اكد سلطان عبيد بخيت السويدي المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض دعم المؤسسة برئاسة الفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس اركان القوات المسلحة للمشاركين فى معرض ومؤتمر البيئة 2001 وتوفير جميع المستلزمات الضرورية لمشاركتهم فى المعرض المقبل عام 2003. وقال السويدي فى حفل توزيع الجوائز على المشاركين فى معرض ومؤتمر البيئة 2001 الذى اقيم صباح امس فى قاعة الاحتفالات الكبرى بمركز المعارض بابوظبي ان هذا الحدث قد نجح بفضل دعم وثقة جميع المشاركين ودعمهم وثقتهم بالمؤسسة العامة للمعارض مؤكدا ان هذه الثقة ستبقى دائما محل تقدير المؤسسة والقيادة السياسية فى دولة الامارات على جميع الاصعدة. وقال المدير العام للمؤسسة العامة للمعارض اننا شركاء فى هذا المعرض والمعارض المقبلة واعرب عن امله بان تكون المشاركة فى معرض 2003 بحجم وتطور نوعي اكبر لتحقيق ما نصبوا اليه جميعا من خلال اقامة هذا المعرض فى السنوات المقبلة. وقام السويدى بتوزيع الجوائز والشهادات التقديرية على مختلف الفئات المشاركة فى المعرض. وقد فازت بالمراكز الاولى عن الاجنحة الرسمية هيئة الطيران المدنى بابوظبى وبرنامج الامم المتحدة الانمائي للبيئة والهيئة الاتحادية للبيئة بالدولة والجناح النمساوى. كما فاز عن الاجنحة الخاصة بالهيئات والمؤسسات الحكومية كل من بلدية ابوظبى والشارقة والفجيرة والدائرة الخاصة لصاحب السمو رئيس الدولة وسلطنة موانى دبى وهيئة الحياة الفطرية فى الشارقة. وفاز عن الاجنحة العامة كل من هيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها وشركة بترول ابوظبى الوطنية (ادنوك) ومجموعة شركاتها وهيئة الماء والكهرباء فى ابوظبى وفاز بالمراكز الاولى عن اجنحة القطاع الخاص كل من الجناح الفرنسى والبريطانى والالمانى. وفازت بافضل منصة فى المعرض كل من شركة بريتش بتروليوم وشركة شل وشركة توتال فينا. واعرب السويدى فى ختام حفل توزيع الجوائز والشهادات التقديرية عن امله للشركات التى ساهمت فى المعرض بالتوفيق والنجاح فى اعماله واللقاء معها فى المعرض المقبل عام 2003. من جانب ثان حقق المركز الاعلامى فى معرض ومؤتمر البيئة 2001 نجاح كبير من خلال التعاون المشترك بين وزارة الاعلام والثقافة والمؤسسة العامة للمعارض. وقد استطاع المركز من خلال جميع الامكانيات التى توفرت فيه للاعلاميين والصحفيين من استقطاب العديد من وسائل الاعلام العربية والاجنبية بالاضافة الى الخبراء البيئيين الذين وجدوا كل الوسائل التى تساهم فى اداء عملهم من خلال شبكة الانترنت والوكالات الاخبارية ووسائل الاتصالات (هواتف وفاكسات). كما قامت المؤسسة العامة للمعارض بتوفير نشرة يومية عن المعرض والمؤتمر بالاضافة الى تزويد الصحفيين بأخبار الوفود والشركات على مدار الساعة. يقول مسئول المركز الاعلامى ان وجود المراكز الاعلامية فى اي معرض او مؤتمر ضرورة لتوصل المعلومة المطلوبة الى الرأي العام ولتحقيق ذلك لابد من توفير كل الوسائل التقنية والمعلوماتية لرجال الاعلام والصحافة وتسهيل مهمتهم من خلال الاتصال بالجهات المعنية التى يرغبون الاتصال بها وأخذ المعلومات منهم او اللذين يرغبون باجراء لقاءات ومقابلات معهم. وقال ان المؤسسة العامة للمعارض ادركت هذا الدور الذى تلعبه المراكز الاعلامية فأهتمت فى انشاء المراكز فى كل معارضها وجعلت لها مكان الصدارة فى كل معرض وهيأت للاعلامى فى مختلف التخصصات الاعلامية سواء المقروءة او المكتوبة او المرئي كل الوسائل التى تساعده فى مهمته