رحبت جمعية الهلال الاحمر بدولة الامارات العربية المتحدة برئاسة سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان وزير الدولة للشئون الخارجية بدعوة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة بتشكيل فريق تدخل دولى سريع وفاعل لتقديم المساعدة والاغاثة لضحايا الكوارث فى العالم. واكد خليفة ناصر السويدى رئيس مجلس ادارة الجمعية ان دعوة صاحب السمو رئيس الدولة الانسانية فى هذه الظروف التى يشهد فيها العالم العديد من الكوارث والمآسي البشرية توضح تفاعل سموه مع القضايا الانسانية اقليميا ودوليا وتبين بجلاء صدق توجه سموه فى تخفيف المعاناة ووطأة الحياة عن المحتاجين والمتضررين من الكوارث والنزاعات فى شتى بقاع الارض. وقال ان سجل صاحب السمو رئيس الدولة فى هذا المجال حافل بالانجازات التى ستضاف اليها هذه البادرة الانسانية الكريمة. وأوضح ان دولة الامارات تبنت الكثير من المبادرات فى السابق فى هذه الميادين حتى صارت مثلا يحتذى للكثير من الدول فى مجالات العمل الانسانى والخيرى وذلك من خلال تنفيذها للعديد من الاغاثات ودعمها المتواصل للمحتاجين فى كل مكان. وقال السويدى ان رصيد الدولة من هذه الاعمال الجليلة يؤهلها للسير قدما فى تعزيز التعاون بين الدول والمنظمات العالمية فى المجالات الانسانية. واكد انه بفضل توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة اصبحت جمعية الهلال الأحمر منارة للعمل الخيرى والانسانى فى كل مكان واكتسبت ثقة الاخرين بفضل تواجدها المستمر والدائم اينما حلت كارثة او شهدت بقعة من الارض نائبة تقدم الدواء والمأوى والمأكل والملبس دون تمييز لعرق او جنس منطلقة من اهدافها ومبادئها التى تأسست من اجلها. واوضح خليفة السويدى ان برنامج الجمعية الاغاثى لدعم صمود الشعب الفلسطينى خلال الانتفاضة المباركة وزيارات وفودها المتكررة للاراضى الفلسطينية المحاصرة وتواجدها حاليا فى قلب كارثة زلزال الهند من خلال وفدها الذى يجوب الان المناطق المتأثرة يقدم الدعم والمساندة للمتضررين ويقف على احوال المتأثرين بجانب مشاريعها فى القرن الافريقى وجنوب شرق آسيا تقف شاهدا على نبل المقصد وصدق التوجه. وتعمل جمعية الهلال الاحمر حاليا على دراسة السبل الكفيلة بوضع دعوة صاحب السمو رئيس الدولة الانسانية موضع التنفيذ. وكان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قد دعا فى كلمته التى القاها بالنيابة عن سموه سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة فى افتتاح اعمال معرض ومؤتمر البيئة 2001 فى الرابع من فبراير الجارى الى ضرورة تشكيل فريق تدخل دولى سريع وفاعل تحت مظلة الامم المتحدة لتقديم المساعدة والاغاثة على مستوى دولى لضحايا الكوارث فى العالم. وام