بلغ اجمالي عدد الطلاب والطالبات من دولة الامارات العربية المتحدة الذين التحقوا بالجامعات الامريكية المتعددة التخصصات ما يقارب 2.539 طالبا وطالبة خلال العام الدراسي (1999 ــ 2000) ، تخرج من بينهم 252 طالبا وطالبة في الفترة ذاتها, لتسجل بذلك الدولة المركز الرابع من حيث اعداد طلبتها الدارسين في جامعات الولايات المتحدة الامريكية على مستوى منطقة الشرق الاوسط, بحيث استحوذت تركيا على نصيب الاسد من اجمالي الطلبة من المنطقة والذين وصل عددهم 34.897 طالبا وطالبة. وأكدت مصادر ان الولايات المتحدة الامريكية تعول على القطاع التعليمي بصورة كبيرة وتعده احد القنوات الحيوية في اقتصادها الوطني, بحيث يتراوح دخل الاقتصاد الامريكي من الجامعات التي يدرس فيها طلبة من مختلف انحاء العالم من 12 الى 12.3 مليار دولار امريكي اي ما يعادل 44.28 مليار درهم. جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته غرفة تجارة وصناعة دبي في مقرها بمناسبة الاعلان عن اقامة معرض الجامعات الامريكية ضمن دورته الثالثة والذي يبدأ اليوم ويختتم يوم غد. وتقوم وكالة اي اس ان المتخصصة في تنظيم معارض تربوية بالتنسيق مع القسم الثقافي في القنصلية الامريكية بدبي ووزارة التجارة الامريكية وغرفة تجارة وصناعة دبي, اليوم بتنظيم معرض الجامعات الامريكية في فندق شيراتون بدبي. وشهد المؤتمر الصحافي احمد عبدالرحمن البنا مساعد مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي لشئون الدراسات والعلاقات الدولية وبابيش سوني مدير التسويق في وكالة اي. اس. ان والدكتور وليام برايس من مركز اسولا التعليمي وديني مايكل مدير العلاقات العامة في جامعة ولاية وين. وصرح احمد البنا ان الفرقة تشارك للمرة الثالثة في تنظيم معرض الجامعات الامريكية الذي لاقي اقبالا وتجاوبا ايجابيين من قبل زواره المقيمين في دول الامارات العربية المتحدة, من يرغبون بالالتحاق بالجامعات ومعاهد تابعة لها في الولايات المتحدة الامريكية, بحيث يتعرفون خلال التقائهم بمدراء ومسئولين وأكاديميين بالجامعات المشاركة على اهم المواد والبرامج التي تقدمها الجامعات والانظمة التي تنتهجها في اساليبها التربوية بالاضافة الى الرسوم الجامعية في المجالات المتخصصة مثل ادارة الاعمال, الطب, الهندسة, السياحة والفندقة ومجال البترول والطاقة. وأكد ان المشاركة في الدورة الحالية تتم بالتنوع والجودة في آن واحد, بحيث حرصت صفوة الجامعات والمعاهد الامريكية ان المشاركة وتفعيل دورها في تعريف الآخرين بطبيعة المناهج الدراسية في فصولها المختلفة. بابيش سوني من وكالة اي. اس. ان اكد ان منطقة الشرق الاوسط بصورة خاصة تحظى باهتمام متزايد من قبل الوكالة التي تركز نشاطها حول تنظيم المعارض التربوية نظرا لأنها تشكل سوقا متناميا على مختلف الاصعدة سواء فيما يتعلق بالقطاع الاقتصادي والتجاري والخدمي بما يتضمنه من المجالات التعليمية. وحول عدد الجامعات المشاركة في الدورة الثالثة لمعرض الجامعات الامريكية اشار بابيش ان عددها ارتفع ليصل الى 40 جامعة من شتى الولايات الامريكية. من جهته اوضح الدكتور وليام برايس خلال كلمة ألقاها حول الدورات التدريبية وبرامج تقوية اللغة الانجليزية بالنسبة للطلبة في دول متعددة من العالم ان هذه البرامج تأخذ في الحسبان ان اللغة الانجليزية تعد لغة تحدث ثانية بالنسبة للطلبة لذلك فإن مركز اسولا التعليمي رسم استراتيجية ناجحة لاستيعاب هؤلاء الطلبة وخلق الاجواء التي تمكنهم من التأقلم بسرعة مع المناهج التي يدرسونها, وذلك عبر الاستعانة بالوسائل والاساليب المتطورة مثل انظمة وبرامج الحاسب الآلي الحديثة. وأكد ان الخيارات الدراسية المتاحة امام الطالب من خارج الولايات المتحدة متعددة الامر الذي يفتح امامهم مجالات تخصصية متنوعة تتناسب مع الميول والقدرات المتباينة.