وتكمل له المشوار فى عطائه وفكره. واوضح انه من هذا المنطلق كان للمركز الاعلامى فى معرض ومؤتمر البيئة المكان الملائم او الواحة المناسبة التى كان رجل الاعلام ينطلق منها ناشر الخبر والمعلومة والصورة التى تبرز الدور البيئي فى دولة الامارت العربية المتحدة التى استطاعت بحق ان يطلق عليها دولة البيئة وعلى رئيسها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (حفظه الله) رجل البيئة الاول فى العالم لما شهدت هذه الدولة الفتية من قفزة هى اشبه بالمعجزة عندما حولت الرمال الصفراء الى جنان خضراء يانعه بالاضافة الى ابراز البيئة كمستقبل للبشرية اذا ماهم احسنو اليها وحافظوا عليها وعلى ابقاء البشرية واستمرارية الوجود. واكد ان التعاون الصادق من المؤسسة العامة للمعارض ووزارة الاعلام والثقافة والتوجيهات الكريمة لسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة حققت لهذا المركز الغاية والهدف الذى من اجله احتل مكانا هاما وبارزا فى هذا المعرض. وبلغ عدد الزوار الذين قاموا بزيارة معرض ومؤتمر البيئة 2001 المقام بارض المعارض تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حوالى 20 الف زائرا من مختلف القطاعات ورجال الاعمال. وقال سلطان عبيد بخيت السويدى مدير المؤسسة العامة للمعارض ان المعرض حقق الاهداف المرجوة منه وحقق نجاحا كبيرا من قبل العارضين والزوار حيث قام بزيارة المعرض 23 وزيرا من الدول العربية والاجنبية المسئولين عن البيئة فى الدول العربية بالاضافة الى رجال الاعمال وطلبة الجامعات والمدارس ومسئولون من دولة الامارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وذكر اننا لا نقيم المعرض بعدد الزوار ولكن الكيف الذى يشهده المعرض من معدات واجهزة حديثة ومتطورة للمحافظ على البيئة. وقال ان العارضين كانوا سعداء بما حققوه خلال اللقاءات مع عدد من المسئولين والمهتمين بشئون البيئة فى الدولة والدول المجاورة حيث اعطوا فكرة طيبة للمعروضات حيث اعجبوا بما وجوده خلال الاتصالات حول امكانية عقد صفقات كبيرة مع عدة جهات فى الدولة. واكد سلطان السويدى ان المشاركن فى المعرض طلبوا حجز اماكن لهم فى المعرض المقبل الذى سيقام خلال عام 2003 فقد طلبت الشركات حجز مساحات ضعف المساحات الحالية فى المعرض القادم وهذا دليل على نجاح فعاليات المعرض وعلى تعاون كافة المسئولين فى انجاحه متمنيا لهذا المؤتمر والمؤتمرات القادمة النجاح والتوفيق فى ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. واشاد محمد الخادم الوجيه وزير النفط والثروة المعدنية بالجمهورية اليمنية بجهود دولة الامارت العربية المتحدة فى المحافظة على سلامة البيئة وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذى سخر كافة الامكانيات لمشاريع مكافحة تلوث البيئة فى مختلف المجالات. وقال خلال جولة قام بها صباح امس لمعرض ومؤتمر البيئة 2001 المقام بأرض المعارض تحت رعاية صاحب السمو رئيس الدولة ان دولة الامارات قطعت شوطا كبيرا فى مجال حماية البيئة وهى تعمل بجهود كبيرة فى هذا المجال مشيدا بالتنظيم الجيد للمعرض وما يحتويه من معدات حديثة ومتطورة لمكافحة تلوث البيئة وبما يشهده المعرض من زوار من المهتمين بالبيئة وسلامتها وهذا يعطى انطباعا كبيرا لتقدير دولة الامارات على تنظيمها لهذا المعرض. واعرب وزير النفط والثروة المعدينة اليمنى عن سعادته للجهود التى بذلتها دولة الامارات لاقامة هذا المعرض وقال ان مثل هذه المعارض تخلق وعيا بيئيا كان غائبا على معظم الناس مشيرا الى ان ناقوس الخطر يدق لما يشاهده من تلوث بيئي فى الدول من خلال المصانع والتلوثات المختلفة. واكد على ضرورة الاهتمام بتوصيات مؤتمر البيئة الذى عقد فى ابوظبى وما نتج عنه من قرارات يمكن الاستفادة منها وتطبيعها من اجل المحافظة على سلامة البيئة فى الدول العربية. واكد ان دولة الامارات خطت خطوات كبيرة فى المحافظة على التلوث من جراء صناعة النفط ولابد من الدول العربية ان تستفيد من تجربة دولة الامارات فى هذا المجال مشيرا الى ان اليمن تقوم ايضا بالضغط على شركات النفط للتقليل من احراق النفط والغاز فى الهواء وذلك بالتعاون مع الدول العربية. ووجه الشكر لدولة الامارات على دعمها ومساندتا لمشاريع التنمية فى اليمن. وقامت الوفود المشاركة فى معرض ومؤتمر البيئة 2001 الذي اقيم بأرض المعارض تحت رعاية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة امس بزيارات ميدانية لعدد من المناطق والمحميات الطبيعية فى دولة الامارات. وقامت مجموعة من الوفود صباح امس بزيارة لمستشفى ابوظبى للصقور الذى يقع بالقرب من سويحان للاطلاع على ما يقوم به من جهود فى المحافظة على سلامة الطيور النادرة وحمايتها من الانقراض حيث يشهد هذا المستشفى الذى تم افتتاحه عام 1999 ترحيبا واسعا من الصقارين بدولة الامارات ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. ويعتبر مستشفى ابوظبى للصقور التابع للمركز الوطنى لبحوث الطيور احد المراكز التابعة لهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها احدى العلامات البارزة دوليا واقليميا فى مجال العناية الصحية المتخصصة بالصقور رغم حداثة انشائه. ويقوم المستشفى بتقديم العناية الصحية الحديثة للطيور بشكل عام وطيور الحبارى والصقور التى تستخدم فى رياضة الصيد بشكل خاص كما يقدم خدماته للصقارين بدولة الامارات ودول مجلس التعاون الخليجى من خلال تقديم العلاج للصقور وتقديم المعلومات اللازمة للصقارين للعناية الصحية بالطيور والمحافظة عليها اضافة الى الدعم البيطرى لمشاريع الحياة الفطرية خاصة برنامج اكثار واعادة تأهيل طائر الحبارى بالاسر واجراء العديد من البحوث والدراسات لتحديد اهم الامراض والمشاكل الصحية للصقور لوضع برامج بحثية للتغلب عليها بالاضافة للابحاث التى تجرى فى مجال التقنيات الجراحية الحديثة والادوية الافضل فى علاج هذه الامراض. ويتكون المستشفى الكائن بالقرب من مطار ابوظبى الدولى من مبنى حديث متكامل يضم 40 جناحا لعلاج الطيور و 20 جناحا للعزل وقام المستشفى منذ افتتاحه فى اكتوبر 1999 بفحص وعلاج 1859 صقرا فضلا عن زيارات المتابعة المتكررة لبعض الحالات ويعالج المستشفى كل انواع الطيور سواء كانت من داخل دولة الامارات او دول الخليج العربى. وتتوفر بالمستشفى اجهزة سمعية وبصرية تربط بين عيادات المستشفى وشاشات التلفزيون فى منطقة الاستقبال مما يسمح للصقار بمتابعة العلاج الذى يتلاقه صقره مباشرة مما يساعد فى زيادة الوعى لدى الصقارين عن الطيور والامراض التى تصيبها وكيفية العناية بها. ويشارك المستشفى سنويا فى مشروع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لاطلاق الصقور بالتعاون مع المركز الوطنى لبحوث الطيور ومركز ابوظبى لابحاث الصقور بالخزنه وذلك عن طريق فحص الصقور للتأكد من خلوها من الامرالتصبح جاهزة للاطلاق ويتم نقلها برفقة الفريق الفنى بعد تزويده بعض منها بجهاز لاسلكى لرصد تنقلها ومعرفة مدى تأقلمها مع البرية. وقد ساهمت الهيئة فى العام الماضى فى انشاء واشهار نادى صقارى دولة الامارات العربية المتحدة الكائن بالقرب من مستشفى الصقور حيث تم اعداد دراسة تحوي الاسس المقترحة لقيام النادى وهيكله التنظيمى وتم تقديم الدراسة للجهات المختصة ويضم النادى مركز لتوعية الصقارين وساحة لبيع الصقور وكافة المنتجات التى لها علاقة برياضة صيد بالصقور ويجرى الاعداد لاصدار مجلة باسم مجلة الصقار العربى. كما قام المشاركون فى معرض ومؤتمر البيئة بزيارة تفقدية لجزيرة صير بنى ياس حيث اطلعوا على المزارع والغابات فى الجزيرة التى تبلغ مساحتها حوالى 250 كيلومترا مربعا والتى تحولت بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة من أرض صحراوية قاحلة الى منطقة زراعية خضراء يؤمها السواح باستمرار باعتبارها محمية طبيعية تضم كذلك آلافا من الحيوانات والطيور النادرة. وتحتوى هذه المزارع والغابات على أكثر من ثلاثة ملايين شجرة بالاضافة الى أنواع مختلفة من أشجار الفاكهة وأشجار النخيل اضافة الى المزارع والغابات. وكان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة قد وجه بزراعة جزيرة صير بنى ياس لتكون محمية طبيعية لجميع أنواع الاشجار والفواكه وكذلك الطيور النادرة والحيوانات المهددة بالانقراض بحيث أصبحت الجزيرة تضم حاليا اعدادا كبيرة من الطيور والحيوانات النادرة بالاضافة الى الاشجار المثمرة . ومن جهة أخرى وضمن اهتمام الدولة بالبيئة والمحميات الطبيعية تقوم هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية بالاشراف والمتابعة على بحيرة الوثبة فى منطقة المفرق والتى منحت الحماية الكاملة فى يوليو من عام 1998 بقرار من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتم وضع سور حولها وقامت دوريات الشرطة بمراقبتها بصورة متواصلة للتقليل من الازعاج البشرى وتم تكليف هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها لتكون مسئولة عن ادارة وتطوير بحيرة الوثبة. وقامت هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية مع لجنة مشاريع الصرف الصحى فى بلدية أبوظبى ومجموعة شركات البترول البريطانية (أموكو) بوضع مخطط من عدة مراحل لتحويل البحيرة الى محمية طبيعية ومركز للتوعية البيئية. وخلال العامين المقبلين ستشمل عمليات التطوير اقامة مركز للزوار وممرات طبيعية ومنشآت للتوعية البيئية وعدد من المخابىء لمراقبة الطيور ومحطة للرصد الجوى تدار بالطاقة الشمسية. وتعتبر بحيرة الوثبة من أهم المواقع فى دولة الامارات العربية المتحدة للطيور المهاجرة بالاضافة الى الطيور التى تتكاثر داخل الدولة حيث تمت مشاهدة 200 نوع من الطيور.. وتتواجد الطيور بأعداد أكبر خلال مواسم الهجرة فى فصلي الربيع والخريف كذلك خلال فصل الشتاء. وتتميز بحيرة الوثبة بوجود ثلاثة أنواع من البيئات المختلفة وهي المياه العذبة وبيئة البحيرة المالحة والبيئة الصحراوية وكل منها له مايميزه من كائنات نباتية وحيوانية. وتم رصد عدد من النباتات التى تنمو عشوائيا فى منطقة البحيرة كما تمت زراعة أنواع مختلفة من النباتات حول محيط البحيرة ويكثر نبات القصب عند مداخل قنوات المياه العذبة.. وكان القصب فى الماضى يستعمل لبناء المنازل والمراكب وحظائر للحيوانات. ويجرى حاليا اعداد مخطط شامل لتطوير بحيرة الوثبة ويشمل ذلك وضع نظام لادارة المحمية بمواصفات عالمية ومركز للزوار وأماكن للعرض وأماكن خفية لمراقبة الطيور ومركز للتوعية البيئية لعامة الجمهور ولطلاب المدارس بصفة خاصة. وتعتبر بحيرة الوثبة من أهم المواقع فى الدولة للطيور المهاجرة بالاضافة الى الطيور التى تتكاثر بالدولة. وام