أكدت الدكتورة نادية مكرم عبيد وزيرة الدولة لشئون البيئة المصرية ان دولة الامارات العربية المتحدة اثبتت وجودها وذاتيتها ليس على المستوى الخليجى فحسب بل على المستوى العربى والعالمى بفضل القيادة الرشيدة والحكيمة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. جاء ذلك فى الحديث الذى أدلت به لوكالة انباء الامارات لدى وصولها الى البلاد للمشاركة فى مؤتمر ومعرض البيئة 2001 الذى يعقد اليوم بأبوظبى ويستمر لمدة خمسة ايام. وقالت اننا نغبط دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة وخاصة صاحب السمو الشيخ زايد على هذه المبادرة باقامة ورعاية هذا المؤتمر المهم الذى اتاح فرصة ذهبية للمسئولين عن البيئة واصحاب البحث والرأى فيها للالتقاء وتبادل الاراء فى تعاون وتنسيق. واضافت الدكتورة نادية اننا فى مصر نؤمن ايمانا راسخا بأهمية التعاون العربى والتنسيق المستمر وخاصة فى القضايا المهمة التى تجمعنا فى اطار واحد ومصير واحد. وأكدت وزيرة شئون البيئة المصرية ان علاقة مصر بالامارات بالذات تنطلق من دعائم راسخة أحكمتها الرابطة الاخوية بين صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخيه الرئيس محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية مصر العربية وباركها الشعبان الشقيقان فالشارع المصرى وكل من فى مصر يتربع فى قلبه حب زايد وشعب الامارات الشقيق. واستطردت الدكتورة نادية اننا فى مؤتمرنا الوشيك نواجه قضايا مهمة ومصيرية على رأسها قضية التصحر والتنوع البيولوجى والتنمية النظيفة والمنتجات الخضراء التى تعتبر صديقة البيئة مشيرة الى ان الخبراء المصريين فى مجال البيئة أعدوا تقريرا وافيا عن مستقبل البيئة فى الوطن العربى وسوف يطرح فى مؤتمر ابوظبى الاستثنائي الذى سيعقد اليوم بمشاركة وزراء البيئة العرب حيث سيصدر عنه اعلان ابوظبى الذى سيتحدد فيه متطلبات هذا المستقبل ومشاكلنا الاساسية وأولوياتها وسبل مواجهتها ومعالجتها كامة عربية واحدة جسد واحد والامنا وامالنا واحدة وكيف يمكننا ان نسخر مواردنا وامكانياتنا ونستثمر مالدينا من عقول وماأكثرها فى الوطن العربى للتعامل مع هذه المشكلات مثل مشكلة المياه ومحدودية الارض والتلوث على السواحل لاسيما وان حوالى 50 بالمائة من وطننا يعيشون على السواحل فكل هذه المشاكل يجب ان نقتحمها سويا وبقوة. واشادت الدكتور نادية بمؤتمر ومعرض البيئة 2001 الذى سيعقد اليوم منوهة بالامارات وراعيها الشيخ زايد حكيم العرب الذى بحكمته دعا الى هذا المؤتمر ورعاه حتى نتدارس ونعلم كأمة عربية اين نحن الان من التطور العالمى.. وماهى التكنولوجيا الحديثة والصديقة للبيئة فى عالم اليوم. وقالت انه برزت على الساحة مفردات جديدة دخلت حياتنا علينا ان نتعامل معها بتمكن وان نوفر الكوادر العربية الصاعدة الواعدة المتخصصة وندعمها حتى تكون قادرة على ان تقابل كل هذه التحديات غير المسبوقة فنحن فى عالم اصبح التنافس فيه فى منتهى القسوة والشراسة ولا مكان فيه للضعفاء او المتخاذلين مما يوكد حتمية تضافر الجهود والتنسيق المستمر والتعاون الواعى من كل دولنا العربية الذى يعطينا القدرة التنافسية مع هذا العالم الذى لايرحم. وام