى السنوات الماضية. وأضاف ان الدولة منذ نشأنها اعدت نظاما امنيا فاعلا من خلال استراتيجية شاملة لوزارة الداخلية زاوج بين التنظيم النوعى والتنظيم الجغرافى للدولة مشيرا الى ان نسبة الجرائم التى ترتكب فى الدولة ودرجة نوعيتها غير مقلقة وتحت السيطرة الى حد كبير. وقال فى كلمة بمناسبة تنظيم وزارة الداخلية منتدى تقييم احتياجات التدريب الاقليمية بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالية الامريكى والسفارة الامريكية بالدولة والذى حضره عدد من كبار الضباط بوزارة الداخلية ان العمالة الوافدة رغم دورها الايجابى فى ارساء البنية التحتية وتسريع التنمية افرزت العديد من الظواهر السلبية بحكم التباين العرقى والعقائدى والثقافى والاخلاقى لهذه العمالة الامر الذى اثر فى الاستواء الاجتماعى وارتفاع نسبة الجريمة وبروز نوعيات جديدة منها لم يعرفها مجتمع الامارات من قبل علاوة على ما يفرزه الانفتاح الاقتصادى والتفاعلات التجارية ومعاملات السوق. وذكر ان نهج السياسة الامنية لوزارة الداخلية يرتكز على عدة عوامل منها الرصد الواعى والتصدى الفاعل لما يقع من جرائم وتفضيل مقومات الوقاية من الجريمة بالتعاون والتنسيق مع الهيئات الرسمية بالدولة لافتا الى ان الجرائم الواقعة على المال تكاد تكون هى الجرائم الرئيسية التى تقع فى الدولة وتتصدرها جرائم الشيكات بدون رصيد. وأكد مدير عام الامن الجنائي بوزارة الداخلية على ان الجرائم الواقعة على النفس هى من الجرائم البسيطة وغير الخطيرة بينما تشكل جرائم المخدرات وحوادث السير والمرور قلقا لدى الجهات الامنية لتأثيرها المباشر على الشباب غير انه اضاف ان ذلك لا ينفى وجود زيادة نوعية من الجرائم نتيجة الازدهار الاقتصادى وسياسة الاقتصاد الحر مؤكدا ان ذلك تدركه الاجهزة الامنية والتحسب منه والاستعداد لمواجهته. وأورد خلال كلمته امثلة لهذه الجرائم والتى تأتى فى مقدمتها الجرائم المستحدثة والمستجدة المرتبطة بالتكنولوجيا والجرائم العابرة للحدود. وكان العميد محمد خليفة المعلا قد رحب فى بداية كلمته بالوفد الامريكى المشارك وبممثل السفارة الامريكية مؤكدا اهمية التعاون الامنى وتبادل الخبرات فى تطوير مجالات التدريب الامنى. كما القى جون رونى الملحق الامنى بالسفارة الامريكية كلمة موجزه عن دور السفارة فى تدعيم التواصل الامنى بين الامارات والولايات المتحدة الامريكية. ثم القى ليسلى كاسيبان رئيس الوفد الامريكى كلمة اكد خلالها ان الجريمة مهما كانت نوعيتها لاتعرف الحدود فما يقع من جرائم فى شرق اوروبا وآسيا تتأثر به الولايات المتحدة الامريكية. و اشار الى ان المنتدى عقد لنتبادل مع ضباط وزارة الداخلية الافكار والرؤى الامنية وتدعيم تبادل الخبرات والتعرف على المشاكل عن قرب مشيرا الى ان الظواهر والمشاكل التى تقع فى اي دول العالم متشابهة الى حد كبير مما يحتم علينا كأجهزة امنية التواصل المستمر فى هذه الجوانب. وحدد اهم اهداف المنتدى فى محاولة ازالة الصعوبات التى تقف حائلا بين اجهزة الشرطة لتشكيل ما يمكن ان نسمية عولمة لمنظمات الشرطة فى دول العالم. وفى ختام كلمته اعرب عن امنياته بأن يكلل المنتدى بالنجاح والوصول من خلاله الى تقييم شامل والخروج منه بآلية تدريب امن ملائمة. وبعد ذلك اعلن العقيد مصطفى شهاب مدير ادارة التطوير والتدريب والمشارك فى وفد الامارات عن تشكيل 6 مجموعات نقاشية تستمر على مدى اربعة ايام. والجدير بالذكر ان الادارة العامة لشرطة ابوظبى اعدت برنامجا للوفد الامريكى يتم خلاله القيام على مدى اربعة ايام وبعد انتهاء جلسات المنتدى بزيارات ميدانية لكل من قسم الادلة الجنائية وقسم الكمبيوتر ومعهد العلوم الجنائية وقسم المخدرات والمنشأة العقابية بالوثبة حيث يطلع اعضاء الوفد خلال الزيارات عن اجراءات سير العمل وتلقى خلال كل زيارة نبذة مختصرة عن المهام الامنية الموكولة لكل قسم. وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات