رفع المشاركون فى ختام الملتقى الاجتماعى السادس لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الذى استضافته جمعية الاجتماعيين فى الشارقة برقية شكر الى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ، على استضافة الامارات للملتقى وأشادوا بجهود سموه فى تعزيز التضامن العربى ودعم العمل العربى المشترك كما وجه المشاركون خالص شكرهم وتقديرهم لحرص سموه على دعم الجمعيات ذات النفع العام وتفعيل دورها فى خدمة المجتمع. ووجه المشاركون ايضا برقية مماثلة الى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة اعربوا فيها عن خالص التقدير والشكرلتفضل سموه برعاية اعمال هذا الملتقى ولمكرمته بمنح مقار للجمعيات ذات النفع العام على قناة القصباء فى الشارقة ودعمه المتواصل لتلك الجمعيات مما ساهم ومازال يساهم فى تنمية دورها فى النهوض بالحركة الثقافية والفكرية والاجتماعية فى الامارات. وقد ايد المشاركون فى المتلقى الخليجى فى توصياتهم وقراراتهم التوجه السلمى لدولة الامارت العربية المتحدة لاسترداد جزرها الثلاث ودعوا دولة ايران الشقيقة للدخول فى مفاوضات جادة مع الامارات لحل مشكلة الجزر بما يضمن امن واستقرارالخليج وابعاده عن الصراعات التى لا يستفيد منها سوى اعداء الامتين العربية والاسلامية. واعلن المشاركون فى توصياتهم تضامنهم مع الاسرى الكويتيين فى العراق وناشدوا العراق التعاون مع الجهود العربية والدولية لاطلاق سراح الاسرى كماطالبوا بصفة خاصة باطلاق سراح عضو رابطة الاجتماعيين الكويتية واحد رواد العمل الاجتماعى العربى فيصل الصانع والابتعاد عن كل ما من شأنه اثارة المنازعات بين الاخوة. وشملت التوصيات دعم المشاركين للجهود المبذولة لانهاء الحصارعن الشعب العراقى الشقيق ورفع المعاناة عن هذا الشعب من جراء الحصارالظالم الذى اوقع اطفال العراق وابناءه فى الفقر والمرض كما اعلن المشاركون دعمهم لانتفاضة الشعب الفلسطينى وتصديه للعنصرية الصهيونية مؤكدين حقه فى نيل استقلاله وبناء دولته المستقلة على ترابه الوطنى وعاصمتها القدس الشريف وطالبوا جماهير الامة العربية بتقديم المزيد من الدعم للانتفاضة لضمان استمرارها. ودعا المشاركون فى الملتقى الامين العام للامم المتحدة كوفى عنان بان تتحذ الامم المتحدة ومجلس الامن زمام المبادرة لارغام اسرائيل على الالتزام بقرارات مجلس الامن الخاص بانسحاب اسرائيل من جميع الاراضى المحتلة وضمان حق اللاجئين فى العودة الى وطنهم وفرض جميع اشكال العقوبات لتنفيذ تلك القرارات. وطالب المشاركون فى الملتقى بضرورة دعم جهود المثقفين والمفكرين العرب فى تصديهم للتطبيع مع العدو الصهيونى ويرون ان هذا الصمود يعبر عن حيوية وفعالية هولاء المثقفين وفهمهم لدورهم فى النهوض والارتقاء بمجتمعاتهم ويأملون تشكىل لجان لمعارضة التطبيع فى جميع ارجاء الوطن العربى. ودعا الملتقى فى توصياته الاجتماعيين فى كل من السعودية وعمان وقطر لتأسيس جمعياتهم والانضمام الى الملتقيات فى المستقبل القريب لدعم وتفعيل العمل الاجتماعى فى دول الخليج العربى وتشكيل مجلس امناء لجمعيات وروابط الاجتماعيين فى دول المجلس وان يكون لهذا المجلس امانة عامة وسكرتارية ومقر دائم وآلية عمل بما يضمن التنسيق بين تلك الجمعيات وتطوير عملها وتشجيع الباحثين والاجتماعيين فى دول مجلس التعاون وتأسيس اتحاد لجمعيات وروابط الاجتماعيين فى الوطن العربى لتفعيل العمل الاجتماعى العربى وتنمية التوجه الوحدوى لدى ابناء الشعب العربى وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بين جمعيات وروابط الاجتماعيين فى دول مجلس التعاون. واعرب المشاركون فى توصياتهم عن قلقهم من الخلل السكانى الذى تعانيه دول مجلس التعاون من حيث نقص العنصر المواطن وانخفاض مشاركته فى العمل والتنمية بالاضافة الى نقص العنصر العربى فى مواجهة العمالة الاجنبية لذا فان المشاركين يدعون الى تصحيح هذا الخلل بزيادة مشاركة المواطنين والاعتماد على العنصر العربى والحد من الاعمال الهامشية للعمالة الاجنبية والاعتماد على الميكنة ما امكن ذلك. ورأى المشاركون ان مواجهة العولمة لا تتم بالانغلاق او العزلة والخوف وانما تتم بمزيد من الانفتاح على العصر وسيادة الفكر والبحث العلمى وتوسيع المشاركة الديمقراطية وتحقيق الروابط الاقتصادية والاجتماعية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربى خاصة والدول العربية عامة لبناء تكتل عربى قادر على المنافسة وايجاد مكان له بين التكتلات العالمية التى لا مكان فيها للضعفاء. كما راى المشاركون انه فى ظل اختلاف المفاهيم والتعريفات فلا بد من اتخاذ بعض الخطوات نحو توضيح بعض تلك المفاهيم وخاصة العولمة والمجتمع المدنى والعمل الاجتماعى والدولة بالاضافة الى تحديد توصيف وظيفى للاختصاصى النفسى والاجتماعى وغير ذلك من المفاهيم الضرورية. واكد المشاركون انه رغم النجاحات التى احرزتها الملتقيات الاجتماعية فى تناول العديد من المحاور والقضايا المهمة الا ان تفعيل هذه الملتقيات وتطويرها يحتاج الى تقويم كامل لما انجزته تلك الملتقيات والافادة من هذا التقويم فى اعمال الملتقيات المستقبلية0 وفى ختام توصياتهم وجه المشاركون الشكر والتقدير الى جمعيات وروابط الاجتماعيين لتنظيمها هذا الملتقى والى اللجنة المنظمة والى الباحثين الذين ساهموا فى هذا التنظيم والذى كان له الدورالاهم فى نجاحه وتحقيق اهدافه. واكد المشاركون فى التوصيات ان استقلالية الجمعيات ذات النفع العام وفعاليتها رهن بتوفير التمويل لانشطتها وتوجيه القطاع الخاص واصحاب الفعاليات الاقتصادية الوطنية لتقديم الدعم لتلك الجمعيات مما يساهم فى تعزيز دور تلك الجمعيات فى خدمة المجتمع كما دعوا الجمعيات الخيرية الى توسيع نشاطها وتخصيص جزء من مواردها الى الانشطة التى تساهم فى تنمية المجتمع ولا سيما فى مجالات التعليم والتدريب الذى يؤدى الى تنمية افراد الاسرة وتوسعة مشاركتهم فى النشاطين الاقتصادى والاجتماعى فى دول مجلس التعاون. وام