يفتتح قاسم سلطان مدير عام بلدية دبي صباح اليوم (الاربعاء) المرحلة الثانية من مشروع معالجة النفايات الخطرة بجبل علي ضمن فعاليات البلدية لاحتفال يوم البيئة الوطني. ويأتي هذا المشروع انطلاقا من نهج بلدية دبي الهادف الى تطبيق الخطط الاستراتيجية الكفيلة بتطبيق التقنيات البيئية وتوفير البيئة وتوفير البنية الاساسية لحماية البيئة وتشجيع التنمية المستدامة. وقامت البلدية بتنفيذ المرحلة الثانية من مشروع معالجة النفايات الخطرة بجبل علي, وذلك بانشاء محرقة متطورة للنفايات الخطرة وفقا لاحدث المواصفات الاوروبية حيث تصل درجة حرارة الجو فيها الى 1400 درجة مئوية وتم تزويدها بأحدث التجهيزات للتحكم في الاطلاقات الغازية ونظم التحكم والرقابة البيئية وبلغت تكاليف المشروع 3.7 مليوني درهم وقد استغرق تنفيذه 194 يوما بواسطة احدى الشركات الاوروبية المتخصصة في هذا المجال. وتعتبر هذه المحرقة جزءا اساسيا مكملا لوحدات المعالجة في منشأة معالجة النفايات الخطرة حيث سيتم استخدامها في حرق المذيبات العضوية وفي حرق النفايات الزيتية الناتجة من وحدة فصل الزيت عن الماء, ويتم استغلال الحرارة الناتجة عن الحرق في تبخير النفايات السائلة المعالجة. كما ان المحرقة تتكامل في الوقت نفسه مع منشأة معالجة النفايات الطبية حيث انها قادرة على معالجة النفايات الطبية بمعدل 500 كجم/ساعة, وعليه فإن اقامة المحرقة هي ايضا تنفيذ للمرحلة الثانية من خطة معالجة النفايات الطبية في امارة دبي. كما يقوم قاسم سلطان اليوم بتدشين قارب جديد متعدد المهام قامت بتصنيعه شركة دبي للهندسة وصناعة السفن بتكلفة مليونين ونصف مليون درهم وهو اول قارب من نوعه تصنعه الشركة لصالح البلدية. ويأتي تدشين القارب الجديد ايمانا من بلدية دبي بضرورة تقديم افضل الخدمات البيئية وسعيا منها في استحداث افضل الوسائل العصرية لحماية وتنظيف البيئة البحرية ومكافحة التلوث البحري في امارة دبي. يمتاز هذا القارب بقدرته على العمل في المياه الداخلية كمياه خور دبي والموانىء وكذلك في المياه الساحلية وهو مزود بأحدث الاجهزة لمكافحة التلوث النفطي في البحار, حيث يحمل على جانبيه الايمن والايسر عدد 2 كاشطة زيوت مما يعزز قدرته على مكافحة التلوث الزيتي ويوجد به حاجز لتجميع الزيوت طوله 150 مترا كما يقوم القارب بتنظيف البيئة البحرية من المخلفات والنفايات الطافية حيث تم تزويده بأحزمة موصلة لرفع النفايات الطافية وتجميعها وسهولة التخلص منها بواسطة حزام موصل بري, وباستطاعته سحب الاجسام الطافية ورفعها بواسطة رافعة خاصة تتحمل 6 اطنان قرب القارب وطنا واحدا على مسافة تبعد 7 امتار من القارب.