محاضرة عن التدريس المبدع بمدرسة جميرا النموذجية

نظمت مدرسة جميرا النموذجية بدبي ورشة عمل حول التدريس المبدع القى المحاضرة الدكتور خليفة السويدي وحضرها عدد من موجهات المرحلة ومدرسات المدرسة ومدارس اخرى. بدأ الدكتور خليفة السويدي محاضرته حول الهدف الممكن من التفكير بشكل مبدع والهدف من وراء تعلمه, كما أوضح ان بيئة المدرسة التقليدية طاردة والابداع يوجد بيئة تعليمية جاذبة, فبيئة المدرسة خاصة في الفصل الدراسي اذا كان المعلم مجددا ومبدعا يحبه طلابه, والمعلم هو النقطة والبيئة الاساسية لجذب الطالب للعملية التعليمية او طرده, وباقي العناصر التعليمية الاخرى مساعدة للمعلم من افراد واجهزة, فجميع هذه العناصر تعمل تحت امر المعلم, لان المعلم في المدرسة التقليدية يسعى الى ارضاء المدير والموجه. واضاف في العملية التعليمية الكل في خدمة الطالب واحدى رغبات التلميذ التي تقوده الى العملية التعليمية الابداع, فالطلاب دائما معلقون بما هو جديد ومبدع. ثم فسر ما نعني بالتفكير على انه مهارة التشغيل التي يتولى بها الذكاء معالجة معطيات الخبرة, فسابقا ارتبط التفكير بالوراثة, وعلماء النفس الحديث ينظرون اليه على انه مهارة وهي نقلة كبيرة دعت الى اعداد برامج تعليمية, كما ان جانبا كبيرا من الذكاء يعود للاستعدادات الموروثة ولكن هل يستثمر الذكاء بشكل جيد؟ فالمهارة في استثمار الذكاء ومهارة التفكير مما يجعل الفرد سعيدا. وقد عرض الدكتور تعريف التفكير كما يراه في انه العمليات الداخلية التي تسبق القول او الفعل, والعاقل المفكر هو الذي قبل ان يقول او يفعل يفكر. وفي الفصل يقول الدكتور خليفة من المهم جدا تعليم الطفل رفع اليد قبل ان يبدأ بالاجابة واعطاؤه مهلة عشر دقائق للتفكير ومراعاة الفروق الفردية, كما اوضح ان عمليات اتخاذ القرار والتفكير تقع في منطقة الصدر, ويبين ان العقل نوعان الواعي وهو الذي تتخذ فيه القرارات اليومية السريعة واللا واعي وهو الذي تتخذ فيه القرارات الرئيسية والمصيرية في الحياة وعند الرغبة في تغير شخصية الفرد او الطالب لابد من التأثير على العقل اللاواعي. وتطرق الى الابداع في التدريس على انه عملية عقلية ينتج عنها التدريس بطرق جديدة او تطوير طرق قائمة, واشار الى مواصفات المعلم غير المبدع ومنها تعلم مهارات فقط تقوم على تلقين التلميذ المعارف او وقف النمو المهني لديه بدون اضافات جديدة او التركيز على اجابات نموذجية والايمان بفكرتها وعدم السماح بالافكار الغريبة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات