رفعت جميع الافواج الطلابية التى من الله عليها باداء العمرة على نفقة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة، آيات الشكر والتقدير الى سموهما على هذه المكرمة العظيمة التى تعكس مدى حرص سموهما على تربية النشء وخلق جيل من الشباب متمسك بدينه الحنيف وبعقيدته الايمانية وبالفضائل الكريمة ليقوى على مواجهة التيارات الهدامة ويظل سندا قويا لوطنه وامته. وقد ثمن المسئولون فى منطقة ابوظبى التعليمية ورؤساء الافواج الطلابية وطلاب وطالبات جامعة الامارت وكليات التقنية العليا الذين بلغ عددهم اكثر من اربعة الاف طالب وطالبة من جميع المستويات الدراسية هذه المكرمة السخية وعبروا خلال لقاءات مع وكالة انباء الامارات عن مشاعرهم تجاه مربيهم الاول وقائد مسيرة نهضتهم صاحب السمو رئيس الدولة مؤكدين ان هذه المكارم المتواصلة منذ 16 عاما تعطى نتائج طيبة وتوثر بشكل كبير فى نفوسهم واخلاقهم الاسلامية مشيرين الى ان صاحب السمو رئيس الدولة حريص على غرس هذه المبادئ فى عقول النشء. كما اعرب المسئولون الذين حضروا حفلا فى ختام اداء مناسك العمرة عن أملهم بان تكون لهذه الرحلات الايمانية مردودات ايجابية وثمار طيبة فى معطياتهم السلوكية والعملية. واكد سعيد حفيظ المزروعى عضو المجلس الوطنى الاتحادى مدير الشئون المالية والادارية بديوان صاحب السمو ولي العهد رئيس مجلس اباء منطقة ابوظبي التعليمية ان هذه المكارم الخيرية من صاحب السمو رئيس الدولة وولي عهده الامين تهدف الى غرس القيم الدينية فى نفوس الاجيال حتى يصبحوا مسلمين بالعلم والسلوكيات الايمانية وقادرين على حمل راية الوطن بامانة واخلاص. واضاف سعيد حفيظ المزروعى ان رحلات مكارم العمرة استفادت منها قطاعات طلابية من جميع المستويات الدراسية الا ان هذا العام تميز بالشمولية والعدد الكبير فقد استفاد من المكرمة طلاب المدارس الاعدادية والثانوية بلغ عددهم نحو 3900 طالب كما شملت المكرمة طلاب جامعة الامارات وكليات التقنية حيث بلغ عدد الطلاب نحو 90 طالبا ونحو 23 طالبة كما استفادت منها جمعية المعلمين ونادى تراث الامارات وجائزة خليفة للمعلم وذوي الرعاية الخاصة. فى حين قال محمد عبدالله فارس الامين العام لمجلس امناء جائزة خليفة للمعلم ان هذه المكارم العظيمة لرحلات العمرة تعكس مدى اهتمام ورعاية صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو ولى العهد بايجاد شباب واع ومتمسك بدينه يستمد قوته وانطلاقته من النور الايمانى وهم اليوم فى اشد الحاجة اليه مشيرا الى ان رحلات العمرة المتواصلة سيكون لها اثر فى تنشئتهم وتربيتهم الاسلامية فقد تأثروا بما شاهدوه من معالم اسلامية واماكن للمواقع التاريخية فى كل من جبل احد والخندق وبدر. كما قال علي حسين مدير شركة مناسك للحج والعمرة فرع ابوظبي واحدى الشركات المنظمة للرحلة هذا العام ان مكرمة صاحب السمو وولى عهده الامين كان لها اثر كبير ودعم لهذه الشركات التى استفادت من المكرمة فالخير المالى والنفسى كان له مردود طيب داعين الله ان يبارك فى عمر سموهما وان يحفظهما وان يتقبل منهما العمل الطيب ويكون فى ميزان حسناتهم ان شاء الله.. فهذه المكارم لرحلات العمرة تخلق مجتمعا متدينا يتبع كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم. فى حين اكد حسين الشاطرى رئيس اللجنة التنفيذية التابعة لمنطقة ابوظبي التعليمية ان رحلات العمرة خلال الاعوام الماضية اوجدت لدى اللجان والمشرفين خبرة ودراية فى ادارة وتنفيذ برامج الرحلة لهذا العام الذى تميز بالعدد الكبير للطلاب فقد تمت فى يسر وراحة تمتع بها الجميع فى المدينة المنورة ومكة المكرمة وتوفرت لهم جميع وسائل الاقامة والاعاشة والمواصلات المريحة فى تنقلاتهم. كما رافقت الحملة عيادة طبية مجهزة بمعدات وأدوية ومكونة من طبيبين وممرضتين كما نجحت اللجان المشرفة على انشطة البرامج الثقافية فى تنظيم عدد من المحاضرات والدروس الدينية للطلاب ألقاها بعض علماء المسجد المكى والنبوى بالاضافة الى المسابقات اليومية. وقال محمد علي العطاس رئيس اللجنة الاعلامية ان الخطة التى وضعت لرحلة هذا العام تم تنفيذها على اكمل وجه حيث تم شغل اوقات الفراغ اما بتقديم فقرات ثقافية او قيام مجموعات من الطلاب بالاعتكاف بين صلاتى العصر والمغرب والعشاء والمغرب. كما استمع عدد منهم لبعض الدروس اليومية فى الحرم المكى والمدنى. وفى نهاية الرحلة اقامت اللجنة الاعلامية معرضا ثقافيا تضمن عددا من الكتيبات والصور اعدها نادى تراث الامارات تعكس اليوم الحاضر والمستقبل ومطبوعات تفيد الطلاب كدليل رحلة العمرة. شحنة ايمانية كما قدم طلاب الافواج فقرات خلال الحفل منها الانشاد الدينى وتمثيليات ومسابقات ثقافية فى حين قدمت الشركات الوطنية لرحلات العمرة والحج جوائز قيمة للفائزين مثل شركة المنار ومناسك والتقوى والهلال وحملة عبدالله سلطان. واشاد الطلاب والطالبات فى كليات التقنية العليا الذين كان لهم نصيب فى تأدية العمرة لهذا العام بمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو ولي العهد. وقال سعيد احمد ابو الريش منسق العلاقات الخارجية والتدريب الميدانى للطلاب بتقنية رأس الخيمة والمشرف على طلاب التقنية ان هذه الرحلة الرحمانية الى الاراضى المقدسة ستترك اثرا طيبا فى نفوس الطلاب.. فصاحب السمو رئيس الدولة يحرص دائما على بناء الفرد سلوكيا وايمانيا وهذا يعكس منهج سموه فى تربية الشباب والمحافظة على هويتهم وعقيدتهم الاسلامية داعيا الله جلت قدرته ان يمن على صاحب السمو رئيس الدولة وولى عهده الامين بالصحة والسعادة وان تكون مثل هذه الاعمال فى ميزان حسناتهم. واكد عدد من طلاب كليات التقنية وهم سعيد المقيمى العامرى وعبدالله جاسم الزعابى وخالد خليفة السويدى ان الزاد الايمانى لدى المجموعات الطلابية تعمق فى قلوبهم خاصة بعد مشاهدة البيت الحرام والمسجد النبوى الشريف وقبر الرسول صلى الله عليه وسلم وخط سير هجرته من مكة الى المدينة وقالوا انهم تأملوا هذه الهجرة العظيمة التى كانوا يدرسونها نظريا فى الكتب واليوم وبفضل الله تعالى ثم بمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة شاهدوا ما تعلموه على ارض الواقع حيث رأوا على الطبيعة هذه المعالم الاسلامية وازدادوا ايمانا وشعورا بعظمة هذا النبي الكريم. كما اكد الطلاب ان بعضهم يؤدي العمرة لاول مرة تعرفوا خلالها على شعائر دينهم الحنيف والالمام بأمور العبادات مؤكدين ان قلوبهم وأحاسيسهم خلال الطواف والسعى غشيتها الرحمة والايمان التى تجسدت فى نفوسهم. وقال الطلبة المعتمرين انهم سينقلون ما لمسوه خلال هذه الرحلة الايمانية الى اخوانهم واسرهم وتذكيرهم بعظمة البيت الحرام ودعوتهم الى الذهاب اليه فى العمرة والحج. كما اكدت طالبات كليات التقنيه العليا اللاتى من الله عليهن باداء العمرة ان تواصل الخير ومكارم صاحب السمو رئيس الدولة وولي عهده الامين منذ 16 عاما مكنت اعدادا كبيره من النشء من زيارة الاراضى المقدسة فهذه الرحلات تعكس فكر زايد الخير والعطاء الهادف الى تربية الجيل الجديد تربية اسلامية خالصة تصونه وتحفظ كيانه وسلوكه لتربى مجتمعا مسلما متمسكا بعقيدته. وقالت فتحيه الخميرى مشرفة علاقات المجتمع بكلية دبى للطالبات انها حرصت وطالبات الكلية على تأدية مناسك العمرة بالتزام تام وتأمين الاقامة اللائقة للطالبات وقد شكلت المجموعة اسرة واحدة خلال الرحلة التى سيكون لها اثر كبير فى نفوس الطالبات وتعمق المشاعر الايمانية فى نفوسهن وتقوية علاقتهن مع الله تعالى وسيذكرن هذه الرحلة على مدى حياتهن. ومن جانبهم تمتعت افواج من ذوى الرعاية الخاصة بمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو ولي عهده الامين وادوا مناسك العمرة الى جانب اخوانهم الطلاب والطالبات. وقد وفر المسئولون والمشرفون على افواج طلاب العمرة الخدمات الكاملة من اماكن الاقامة المناسبة وتوفير وسائل تأدية مناسك العمرة اثناء الطواف والسعى وتسهيل وصولهم الى الحرمين المكى والمدنى لاداء الصلوات جماعة وبالتالى زيارة الاماكن والاثار الاسلامية فى الاراضى المقدسة. وعبر هؤلاء عن شكرهم وتقديرهم لصاحبى المكرمة داعين الله ان يمد فى عمرهما ويجعل ذلك فى موازين حسناتهما. وام

