شاركت جامعة زايد في ندوة تنويع مصادر تمويل التعليم العالي التي عقدت في الرياض بالمملكة العربية السعودية, وتأتي مشارك جامعة زايد في مثل هذه الندوات في اطار تعزيز تواصلها مع مؤسسات التعليم العالي في دول مجلس التعاون في مختلف القضايا والمسائل ذات الاهتمام المشترك. وقد تم ايفاد عفراء راشد مستشارة شئون الطالبات ومسئولة شئون المجتمع بمكتب مدير جامعة زايد لحضور هذه الندوة التي تنظمها الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية, والتي تتناول ثلاثة محاور اساسية هي مصادر التمويل للتعليم العالي والتجارب والممارسات الاقليمية والعالمية في مجال تنويع مصادر التعليم العالي, والتوجهات المحلية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مجال البحث عن موارد التمويل العالي, والامكانات المتاحة لتنوع هذه المصادر. وقد ناقشت الندوة عدة مقترحات وآليات التنفيذ بما يضمن ترجمتها الى ارض الواقع, وهي الدعم الذاتي لمؤسسات التعليم العالي بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وذلك باصدار التشريعات القانونية التي تخول الجامعات القيام بعملية الاستثمار, الى جانب تفعيل دور القطاع الخاص ومشاركته الايجابية في التعليم العالي ودعم مؤسساته, بالاضافة الى الاستفادة من الوقف الاسلامي كمصدر مهم لتمويل التعليم العالي في دول مجلس التعاون وذلك بالتعاون ,والتنسيق مع وزارات الاوقاف والشئون الاسلامية بدول مجلس التعاون. وقال د. حنيف حسن: اننا ننظر الى مشاركتنا في مثل هذه الندوات على انها امر حيوي, من شأنه ايجاد ارضية مشتركة للتعاون في مختلف المجالات مع مؤسسات التعليم العالي في منطقة الخليج, واضاف قائلا نأمل ان تحقق مشاركتنا في ندوة تنويع مصادر تمويل التعليم العالي الغرض المنشود منها ونتطلع الى المشاركة الفعالة في ندوات اخرى مستقبلا. والى جانب جامعة زايد شاركت العديد من الجامعات ومؤسسات التعليم العالي المرموقة في المنطقة عبر ايفاد نخبة من الاكاديميين والشخصيات العاملة في اداراتها المختلفة, والجامعات هي: جامعة الامارات العربية المتحدة (الامارات) جامعة البحرين, وجامعة الخليج العربي (البحرين), الجامعة الاسلامية, وجامعة الملك سعود, وجامعة الملك عبدالعزيز وجامعة الملك فهد ووكالة وزارة المعارف لكليات المعلمين والمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني (السعودية) وجامعة السلطان قابوس (سلطان عمان) وجامعة قطر (قطر) وجامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب (الكويت). وقد تم تقديم اوراق عمل تناولت ترشيد الانفاق في جامعة الكويت (الكويت, ودور القطاع الخاص في دعم البحث العلمي (جامعة الامارات) ومصادر تمويل مؤسسات التعليم العالي (دراسة وصفية) (كلية التربية ـ أبها), ودور التعليم العالي الخاص في زيادة الطاقة الاستيعابية لنظام التعليم العالي في سلطنة عمان (جامعة السلطان قابوس) واقتراحات حول تنويع مصادر تمويل التعليم العالي (جامعة الكويت), ودور المجالس الاستشارية بالكليات والجامعات في تنويع مصادر تمويل التعليم العالي (جامعة الملك عبدالعزيز) وتصورات حول تنويع مصادر التعليم العالي (الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب).