اعتبر المجلس الوطني ان جلسته مازالت مفتوحة لاستكمال مناقشة موضوع رعاية الشباب من كافة جوانبه والاستماع الى ردود واراء عدد اخر من الوزراء. وكان المجلس قد ناقش باستفاضة في جلسته بأبوظبي امس الاول برئاسة محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس وبحضور كل من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي ومعالي سعيد الغيث وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء ومعالي الدكتور علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب وعدد كبير من المسئولين بهذه الوزارات والهيئة العامة للشباب والرياضة والجهات المعنية بالشباب. واكد ابن حبتور اهمية المشاركة الجماعية حكومة ومجلسا وشعبا وشبابا لوضع الخطط الكفيلة بتوفير الرعاية الشاملة للشباب حاضر ومستقبل هذا الوطن. معالي الشيخ نهيان اكد بان الحجز في الميزانية السنوية لكليات التقنية هوالسبب في عدم امكانية توفير فرص الدراسة لنحو 600 طالب وطالبة في العام الماضي ونحو 2500 طالب وطالبة في سبتمبر المقبل. واوضح بان العجز في ميزانية العام المقبل والديون المتراكمة على الكليات يصل لنحو 305 ملايين درهم. من جهته اكد معالي سعيد الغيث بان الحكومة مهتمة بوضع الخطط الكفيلة برعاية اللشباب من مختلف الجوانب بينما اكد معالي الدكتور علي الشرهان بان الهيئة العامة للرياضة والشباب بصدد اصدار وثيقة ستتم مناقشتها خلال مؤتمر وطني موسع لتوفير الرعاية الشاملة للشباب ووضع الخطط الكفيلة بتنفيذ هذه الرعاية مشيرا الى ضرورة المشاركة الجماعية في تنفيذ هذه الخطط. وفيما يلي تفاصيل الجلسة: سياسة الوزارات بدات الجلسة وهي السادسة من دور الانعقاد العادي الثاني للفصل التشريعي الثاني عشر بتلاوة بند الاعتذارات والتصديق على مضبطتي الجلستين الرابعة والخامسة المعقودتين بتاريخي 9 و 16 يناير الماضي. وانتقل المجلس للرسائل الواردة للمجلس ووافق باغلبية الاعضاء على مناقشة كل من: السياسة العامة لوزارة الداخلية, السياسة العامة لوزارة المالية والصناعة وسياسة الحكومة في شان حماية البيئة وتنميتها بدون الرجوع الى اللجان المختصة لاعداد تقارير بشانها وافساح الفرصة امام جميع الاعضاء للمشاركة في مناقشة سياسات هذه الوزارات وقد تلقى المجلس رسائل واردة من وزارة الدولة لشئون مجلس الوزراء تفيد موافقة المجلس على مناقشة سياسات هذه الوزارات. واطلع المجلس على رسالة واردة من معالي سعيد الغيث وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء بشان سحب مشروع القانون الاتحادي بتعديل بعض احكام القانون الاتحادي رقم (40) لسنة 1992 في شان حماية المصنفات الفكرية وحقوق المؤلف. كما اطلع المجلس على رسالة واردة من معالي الدكتور محمد خلفان بن خرباش وزير الدولة لشئون المالية والصناعة وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء بالوكالة بخصوص اطلاع مجلس الوزراء على توصية المجلس في شان سياسة وزارة الاعلام والثقافة ورسالة اخرى بشان تاكيد مجلس الوزراء على مطالبة وزارة التربية والتعليم والشباب بتوفير الاعتمادات المالية اللازمة لتنفيذ مشروعات الوزارة في مجال الابنية المدرسية لمواجهة متطلبات التوسع في التعليم والاعداد المتزايدة من الطلبة. وامام اختلاف الاعضاء بين مؤيد ومعارض لمناقشة سياسة الوزارات مباشرة وبدون الرجوع الى اللجان المختصة طلب ابن حبتور التصويت وصوت غالبية الاعضاء على مناقشة السياسة العامة لهذه الوزارات بدون الرجوع الى اللجان. وطلب عبيد المهيري بان لا يكتفي مجلس الوزراء بابلاغ المجلس الوطني بالاطلاع على توصياته وكفى وانما لابد ان يخبر المجلس بالاجراءات التي سوف تتخذ لتنفيذ التوصيات. ووافق المجلس بعد ذلك على احالة مشروعات القوانين الواردة من الحكومة على اللجان المختصة وهي: مشروع قانون اتحادي في شان اعتماد الحساب الختامي للهيئة الاتحادية عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 1999. ومشروع قانون اتحادي بانشاء هيئة الامارات للمواصفات والمقاييس ومشروع قانون اتحادي في شان اعتماد الحساب الختامي للاتحاد عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 1998. وتمت احالة هذه المشاريع الى لجنة الشئون المالية والاقتصادية كما تم احالة مشروع قانون اتحادي بتعديل بعض احكام القانون الاتحادي رقم (22) لسنة 1991 في شان الكاتب العدل الى لجنة الشئون التشريعية. وتم الاطلاع على القانون الاتحادي رقم (5) لسنة 2001 في شان شبكة الالياف البصرية التابعة للقوات المسلحة والذي صدر مؤخرا بالجريدة الرسمية. ووافق المجلس على تاجيل مناقشة سؤال للعضو محمد حمدان بن خادم حول اتفاقية الجات لحين حضور معالي الشيخ فاهم بن سلطان القاسمي وزير الاقتصاد والتجارة الى المجلس للرد على السؤال. كليات التقنية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي اجاب باستفاضة وبالارقام والاحصاءات على سؤال للعضو راشد بن محمد المزروعي حول المعوقات التي تواجه الكليات والاسباب وراء عدم الوفاء بالتوسع في قبول الطلبة بالكليات مستقبلا بسبب العجز المالي في موازنة الكليات. وقال راشد المزروعي في سؤاله: تعد كليات التقنية العليا احد اهم الروافد التي ترفد سوق العمل بالكفاءات التخصصية المؤهلة الا اننا علمنا في الاونة الاخيرة ان الميزانية المخصصة لهذه الكليات تعاني من عجز اثر في قدرتها على استيعاب اعداد من الطلاب والطالبات المتقدمين للالتحاق بها حيث لم يتم قبول اعداد منهم خلال السنة الماضية.. فما هي الخطة المستقبلية للتوسع في استيعاب المزيد من الطلبة وما هي المعوقات التي تحول دون ذلك؟ العجز في التمويل واكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك في معرض اجابته عن السؤال بان العجز في تمويل ميزانية الكليات والنقص الحالي سيؤديان الى بروز مشكلتين هما ازدياد الطلبة المواطنين الذين سيحرمون من فرص التعليم وتدني البرامج والخدمات التعليمية بالكليات وقال: لقد اصبحت كليات التقنية العليا في الامارات خلال 13 عاما نموذجا يحتذى به للتعليم التقني في الشرق الاوسط واعتراف اكبر الجامعات العالمية بها. واضاف ان اكثر من 89% من خريجي الكليات في عام 1999 اما يعملون او يستكملون دراستهم العليا وان 43% من بينهم يعملون في شركات ومؤسسات القطاع الخاص. وتحدث معالي الشيخ عن تنامي اعداد الدارسين والخريجين بالكليات وقال: لقد تنامى عدد الخريجين من 64 خريجين وخريجات في عام 1992 حتى وصل الى 2408 خريجا وخريجه هذا العام وزاد عدد الدارسين من 239 دارسا في العام الدراسي 88- 1989 حتى وصل الى 11400 دارس ودارسة هذا العام وبلغ عدد الخريجين الذين تخرجوا من الكليات حتى الان 8100 خريج وخريجة. زيادة الاعداد وتحدث معالي الشيخ نهيان عن برامج الانجاز والدبلوم التي تطرحها الكليات للدارسين وربطهم بسوق العمل وبالاحتياجات المتاحة. وأكد بان الكليات فتحت الباب امام عشرة الاف مواطن للالتحاق بسوق العمل وفي السنوات الماضية تقدم ما يزيد عن 90% من الحاصلين على الثانوية العامة للاتحاق بالكليات والجامعة وتوقع زيادة اعداد الطلبة الذين سيحصلون على الثانوية العامة في السنوات الثلاث المقبلة مقارنة بعام 2000. * ففي العام الماضي بلغ العدد 12239 طالبا وطالبة منهم 4914 من الذكور و 7325 اناثا. * وفي العام الحالي 13296 طالبا وطالبة منهم 5435 ذكورا و7861 اناثا. * وفي العام المقبل 14425 طالبا وطالبة 5894 ذكورا و8531 اناث. * وفي العام 2003 سيصل العدد الى 16200 طالبا وطالبة منهم 7213 ذكورا و8987 اناثا. مسئولية اتحادية واكد معالي الشيخ نهيان بان مسئولية توفير فرص التعليم امام هؤلاء الطلبة هي مسئولية اتحادية ولابد من استراتيجية للحفاظ على تنمية المهارات والحفاظ على خطط التنمية واعداد الكوادر المسلحة بالعلم والمعرفة مشيرا الى ان التعليم لم يكن مهما لمستقبل شعبنا كما هو اليوم وقال: بدأت الكليات تعاني من المشاكل المالية مع طرح شهادة الانجاز والدبلوم تنفيذا لقرار مجلس الوزراء لعام 1995 لفتح الباب وفرص التعليم العالي امام المواطنين غير المؤهلين للالتحاق بالدبلوم العالي وبجامعة الامارات. وذكر بأن وزارة المالية سددت فقط 409 ملايين درهم من ميزانية عام 1999 ومن الاعتمادات المقررة للميزانية وقدرها 430 مليون درهم أي ان العجز وصل في هذه الميزانية الى 21 مليون درهم وهذا العجز ادى الى عدم تمكن الكليات من قبول 600 طالب وطالبة في سبتمبر الماضي الى جانب العجز في ميزانية العام الماضي والذي بلغ 74.5 مليون درهم حيث بلغت اعتمادات الميزانية 480 مليون درهم حصلت الكليات منها على 405.5 ملايين درهم بينما ميزانية العام الحالي ستكون في نفس ميزانية العام الماضي أي 480 مليون درهم والعجز الحاصل سيكون له نتائج لا تحمد عقباها؟! حيث يتوقع ان يحرم 2500 طالب وطالبة من القبول بالكليات في عام 2001 وسيتم تخفيض اعتمادات الابواب في الميزانية في الباب الثالث 71% وهي الاعتمادات المخصصة للاجهزة والمعدات والباب الرابع ستخفض اعتماداته 83% وهو مخصص للمشروعات والمباني. كما سيتم الغاء العديد من البرامج الدراسية التي يحتاجها سوق العمل وعدم طرح برامج جديدة.. والنتائج السلبية ستتفاقم حيث يتوقع ان يصل عدد الطلبة الذين سيحرمون من الالتحاق بالكليات في عام 2002 (4000 طالب وطالبة) وفي عام 2003 يتوقع ان يرتفع العدد الى 4800 طالب وطالبة كما سيتم الاستغناء عن 150 من اعضاء هيئة التدريس. كماستضطر الكليات الى تخفيض مستوى الصيانة والاجهزة واغلاق بعض مواقعها في مدون الدولة. مطالبا معاليه بضرورة توفير الدعم المالي للكليات فهي في حاجة الى ميزانية تصل الى 590 مليون درهم في العام المقبل 2002 وحتى يمكن قبول واستيعاب جميع الطلاب المتقدمين للالتحاق بها والمحافظة على الجودة في الاداء والبرامج وطرق التدريس.. أي ان الميزانية المطلوبة بزيادة تقدر بحوالي 110 ملايين درهم عن ميزانية العام الحالي كما ان الديون المتراكمة على الكليات في السنوات السابقة بلغت 195 مليون درهم أي ان اجمالي المبلغ المطلوب لسد العجز هو 305 ملايين درهم.. والوضع المتردي للتمويل قد يؤدي الى حرمان (11) الفا من الطلبة الحاصلين على الثانوية من الالتحاق بالكليات اضافة الى تخفيض بعض المواقع والجودة والتميز. والسؤال الذي يطرح نفسه الان لماذا التخلي عن كليات متميزة تعين دولتنا على مواجهة التحدي العلمي والتكنولوجي. راشد المزروعي: المشكلة كبيرة والمفروض ان اطرح سؤالي مرة اخرى على وزير المالية والصناعة وحتى يخبرنا عن السبب في اخفاق الميزانية.. واطلب تقديم سؤال الى كل من وزير المالية ووزير التعليم العالي! ابن حبتور: يمكن مناقشة الموضوع مع وزير المالية حينما نناقش الميزانية. رعاية الشباب يعتبر مجتمع الامارات من المجتمعات الفتية حيث تمثل فئة الشباب الغالبية المكونة لهذا المجتمع والتي على اساسها يجب ان ينصرف جل اهتمام الحكومة الى التركيز على رعاية وتنمية هذا المورد البشري الحيوي الهام والذي اذا ما احيط بالرعاية المطلوبة والاهتمام الكافي أصبح من احد اهم الدعائم التي ترتكز عليها عملية التنمية الشاملة بالدولة والتي من شأنها ان تقوم بالمحافظة على الانجازات والعمل على تحقيق الامال المرجوة. هكذا قال الاعضاء الذين تقدموا بطلب مناقشة موضوع سياسة الحكومة في رعاية الشباب وجاء في طلبهم: وبما ان الاشراف على رعاية الشباب والاهتمام بشئونهم ونشاطاتهم الثقافية والرياضية والاجتماعية والصحية بالاضافة الى العمل على رفع المستوى الثقافي والرياضي والفني والاجتماعي والاعلامي وتنشئة الاجيال القادرة على تحمل المسئولية ودعم اسهام المرأة في اوجه النشاط الثقافي والاجتماعي والرياضي بما يتناسب مع طبيعتها وليتحقق الدور المنوط بجيل الشباب في النهوض بالمجتمع في اطار عادات المجتمع وقيمه الدينية والخلقية كل هذه الامور من المسئوليات التي تضطلع بها اكثر من جهة حكومية وتشترك اكثر من وزارة في تنفيذها. وقدم الطلب كل من: احمد بن شبيب الظاهري, عبيد علي المهيري, عبد الله المويجعي, سعيد بن حفيظ المزروعي, احمد الخاطري, جمعة بلهول. الحاضر والمستقبل محمد خليفة بن حبتور رئيس المجلس اعرب عن امله في ان يكون النقاش حول هذا الموضوع الهام نقاشا متميزا وجادا بوجود معالي الوزراء وقال: ان موضوع رعاية الشباب الذي نحن بصدد مناقشته اليوم موضوع يكتسب بالغ اهميته من كون شبابنا اهم ثروة في هذا الوطن بل هم الثروة الحقيقية لنا.. فليكن نقاشنا لهذا الموضوع متميزا وما يهمنا هو هذا الوطن وشبابه.. ولتكن هذه الجلسة التي هي احدى جلسات نقاش هذا الموضوع متميزة كذلك بمشاركة اخواننا معالي الوزراء لنتبادل حوارا حضاريا يحقق املنا في شبابنا واملهم فينا وفي وطنهم. واضاف بقوله: ولا يفوتنا حمد الله وشكره على ما انعم به علينا في هذا الوطن من خيرات ومن قيادة حكيمة وادراك ما تحقق لنا ولشبابنا من رعاية وعناية خلال مسيرتنا الاتحادية المباركة بفضل الله وحكمة قيادتنا وبذلها لكل نفيس لبناء الانسان ورعاية مصالحه ولبناء الوطن وحمايته بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة واخوانه اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات. وبفضل خطط وانجازات حكومتنا الموقرة في برامجها الناجحة برئاسة صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي واخيه سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء. واضاف ابن حبتور: وحتى تستمر هذه المسيرة المباركة ويبقى هذا الوطن عزيزا مثمرا بأبنائه وأجياله القادمة لابد من وقفات جادة والنظر بامعان في حاضر ومستقبل شبابنا في مراحل حياتهم المختلفة ورعايتهم رعاية فائقة والعناية بهم وازاحة ما يعترض طريق سبقهم وتميزهم واطلاق طاقاتهم وتحفيزهم على البذل والعطاء والانتماء لهذا الوطن وحمايته وحماية مكتسباتنا فيه والمحافظة على تراثنا وهويتنا بجميع عناصرها الكريمة من ديننا ولغتنا وثقافتنا. مسئولون الغد واكد ابن حبتور بقوله: ولن تتحقق الاهداف النبيلة ولن يشاركنا شبابنا تحقيقها اذا ما نسيناهم في خضم مسيرنا السريع لتحقيق مكاسب مادية والغفلة عن متطلباتهم اثناء حياتهم التي أوجب الله علينا فيها رعايتهم والعناية بهم والقيام بمسئولية تربيتهم وتعليمهم وتوظيفهم.. فلنرعى ما استرعانا الله اياه باخلاص وحكمة شبابنا في مراحل ما قبل الجامعة واثناء الدراسة الجامعية الى ما بعد التخرج بل وتعتني بهم اثناء سنوات عملهم الاولي بالتدريب والتوجيه لنعدهم لتولي المسئوليات القيادية اولا.. فنحن مسئولون اليوم وهم مسئولون في الغد! واضاف: واتمنى ان لا اسمع منذ هذا اليوم مقولة ان شبابنا اتكالي ولايطمح الا للمناصب؟ فقد اثبت شباب الامارات الكفاءة والجدارة في قيادة وادارة نشاطات كثيرة داخل وخارج الوطن.. واني لادعوكم اخواني اعضاء المجلس لبذل قصارى الجهد في القيام بمسئولياتنا تجاه هذا الموضوع المهم واني لادعو حكومتنا الموقرة متمثلة في معالي الوزراء الكرام في جلستنا هذه وادعو الشباب بانفسهم واولياء امورهم والمجتمع بأكمله بمؤسساته الخاصة والعامة ان يشاركوننا جهد الغاية برعاية شبابنا الغالي. ودعا ابن حبتور للاهتمام ببيئتنا التنموية الاجتماعية والاقتصادية وتهيئتها لتستوعب افواج شبابنا ليبدعوا فيها وتكون فرص الاستثمار والعمل لهم والا سنصبح اقلية تترزق على ما يدع لنا الغير ويتفضل علينا المستغلون لثمرة وانجازات هذا الوطن..! وقال ما هي هذه التنمية المشوهة التي لم ينجح فيها الا التنافس بيننا لصالح الغير وما هذه النشاطات الاقتصادية التي لا تحتضن ابناءنا وبناتنا بالرعاية والتدريب بل والاستفادة من ابداعاتهم المتميزة وخلق فرص عمل لهم لا لغيرهم. واكد ابن حبتور في ختام كلمته الافتتاحية لمناقشة الموضوع على اهمية المشاركة الجماعية حكومة ومجلسا وشعبا وشبابا ولكي يمكن بلورة الحوار ووضع خطة لحاضر ومستقبل هذا الوطن برعاية اهم واغلى ما يمتلك الوطن الاوهو شباب الامارات. الوقاية افضل من العلاج احمد بن شبيب اذا كان الشباب نصف الحاضر فهم كل المستقبل وهم الثروة والقوة الحقيقيتان لاي مجتمع.. وهم طاقة كبرى يجب المحافظة عليها واستثمارها بطريقة سليمة تكفل لهذه الشريحة البشرية المهمة المساهمة الايجابية في كافة مجالات التنمية وحتى يتحقق ذلك يجب اولا وقايته من المشكلات بكافة انواعها حتى توفر جهده ووقته وصحته ونؤمن له النمو والدراسة والعمل والقيادة دون معوقات تعوق مسيرة الشباب بل ايضا مسيرة المجتمع ككل وذلك بدلا من انتظار حدوث المشكلات للشباب وتركهم فريسة لها ثم التحرك لمساعدتهم في علاجها, ان الوقاية افضل من علاج ضحايا المشكلات واحدا تلو الآخر. وسؤالي لمعالي وزير التربية والتعليم والشباب: ماذا تم في مجال رعاية الشباب وما المعوقات التي يواجهها هذا المجال؟ الوزير اجاب الدكتور الشرهان بقوله: ان شبابنا هم العنصر الاساسي للوطن وهم عماده والامر يحتاج الى مشاركة من جهات اخرى لتنفيذ الرعاية الشاملة لهذا القطاع المهم. اما فيما يتعلق بمساهمة الحكومة لرعاية الشباب فهي مساهمة كبيرة حيث خصصت في السابق وزارة مستقلة والآن هيئة عامة. واكد الدكتور الشرهان ان الاهتمام الاتحادي يسير جنبا الى جنب مع دعم الحكومة المحلية للاندية والمؤسسات الرياضية حيث يصل دعم الحكومات المحلية الى 150 مليون درهم اضافة الى دعم القطاع الخاص للاندية والجمعيات واكد الدكتور الشرهان بانه عندما نتحدث عن موضوع الشباب فانما نتحدث عن مراحل عمرية مختلفة مشيرا الى ان الدولة بذلت جهودا واضحة من خلال دعمها لتسيير اعمال الاندية والجمعيات والمؤسسات الرياضية والشبابية. الموارد محدودة وتساءل الوزير هل هذا الدعم كاف الآن؟ ويتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية.. والمؤسسات الشبابية والرياضية واجهت ومازالت مشاكل كثيرة بسبب محدودية الموارد وهناك قفزة نوعية في اعداد الاندية والمؤسسات الرياضية وزيادة في مستوي الوعي واعداد الكوادر المواطنة الخاصة بالعمل الشبابي وذكر بان الوزارة تمنح من 60 الى 65 مليون درهم سنويا للاندية والمؤسسات الرياضية والشبابية وما تنفقه الحكومات المحلية يقدر بحوالي 150 مليون درهم. خطة شاملة وطالب الدكتور الشرهان بضرورة وجود خطة خمسية او عشرية لتوفير الرعاية الشاملة للشباب ومواجهة المشاكل التي تعترض انشطة الشباب وخاصة مشاكل العولمة والاقتصاد المفتوح والاهتمام بالانشطة الثقافية والاجتماعية ووضع تصور لتوفير الابداع للشباب وابعادهم عن المؤثرات الضارة والآثار السلبية للمغريات الكثيرة التي تؤثر عليهم في ظل الانفتاح الاقتصادي والعولمة. واكد معالي الوزير بان هذا القطاع حيوي ومهم وهو مسئولية البيت والمدرسة والاسرة وجميع افراد المجتمع ولابد من وجود خطة متكاملة نعمل على تنفيذها جميعا. واعلن الدكتور الشرهان بان العمل يجري الان بالهيئة العامة لرعاية الشباب لاصدار وثيقة سيتم مناقشتها في مؤتمر وطني موسع وحتى نصل الى خطة متكاملة للاهتمام بالشباب من مختلف الجهات. الواقع هو العكس عبيد المهيري: الموضوع كبير ومتشعب ويعي شريحة كبيرة من مجتمع الدولة ووزير التربية يأتي بخطط وطموحات كثيرة وافكار ولا في الاحلام.. ونجد كل هذه الطموحات في الاحلام والذي يحدث على ارض الواقع هوالعكس.. فالاحلام كثيرة والطموحات على ارض الواقع تختلف تماما والمسئولية تقع على عاتق الوزارة. وايضا نجد ان الجامعة وكليات التقنية تشتكي من مخرجات التعليم والمشاكل كثيرة فيما يتعلق بالتخصصات والوزير كتر الله خيره وضح لنا الكثير.. فهل لدى الحكومة سياسة محددة للتعليم بكافة انواعه؟ وهل توجد دراسات على مستوى مجلس الوزراء حول هذا الموضوع؟ واذا كان الوضع كذلك فهل هناك خطة لرفع شأن الشباب؟ فنحن نحتاج الى خطة والى دراسة منظمة للتوطين. ابن حبتور: هناك خطة وهناك مؤسسات تعمل جاهدة لتوفير الرعاية للشباب. التسرب الدراسي عبد الله المويجعي فجر قضية التسرب الدراسي والمشاكل الاسرية التي تدفع بالشباب للتسرب من الصفوف الدراسية وعدم استكمال مسيرتهم التعليمية او التحاقهم بالجيش نظرا لرواتب ارباب اسرهم المتدنية والتي لا تزيد على 5 الاف درهم. وسؤال للوزير: هل هناك دراسة تتعلق بانخفاض مستوى الدخل لكثير من المواطنين الذين يعملون في الخدمة العامة وهل قانون الخدمة المدنية اهتم ببدل الاولاد وهل اهتم مجلس الخدمة المدنية بالتنسيق والتعاون مع الوزارات المختلفة لشغل اوقات الفراغ لدى الشباب خلال فترة الصيف؟ اما فيما يتعلق بوزارة التربية.. فهل هناك من متكامل بين الوزارة والهيئة العامة للشباب والرياضة؟ والسؤال الثاني الحكومة تخصص 65 مليون درهم سنويا لهذه الهيئة والمواطنين بالامارات 700 الف نسمة اي نصيب الشاب يصل الى حوالي 500 درهم سنويا وهذا مبلغ ضئيل.. فيجب الاهتمام بالاندية والمؤسسات الثقافية وشغل اوقات الفراغ لدى الشباب بما يعود عليهم بالنفع.. وهل يوجد اهتمام باندية الفتيات والجمعيات النسائية. الحكومة مهتمة معالي سعيد الغيث طمأن الاعضاء بان الحكومة مهتمة اهتماما خاصا بالشباب وبكافة الاجهزة التي تعمل من اجل خدمته ورفعة شأنه وقال: مجلس الوزراء مهتم بالشباب وبكافة الاجهزة والحكومة كما تعلمون لم تغفل أي موضوع ويكفي ان مجلسكم الموقر ناقش واوصى بانشاء هيئة الموارد البشرية وهي الجمعية المعنية بالشباب بعد التخرج والحكومة تبنت توصية المجلس وشكلت الهيئة وهي قفزة نوعية في التخطيط وأرجو من المجلس ان يدعمها والاخ وزير العمل يغطي هذا الجانب.. وانا بغيت ان انوه فقط لاهتمام الحكومة بالشباب قبل وبعد التخرج. اما بالنسبة لسؤال الاخ عبدالله المويجعي فاننا ناقشنا مستوى الدخل في قانون الخدمة المدنية القديم والجديد والاسرتدعم الان والمكافأة كانت محدودة بعدد 5 اولاد فقط اما الآن فرب الاسرة يأخذ مكافاة الاولاد بدون حدود.. ومكرمة الشيخ زايد الله يطول عمره بزيادة رواتب المواطنين انصبت في الاهتمام بالشباب.. كما ان الحكومة توفرفرص التدريب للشباب خلال الصيف والشيخ نهيان موجود ويمكن ان يوضح ذلك.. والذي اقصده ان الجانب الايجابي موجود والاهتمام الحكومي واضح ومبين والتعاون بين الجميع قائم ولكن الى اي نسبة؟! اعتقد انها نسبة معقولة قابلة للزيادة وخصوصا واننا بدأنا بالدراسات والاحصاءات حول هذا الموضوع. خطة خمسية الدكتور الشرهان.. الوزارة لديها خطة رياضية بالمدارس وقد سعت لايجاد خطة خمسية للانشطة الشبابية والرياضية في المدارس وتم اشهار اتحاد الرياضة المدرسية وهي تعتبر قفزة لاحتضان شريحة الرياضيين في المدارس. وبالنسبة لتشغيل الشباب في الصيف فقد قامت الوزارة بالتنسيق مع كافة جهات القطاعين العام والخاص واستطاعت توفير فرص التدريب لحوالي 3600 طالب في العام الماضي 2000 ونأمل من المجلس ان يشاركنا بالتوصية في دعم الانشطة الشبابية, اما بالنسبة لاندية الفتيات فالوزارة تشجع هذه الاندية واستطاعت افساح الفرصة امام العنصر النسائي للمشاركة في الهيئة حتى يكون صوتها واضحا. حسن استغلال الاموال سعيد بن حفيظ المزروعي رأى ان الدولة لم تقصر في توفير الاموال لرعاية الشباب ولكن للاسف لم نحسن استغلال هذه الاموال والمشكلة ان الكثير من الشباب يتسربون من الدراسة ولا يواصلون دراستهم بعد المؤهل المتوسط.. واكد بأن نسبة تعاطي المخدرات وقضايا الطلاق منتشرة بشكل كبير بين الشباب من حملة المؤهلات المتدنية كالابتدائية والاعدادية فنسبة تصل الى 81% من المتعاطين للمخدرات من هذه الفئة و 99% من حالات الطلاق اصحابها من ذوي المؤهلات المتدنية والمتوسطة فمن بين كل 4 حالات زواج توجد حالة طلاق. وتساءل بن حفيظ من المتسبب في ذلك؟ واجاب هو وقال: انه النظام التعليمي وجهات العمل والتشريعات وغيرها. واشار الى ان معدلات الرسوب في النظام التعليمي مرتفعه وان 24% من الذكور يرسبون و 56% يتسربون من النظام التعليمي خلال المراحل المختلفة وبعض المناطق التعليمية تصل فيها نسبة الرسوب الى 40% وهناك جهات عمل تتحمل جزءا من المسئولية ولابد من وجود التشريعات التي تحمي الشباب من التسرب والرسوب وتحديد المرحلة الالزامية.. كما لابد من اعادة النظر في تراخيص المقاهي التي وصل عددها في احدى مدن الدولة الى 420 ترخيصا بعدما كانت توجد 9 مقاه فقط! فلماذا كل هذه التراخيص؟ وما هي المصلحة من وجود هذا العدد الذي يتسبب في ضياع اوقات الطلاب والشباب.. كما اننا سمعنا بأن وزارة الاعلام تتجه لرفع الحظر عن اعلانات السجائر بالرغم من وجود قرار لمجلس الوزراء.. الامر الذي قد يؤدي الى زيادة المدخنين من بين الطلاب حيث تشير الاحصاءات الى ان نسبة المدخنين من طلاب مدارس أبوظبي تصل الى 50% و 40% في العين وطالب سعيد بن حفيظ بضرورة رفع توصية الى مجلس الوزراء لزيادة الاموال المخصصة لهيئة رعاية الشباب حيث ان 68% من ميزانياتها تقدم لدعم الاندية الرياضية. غياب التنسيق احمد الخاطري: مشاكل الشباب عديدة طرحها الاخوة الاعضاء وسيطرحونها.. وهي مشاكل تتعلق بالتعليم واخرى تتعلق بالبطالة والرسوب والتسرب.. واليوم احدى الصحف المحلية نشرت تحقيقا حول تقرير لاحدى كليات التقنية يفيد بأن 40% من خريجي احدى الدفعات عاطلين عن العمل.. وهذا مؤشر خطير.. كما تشير التوقعات الى انه في عام 2002 سيصل عدد الاناث الى 6 مقابل شاب واحد في التعليم العالي وطالب بضرورة وجود مركز متخصص لدراسة هذه المشاكل ووضع الحلول المناسبة لها وان تتولى وزارتا التعليم العالي والتعليم هذه المسئولية: كما اكد ان التنسيق غائب بين وزارة التربية وجهات المجتمع في مجال رعاية الشباب والهيئة لم تقم برعاية الشباب من مختلف الجوانب واكتفت بالجانب الرياضي ولا اريد ان اقول كما قال احد المواطنين: ليت هذه الهيئة لم تقم؟! معالي الشيخ نهيان: اريد ان اصحح معلومة ان آخر احصائية عندنا تقول ان 89% من الخريجين تم تعيينهم و 42 % من بينهم يعملون في مؤسسات وشركات القطاع الخاص.. ولا اعرف من اين جاءوا بهذه المعلومة؟ التركيبة السكانية الدكتور جمعة بلهول اكد مجددا ان موضوع الشباب كبير ومتشعب ويحتوي على محاور كثيرة وربما فصل تشريعي كامل لا يكفي لمناقشة هذا الموضوع.. وقال: التركيبة السكانية رمت بظلالها على الشباب.. وهناك لافتات تقول نادي كذا الرياضي الثقافي.. ولكن لايوجد ثقافة والتصفيق للاجنبي.. كما ان الواسطة اصبحت منتشرة في الحصول على العمل والمسئول يتحيز لجنسيته في تعيين الموظفين فمثلا مسئول اسيوي في موقع مهم.. نجد ان معظم الموظفين من الجنسيات الاسيوية بينما يوجد شباب الدولة بدون عمل.. وطالب بدور اكبر للسفارات والملحقيات الثقافية بالخارج لمتابعة الشباب في دراستهم او اثناء تواجدهم هناك. نفتخر بشبابنا معالي الشيخ نهيان عقب بقوله: احب ان اوضح معلومة مهمة عن شبابنا في دولة الامارات فهم اعلى نسبة في العالم من حيث التحاق خريجي الثانوية العامة بالتعليم العالي وشبابنا ملتزم بدينه وقيمه وهم امل المستقبل, والدولة وفرت لهم كل سبل النجاح والنمو والاحصاءات تثبت لنا ان شبابنا اكثر التزاما واكثر تحملا للمسئولية سواء في التعليم او العمل والحمد لله عندنا شباب وشابات نفتخر بهم وهم عماد المستقبل. اما بالنسبة للمبتعثين في الخارج فنحن نتابع دراستهم في الخارج وتأتي تقارير عنهم من الملحقيات الثقافية الى وزارة التعليم العالي والحمد لله يأتون الينا بمستوى عال من التحصيل العلمي. وعقب الدكتور الشرهان على حديث سعيد بن حفيظ وقال: انا مع الاخ سعيد في ان مشكلة الرسوب خطيرة ولكن المشكلة لا ترجع الى المدرسة فقط وانما للاهل والاسرة. الطلاب كبار السن اثار الدكتور حسين المطوع قضية الطلاب كبار السن والذين قد تصل اعمارهم الى 17 عاما في المرحلة الاعدادية ويمثلون خطرا كبيرا على التلاميذ صغار السن واشار الى نتائج احدى الدراسات التي اجريت على هذه الفئة من الطلاب والتي اكدت ان 87% من عينة الدراسة يعانون من مشاكل ضعف التحصيل والرسوب وعدم الدافعية للتعليم والغش واللامبالاة وتعطيل الحصص والاعتداء على التلاميذ الصغار وتخريب الممتلكات العامة وطلب من الوزير ضرورة اتخاذ الخطوات اللازمة لحل هذه المشكلة ونقل هؤلاء الطلاب الى التعليم المسائي وتساءل عن خطة الوزارة تجاه بناء الشباب: كما طالب بضرورة وجود برامج لتنمية مهارات الشباب ودعم التواصل بين البيت والمدرسة. الدكتور الشرهان: اشكر الدكتور حسين والموضوع حساس ومجلس الوزراء وجه بالفعل لدراسة القضية وهناك دراسة مشتركة بين وزارتي التربية والعمل جاري العمل فيها لحل هذه القضية. كما اكد ان المناهج التربوية بالمدارس تركز على التربية السلوكية وتنمية مواهب الشباب لمواجهة المشاكل بعد المدرسة. المناطق النائية تطابقت وجهات نظر العديد من الاعضاء حول اهمية وضع استراتيجية لرعاية الشباب والاهتمام بهم وخاصة في المناطق النائية. محمد بن خادم طالب بضرورة التنشئة الاجتماعية والاهتمام بالساحات والمراكز الشبابية والرياضية. اما احمد بن لحة فقد طالب بالاهتمام بالجانب الثقافي ووضع استراتيجية تخدم المناطق النائية وانشاء المراكزالثقافية والاجتماعية والتربوية مشيرا الى ان الجانب الثقافي معطل في الاندية كما طالب بضرورة استيعاب كافة الخريجين في قطاعات العمل المختلفة وخاصة بالقطاعات الحكومية. كما طالب بانشاء مراكز للموهوبين والمبدعين ووضع برامج خاصة لهذه الفئة وتوفير الدعم اللازم لها كما فعلت كل من السعودية والكويت والبحرين. واشاد في هذا الصدد بتجربة مشروع الشيخ زايد لتحفيظ القرآن الكريم ليخدم الشباب المواطنين وتوسعة ذلك في بعض المناطق التي لم يشملها المشروع كما اشاد كذلك بتجربة الشيخ محمد بن راشد بتطوير التكنولوجيا في المدارس ليكون لها مردود ايجابي للنهوض بالشباب من الناحية التعليمية. الدكتور الشرهان: اشكر الاخ احمد على مقترحاته ونطمح في المستقبل القريب بأن تنتهي الهيئة من اعداد خطة وبمشاركة كافة المؤسسات لتنمية الشباب ورعايتهم واقامة المعسكرات لتنمية الموهوبين منهم. القضية شائكة اتفق الجميع على ان قضية رعاية الشباب قضية شائكة ومعقدة وليست اختصاص جهة او وزارة وانما لابد ان تتضافر جميع الجهود لوضع الخطط الكفيلة بتوفير الرعاية الشاملة للشباب امل الغد. مبارك الشامسي طالب باعداد الخطط والبرامج الكفيلة ببناء الشباب دينيا وعلميا لمواجهة التحديات والقضاء على البطالة وتوفير فرص العمل بناء على احتياجات سوق العمل في الدولة ووضع حل سريع لشغل اوقات الفراغ خلال العطلة الصيفية وتشغيل الشباب او تدريبهم خلال تلك العطلة. سلطان بن سالم السويدي: تساءل هل توجد خطة او استراتيجية واضحة لرعاية الشباب والاهتمام بهم ثقافيا. الدكتور الشرهان: هناك خطة لدى هيئة رعاية الشباب بالاشتراك مع جهات اخرى لوضع البرامج الكفيلة برعاية الشباب رياضيا وثقافيا واجتماعيا. علي بن جاسم: اكد على اهمية توفر الميزانيات المناسبة للاندية والمراكز الشبابية وطالب بوجود خطط واضحة لهيئة رعاية الشباب ووضع مناهج عمل للنهوض بالشباب وتوفير سبل الرعاية الحديثة لهم. واهاب بكافة جهات المجتمع المشاركة في مناقشة جوانب هذا الموضوع الهام والمشاركة في الخطط التنفيذية للنهوض بالشباب وذكر بان المجلس الوطني وجه الدعوة لاكثر من 36 جهة محلية وللاسف لم يلبي الدعوة بالحضور سوى 4 جهات فقط؟! ابن حبتور يؤكد بأن الموضوع كبير وله جوانب متشعبة مشيدا بتجاوب الوزراء مع المجلس في مناقشة كافة جوانب الموضوع وقال: نحن لسنا في مرحلة استجواب للوزراء ولكن نحن في حوار حضاري ولا نستطيع ان ننهي الموضوع في جلسة او جلستين وانشاء الله المجلس سيكمل المناقشة في جلسة اخرى. الشيخ نهيان: نشاطركم الرأي بأن هذا الموضوع شائك ويحتاج الى دراسة واخذ اراء عدة جهات للوصول الى توصيات والى خطة تنفيذية لمتابعة النهوض بالشباب في مراحلهم المختلفة وفتح الباب امامهم للمشاركة في خطط التنمية بالدولة. قلة الموارد صال الشال: تساءل عن العدد المتوقع تخرجه من مؤسسات التعليم العالي وما هي خطة الدولة لاستيعابهم؟ نهيان بن مبارك قال: الشباب هم جل اهتمام الجميع وعلى رأسهم صاحب السمو رئيس الدولة, ونأسف لذكر هذا الرقم وخصوصا اذا استمرت الموارد المالية بالمستوى التي هي عليه الان! ونحن نحاول الاحتفاظ بالمستوى الذي نقدمه في كليات التقنية حاليا وتوصياتكم بدعم الكليات سنرفعها لمجلس الوزراء.. وهناك اتصال دائم بين الملحقيات الثقافية ووزارة التعليم العالي لمعرفة اعداد الطلبة الذين سيتخرجون في الخارج والتخصصات الموجودة في مؤسسات التعليم العالي بالدولة جامعة الامارات وجامعة زايد وكليات التقنية فهي تخصصات تحتاجها الدولة.. وايضا هناك تخصصات تخدم فيها قدرات الطلاب. واكد معالي الشيخ نهيان بان الدولة بخير والوظائف موجودة ولكن لابد من وجود جهة معينة تتولى اعداد الدراسات لتوظيف الخريجين ووضع اسس للتوطين والاحلال بالمشاركة مع كافة الوزارات والهيئات. د. طارق الطاير اكد على اهمية دور القطاع الخاص في تدريب الخريجين والخريجات وطالب باصدار توصية لدعم كليات التقنية. محمد بن حموده أثنى على كلام الدكتور طارق. الدكتور الشرهان: نقص الموارد لعب دورا هاما في عدم تنفيذ الكثير من البرامج. ناصر التلاي: لابد من الاهتمام بالجانب الثقافي بالاندية. راشد الكشف: نطالب بتوفير فرص التوظيف الفورية امام الخريجين اسوة بالشرطة وجهات اخرى. والاهتمام بالطلاب الموهوبين والعمل على زيادة الصالات الرياضية والمسابح المغلقة. الدكتور الشرهان: نحن نعتني بالموهوبين وبالتنسيق مع الجهات الاخرى ولدينا مراكز دائمة ومستمرة طوال العام للشباب ونطمح ان تكون المراكز دائمة طوال العام ومفتوحة 24 ساعة يوميا وهذه احدى طموحات الخطة الجديدة للهيئة. راشد الصريدي: طالب بتوفير وسائل النقل لللشباب من القرى الى المدن الغربية لممارسة الانشطة بالاندية واشاد بمشروع الشيخ محمد بن راشد لتعليم الشباب الكمبيوتر وتكنولوجيا المعلومات. واقترح دعم المواطنين الخريجين ومنحهم 2000 درهم لكل خريج بعد التخرج من الجامعة و 1500 لخريجي كليات التقنية لحين الحصول على العمل المناسب. راشد الحفيتي تحدث مجددا عن الفراغ الثقافي وطالب بتغيير النظرة للانشطة وعدم التركيز على الانشطة الرياضية فقط. وتساءل عن قانون الخدمة المدنية الجديد. العمل الحر علي بن عبيد الزعابي تحدث عن اهمية اهتمام وسائل الاعلام بالشباب وعدم نشر او اذاعة المواد التي قد تؤثر سلبا على سلوكياته ومحاسبة التقاليع الجديدة. فيصل بن حميد طالب بضرورة دعم موازنة الهيئة العامة لرعاية الشباب بينما طالب حمد بن سالمين المنصوري بالاهتمام بانشاء ميادين للرماية في مختلف مدن الدولة, وتحفيز طلاب المدارس للمشاركة في ممارسة هذه الانشطة. مطر بن هويدن طالب بالاهتمام بتوفير الانشطة والاندية في المناطق النائية اسوة بماهو متوفر في المدن. وتساءل عن التجهيزات والمشاريع التي تنوي هيئة رعاية الشباب تنفيذها للمناطق النائية؟ سعيد الكندي: ارى ان نقلل لومنا الدائم للوزراء والحكومة فقد اعطيت الاولوية لتوظيف المواطنين الخريجين ولكن لابد من تأهيل وتدريب المواطنين وتشجيعهم على العمل الحر ومنحهم القروض الميسرة او المنح المالية لكي يبدأ كل منهم مشروعه الخاص. عبيد المهيري: طالب بضرورة الاهتمام بمحاربة الاثار السيئة او السلبية لبعض المواد الاعلامية ومشاكل التركيبة السكانية والتصدي لظاهرة الانحراف والمخدرات. سعيد بن حفيظ: اطالب بتحويل المدارس لمراكز دائمة لممارسة كافة الانشطة ولابد من ان يكون الاهتمام بالجنسيين ذكورا واناثا. سلطان السويدي: لابد من مواجهة الغزو الثقافي والفكري والتكنولوجي عبر الانترنت. وتساءل عن كيفية تحديد ميزانية الدولة وميزانية الوزارات؟ الدكتور الشرهان اكد بان الخطط موجودة وطموحة ولكن عملية التنفيذ تتوقف على الاعتمادات المالية في الميزانية. عبد الله المويجعي طالب بالاهتمام بالتربية العسكرية وتعميمها على مختلف مدن الدولة. صالح الشال: الطالب الذي يدرس 16 سنة متواصلة من حقه ان يجد فرصة العمل المناسبة بعد التخرج مباشرة.. وقبل اسبوع مر على طالب تخرج من سنتين من جامعة الامارات ومن كلية مرموقة ولم يعمل حتى الان! والسؤال موجه الى معالي وزير الدولة لشئون مجلس الوزراء, كم عدد الذين تم تعيينهم من الخريجين؟ وما هي خطة الحكومة؟! عبدالله بن سهيل الشرقي: لابد من انشاء بيوت شباب اتحادية وانشاء المراكز والاندية الرياضية في كافة مناطق الدولة فالشباب من السلع للفجيرة من حقهم ان يفتخروا بوطنهم ويحسوا بالمساواة في الخدمات التي تقدم اليهم. د. حسين المطوع: اضم صوتي الى الاصوات التي تنادي بكسر الحاجز بين التعليم والعمل ولابد من ربط التعليم بسوق العمل. عبيد المهيري: الرياضة اخلاق قبل ان تكون ممارسة. د. الطاير: تقرير الهيئة فيه اخطاء كثيرة والصفحات التي يوجد بها احصاءات غير معنونة ويجب الاهتمام بتغير المطابخ الحديثة بالمدارس ويجب ان تسعى الدوائر المحلية الى توظيف الخريجين والاهتمام باليوم الدراسي الكامل. د. الشرهان: انا اشارك الدكتور طارق الرأي فان التقرير اعد بصورة سريعة ونطمح مستقبلا بان نتقدم للمجلس بتقرير واف. دلموك بن محمد: انا لا اريد ان اتحدث بعد ان سبقني الزملاء وانما اتمنى ان تكون تقارير الهيئة ترضي الهيئة نفسها وتتناسب مع كفاءاتها وليس لتقديمها للاخ طارق. الشال: ما هي الفائدة من التعليم طالما ان الخريج لا يحصل على وظيفة. الغيث: سؤال الاخ راشد حول موازنة الدولة فمشروع الميزانية حينما يقره مجلس الوزراء سيعرض على مجلسكم الموقر لمناقشته وستدبرون توصياتكم بشأنها. وبالنسبة للخريجين.. فتوجيهات صاحب السمو رئيس الدولة في هذا الشأن واضحة للعيان وهي توفير فرص العمل امام الخريجين.. ولذلك تم تعيين كافة الخريجين وشئون الموظفين موجودة معنا وانا اتحدث مشافهة فقط طالما ان السؤال شفهي وهناك نسبة ضئيلة لم يتم تعينهم بسبب عدم الوفاء او القدرة على العمل في امارات اخرى غير الامارات المقيمين فيها واغلب هؤلاء الخريجين من النساء. وارجو ان لا يقاس الامر بشخص او شخصين او ثلاثة فالخطط والحمدلله موجودة والتوظيف موجود. وامام اصرار الاعضاء على مناقشة جوانب اخرى للموضوع وافق المجلس على اعتبار الجلسة مفتوحة واستكمال مناقشة الموضوع في جلسة يوم 20 فبراير بحضور وزراء الداخلية والعمل والعدل والشئون الاسلامية والاوقاف.








