قام قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي أمس (الاربعاء) بتدشين قارب جديد (البلدية) متعدد المهام بحضور عدد من مسئولي الدوائر المحلية ومساعدي المدير العام ومدراء الادارات ورؤساء الأقسام. وقام بجولة في القارب الجديد في الخور واطلع على عملية تنظيف المياه البحرية التي هي المهمة الرئيسية للقارب الجديد قامت بتصنيعه شركة دبي للهندسة وصناعة السفن بتكلفة مليونين ونصف مليون درهم, وهو أول قارب من نوعه تصنعه الشركة لصالح البلدية. وصرح مدير عام البلدية بأن المشروع يأتي بناء على توجيهات سامية في شأن المحافظة على نظافة البيئة حيث تعتبر دولة الامارات العربية المتحدة من أنظف الدول في العالم مشيرا الى ان بلدية دبي تعطي أهمية كبيرة للبيئة ضمن خططها السنوية. وذكر ان تدشين القارب الجديد مشاركة من بلدية دبي في احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطني وايمانا منها بضرورة تقديم أفضل الخدمات البيئية من خلال استحداث افضل الوسائل العصرية لحماية وتنظيف البيئة البحرية ومكافحة التلوث البحري في امارة دبي مشيرا الى ان البلدية تهتم كثيرا بنظافة خور دبي الذي يعتبر شريانا حيويا لامارة دبي من حيث الأنشطة التجارية والاجتماعية المختلفة مما ينتج في زيادة مستوى نظافة الخور بشكل مستمر عبر مرور السنوات. وأوضح قاسم سلطان ان هناك تشريعات قائمة في شأن المحافظة على نظافة البيئة البحرية مثل الامر المحلي الخاص بحظر رمي المخلفات سواء الصلبة منها أو السائلة في المياه البحرية مشيرا الى ان هناك تعاونا بدرجة عالية من قبل اصحاب السفن وعمالها في هذا الشأن. وأكد ان بلدية دبي تقوم بتثقيف أصحاب السفن والقوارب وعمالها بشكل مستمر ودائم حيث تتعدد جنسياتهم وتتفاوت ممارساتهم في مجال المحافظة على البيئة البحرية. واضاف المدير العام بأن القارب الجديد سيتم استخدامه حاليا في تنظيف الخور والموانئ ويتم لاحقا تركيب كاميرات الرقابة فيه حتى يتمكن من مراقبة البيئة البحرية والقيام بتنظيف المياه الاقليمية بشكل كامل. يمتاز القارب الجديد بقدرته على العمل في المياه الداخلية والمياه الساحلية, وهو مزود بأحدث الاجهزة لمكافحة التلوث النفطي في البحار, حيث يحمل على جانبيه الأيمن والايسر عدد 2 كاشطة زيوت مما يعزز قدرته على مكافحة التلوث الزيتي ويوجد به حاجز لتجميع الزيوت طوله 150 مترا, كما يقوم القارب بتنظيف البيئة البحرية من المخلفات والنفايات الطافية حيث تم تزويده بأحزمة موصلة لرفع النفايات الطافية وتجميعها وسهولة التخلص منها بواسطة حزام موصل بري, وباستطاعته سحب الأجسام الطافية ورفعها بواسطة رافعة خاصة تتحمل 6 أطنان قرب القارب وطنا واحدا على مسافة تبعد 7 أمتار من القارب, كما تم تزويد القارب بمختبر للتحاليل وجميع العينات البحرية بأنواعها المختلفة سائلة كانت أم قاعية. هذا وقد تم تزويد القارب بكافة وسائل السلامة والأمن حيث ان به مضخة للحريق ونظاما لمكافحة حريق السفن, ويمكن استخدام النظام نفسه في غسيل الصخور من التلوث الزيتي ودفع النفايات المتراكمة في الأماكن الضيقة. والجدير بالذكر ان هذا القارب طوله 17.5م وعرضه 5.2م وسرعته 10 عقد/ ساعة ويوجد في جانب مقدمته دافع أمامي للمساعدة في عمليات التنظيف وسهولة المناورة.