مناقشة مشروع (من أجل حياة أسرية افضل) ، خلال الاجتماع الثاني لمادة المهارات الحياتية

عقد امس الاجتماع الثاني لمعلمات مادة المهارات الحياتية برئاسة فاطمة صالح محمد موجهة المادة بمنطقة الشارقة التعليمية وحضور ليلى الشربيني الموجهة الاولى للمادة بوزارة التربية والتعليم والشباب. وبدأ الاجتماع بكلمة فاطمة صالح اكدت خلالها ان الفترة المقبلة من العام الدراسي مليئة بالانشطة والالتزامات ولذلك فيجب على الجميع التماشي مع توزيع الخطة حتى يتم الانتهاء من المناهج في الفترة المحددة, وطالبت بضرورة تحري الدقة في تقييم اداء الطالبات وتوزيع الدرجات بحيث تكون (20 للنظري, و20 للملاحظة الموفقة و 10 للمشاركة الشفوية, 40 للعملي). ثم تطرقت الى مشروع العمل من اجل حياة اسرية افضل حيث تم تكليف بعض المدارس ببعض التكليفات (في الاجتماع الاول) ولكن لم تكن هناك استمرارية في المتابعة بحكم الظروف التي مرت بنا عندما تم نقل الموجه ولم يكن هناك من يقوم بمتابعة العمل. وطالبت موجهة المهارات الحياتية بالبدء من جديد في المشروع على ان يكون هناك اسراع في الانجاز مع الاتقان في العمل واقترحت بعض الموضوعات للتنفيذ من خلال المشروع مثل موضوع بر الوالدين, والاستهلاك, وقتك ثروة معرضة للسرقة, قاموس الرشاقة, التغذية في مرحلة المراهقة, مملكتي الصغيرة, الاطعمة السريعة تهزم المطبخ, الانترنت بين الخير والشر, وتم عرض هذه الموضوعات مع شرح مفصل على البروجيكتور لتوضيح الهدف منها. وفي الاجتماع وزعت نشرة توجيهية اعدتها فاطمة الشيب موجهة المادة حيث اكدت ان مادة المهارات الحياتية تعد من اقرب العلوم التطبيقية في حياتنا اليومية, لذا لابد من توفير المعلومات والمهارات والسلوكيات والقيم والاتجاهات التي يحتاج اليها الفرد في الحياة اليومية, والواقع ان معلمة المهارات الحياتية تتميز عن غيرها من معلمات المواد الدراسية الاخرى في ان موضوعات تخصصها ترتبط ارتباطا وثيقا بالحياة الفعلية والاهتمامات الشخصية للتلميذ وهذا يجعل المواقف التعليمية اكثر حيوية وواقعية مما يؤدي الى تعلم افضل ويساعد المدرسة على انجاح مهمتها. ومعلمة المهارات الحياتية مسئولة عن دمج مفاهيم القضايا المعاصرة في تدريسها بأسلوب جذاب وواقعي فهي تشارك الاسرة بفعالية وبطريق مباشر في تكوين عادات واتجاهات وقيم الابناء وذلك فيما يتعلق بالسلوكيات والاخلاق المرتبطة بجوانب الحياة الاسرية المختلفة. وهي مسئولة ايضات عن وضع البذور الاولى لتكوين المهارات الاساسية اللازمة لكل فرد وهذه المهارات لابد وان تنبني على اسس ونظريات علمية حتى لا يتحول التعليم والتربية الى عملية تدريب آلية تفتقر الى الفهم والتفكير العلمي السليم. كما تضمنت النشرة بعض التوجيهات التي تساعد معلمة المهارات الحياتية على النجاح في عملها, مشيرة الى ان على المعلمة مراعاة تحقيق الاهداف العامة للمادة لتزيد من حماس ودافعية التلميذات للتعلم لتتحول المعارف والمهارات الى قيم وسلوكيات تصبح جزءا من شخصية كل طالبة ومسايرة الاتجاهات الحديثة واستخدام التقنيات المتطورة لتحقيق افضل نتاجات التعلم, وتوحيد اسلوب العمل والاهتمام برفع معدلات الاداء لتحقيق مستوى اعلى في التحصيل العلمي في المادة, واحداث التغير في مفاهيم واساليب تعلم المادة ونقل بؤرة الارتكاز في التعليم الى التعلم ومن المعلم الى المتعلم, وبناء الشخصية الواعية القادرة على التعلم من اجل المستقبل والتكيف مع متغيرات العصر, واهمية التخطيط الجيد للخطة السنوية والدراسية للمادة مما يساعد على ان تكون اكثر التزاما بالمسئولية واحساسا بالقيم المهنية الرفيعة. كما اشارت الى ضرورة الاستمرار بتقييم نتاجات التعلم لتعديل مسار العمل الفني والمهني وتطوير السعي الجاد والمثمر لتنمية مهارات التفكير العليا عند التلميذات, وتمرين الطالبات على كيفية التعامل مع المشكلات والمواقف الحياتية اليومية وطريقة حلها, تنفيذ انشطة صفية ولاصفية من خلال المناهج لتحقيق اعلى درجات التعلم, وضع خطط علاجية للمستويات الضعيفة لتحسين المستوى التحصيلي لهن, الاهتمام بتنفيذ الخطط السنوية بشكل يحقق اهداف الصف الدراسي بشكل متطور يتمشى مع توجهات الوزارة, المشاركة الفعالة بأنشطة المادة منها (مشروع تعلم من اجل حياة اسرية افضل) (المسابقة) (البحوث الميدانية والدراسات) (المعارض) (برنامج قطوف) ...الخ. وقد تطرق المجتمعون بحوارهم الى السلبيات والايجابيات في الفصل الدراسي الاول كي يتم تفعيل الجانب الايجابي وتلافي السلبيات في الفترة المتبقية من العام الدراسي - كما تدارس المشاركون في الاجتماع السبل الكفيلة لتحقيق التفاعل الايجابي في الانشطة الصفية واللاصفية وكيفية تنفيذها, كما تم خلال الاجتماع الافصاح عن اقامة دورة عن مكملات الزينة المنزلية تنفذها معلمات متميزات من مدرسة الاندلس المشتركة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات