أكد الدكتور سيف محمد الغيص امين عام هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في أبوظبي أهمية انعقاد مؤتمر ومعرض البيئة الدولي في أبوظبي خلال الفترة من 4 الى 8 فبراير الحالي. وقال ان هذا التجمع العربي والدولي الكبير في أبوظبي هو دليل على المكانة التي تحتلها دولة الامارات على الصعيد العالمي في مجال حماية البيئة. وأكد ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة هو رجل البيئة الأول في المنطقة, نظرا الى الجهود الجبارة التي يبذلها سموه للحفاظ على البيئة والحياة الطبيعية واعادة التوازن اليها. وأوضح ان المؤتمر سوف يناقش عددا من القضايا المهمة مثل مكافحة التصحر وحماية البيئة البحرية وحماية طبقة الأوزون وادارة المخلفات الصناعية وفيما يلي نص الحوار: * ما هو مغزى انعقاد المؤتمر الدولي للبيئة في أبوظبي؟ ــ يأتي انعقاد المؤتمر الدولي للبيئة 2001 متزامنا مع احتفالات الدولة بيوم البيئة الوطني والذي تبرز فيه أنشطة المؤسسات المعنية بالبيئة فيما يخص الحفاظ على البيئة. ومنذ أن تم تحديد يوم البيئة الوطني والذي يصادف يوم تأسيس الهيئة الاتحادية للبيئة, فقد عهدت البيئة الاتحادية على تفعيل الاحتفالات الخاصة بهذا اليوم في جميع أنحاء الدولة, وعليه جاء تنظيم هذا المؤتمر كأحد هذه الأنشطة. * ما هي أبرز المحاور أو القضايا التي يغطيها هذا المؤتمر؟ ــ يعطي المؤتمر ومعرض 2001 محاور مختلفة تعتني بالموارد البيئية وملوثات البيئة والتنمية البيئية, ومن أهم هذه المحاور الموارد الطبيعية, الصناعة وإدارة الموارد البيئية, وبالاضافة الى ذلك ستنظم ورشات عمل تغطي عدة موضوعات تشمل على ادارة المخلفات والتصحر وحماية طبقة الأوزون والاستشعار عن بعد, وحماية البيئة البحرية ومخلفات الصرف الصحي, حيث تعقد ورشتان مساء كل يوم من أيام المؤتمر. * هل بالامكان اعطاء نبذة عن جائزة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للبيئة ودورها في تنمية الوعي البيئي على المستويين العربي والدولي؟ ــ لا يختلف اثنان ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله هو رجل البيئة الأول في المنطقة, حيث شهدت له بذلك المؤسسات الاقليمية والعالمية بالدور الذي قام به في حماية البيئة وتربية النشء في الحفاظ على الموارد البيئية, وعليه فقد أصبح الجميع يشهد له بذلك حيث تم تأسيس جائزة الشيخ زايد للبيئة عرفانا لهذا القائد الذي نظر للبيئة بنظرة ثاقبة وأيقن بأن البيئة ليست بحاجة لنا بل نحن بحاجة اليها, ولهذا فان الجائزة ما هي الا قاعدة اساس للمهتمين بالبيئة ولحث الآخرين ليس للفوز بالجائزة وحسب بل للاستمرارية في العمل البيئي لنشر الوعي على الصعيد المحلي والاقليمي والدولي, من منطلق ان حماية البيئة لم تكن بالشيء الجديد على هذه المنطقة بل من قبل ذلك بكثير عندما عرفها العالم العربي. وسوف يكون لهذه الجائزة مكانة خاصة في المؤسسات العالمية المهتمة بالبيئة حيث تزيد من روح المنافسة لايجاد الجديد فيما يخص التنمية المستدامة وايجاد الحلول المناسبة للمشاكل البيئية كما انها سوف تلعب دورا مهما في تحسين حياة الشعوب الفقيرة وذلك في حالة تشجيع العمل البيئي النظيف. * ما أهمية اعلان ابوظبي الذي سيتم توقيعه من قبل وزراء البيئة العرب يوم 3 فبراير 2001. ــ ان اعلان ابوظبي يعمل عليه بعض المتخصصين من جامعة الدول العربية وسوف يعرض على وزراء البيئة العرب. * هل تعتقدون ان هذا المؤتمر سيكون فرصة لطرح او ايجاد الحلول أمام صانعي القرار في الدول العربية للعمل على الحد من الاخطار الزاحفة على البيئة العربية في الوطن العربي؟ ــ نعم يمكن لهذا المؤتمر ان يعكس اراء الدول العربية فيما يخص الحفاظ على البيئة, ولكن لابد من ايجاد آلية العمل الجماعي بين المختصين في هذه الدول وليس بتوجيهات الخبراء الأجانب. * ما دور هيئة أبحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها في حماية البيئة في أبوظبي؟ ــ يتلخص دور الهيئة بأنها الجهة المختصة في أبوظبي بحماية البيئة وتقديم التوصيات لصناع القرار.