63 الف طالب وطالبة بتعليمية العين يتوجهون لمدارسهم

يتوجه صباح اليوم 63335 طالبا وطالبة من ابناء مدينة العين لمدارسهم من مختلف المراحل الدراسية لبدء الدراسة للفصل الدراسي الثاني. بعد انتهاء عطلة اجازة منتصف العام. ويتوزع طلاب مدينة العين على 172 فصلا في رياض الاطفال تضم 3828 طالبا وطالبة و1318 فصلا في المرحلة الابتدائية تضم 31200 طالب وطالبة و 555 فصلا للمرحلة الاعدادية تضم 15156 طالبا وطالبة و 471 فصلا لطلاب المرحلة الثانوية العامة تضم 11848 طالبا وطالبة. الى جانب 775 طالبا من المعهد الاسلامي بمختلف مراحله و 297 طالبا في التعليم الثانوي الفني ـ تجارة ـ صناعة ـ زراعة, فيما يلتحق 5076 مدرسا ومدرسة من مختلف التخصصات في المراحل الدراسية. وبهذه المناسبة, توجه سهيل سالم بن ركاض مدير منطقة العين التعليمية بالتهنئة لاعضاء هيئة التدريس والطلبة ببداية الفصل الدراسي الجديد راجيا ان يكون الجميع قد استمتع باجازة الفصل الدراسي الاول التي تعتبر فرصة لاداء وقفة مع الذات سواء في الطلاب او المدرسين لمراجعة ما تم انجازه في الفصل الاول. وتقييم الاداء بشقيه السلبي والايجابي. مؤكدا اهمية ان يتوجه الجميع صباح اليوم الى مدارسهم تحدوهم الرغبة الاكيدة لمواصلة العمل الجاد والجد والاجتهاد والى مزيد من الاقدام والانضباط وبما ينعكس ايجابيا على سير العملية التربوية من مختلف ابنائنا الطلبة تحصيلا علميا متميزا يعينهم على مواجهة الحياة ومواكبة ركب التطور الحضاري المتسارع. تعاون اولياء الامور واكد مدير المنطقة انه مع بداية اليوم الدراسي الاول يدعو اولياء امور الطلبة ايضا لممارسة دورهم في مساعدة المدارس على تحقيق البرامج التربوية داعيا اياهم للاستفادة من الرعاية الكبيرة التي توليها الدولة للعملية التربوية بفضل رعاية وتوجيهات صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان. مشيرا الى ان ابناءنا الطلبة هم امانة بين ايدينا الا اننا ايضا يجب ان نمارس دورا متكاملا مع الاسرة التي لا غنى عن دورها. تحليل نتائج الفصل الأول من جهة اخرى, اكد مدير المنطقة, انه سوف يتلقى اعتبارا من اليوم نتائج الدراسات التحليلية لنتائج الفصل الدراسي الاول لكل مدرسة على حدة ولكل مرحلة للوقوف على القصور الكامل لنتائج التحصيل العلمي للطلاب ومعالجة اوجه الخلل مع الادارات التربوية المعنية من موجهين وموجهات ومدرسين ومدراء مدارس وذلك للاستفادة من الايجابيات وتعزيزها ومناقشة السلبيات وايجاد حلول لها وبما يحقق التوجهات التربوية والتعليمية الطموحة التي نسعى اليها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات