شهد اللواء حميد علي سيف النعيمي وكيل وزارة الداخلية المساعد لشئون الادارة والتخطيط حفل تخريج دورة المستجدين الثامنة والثلاثين الذى أقيم بمدرسة الشرطة بالشارقة أمس الاربعاء، 31 كانون الثاني، 2001 وحضره العميد سالم عبيد الشامسى مدير عام التخطيط والتطوير بالوزارة وأحمد عبدالله الهاجرى مدير مدرسة الشرطة بالشارقة وعدد من ضباط وزارة الداخلية. وقد قدم الملازم أول سعيد المشغونى نبذة عن الدورة وعن المشاركين فيها وأشار الى انضمام 418 منتسبا من المواطنين الى الدورة واستغرق انعقادها عشرون اسبوعا من تاريخ 23 سبتمبر الماضى ولغاية نهاية يناير2001م. وأضاف المشغونى انه تم الاعداد لهذه الدورة بشكل دراسى جديد وهو عبارة عن يوم أكاديمى ويوم تدريبى مشيرا الى أن المنتسبين لهذه الدورة قد درسوا العديد من المواد التعليمية التى اشتملت على أسس العمل الشرطى وعمليات الشرطة والتحقيق الجنائي والامن الوقائي والاخطاء المسلكية والعلاقة بين أفراد الشرطة والجمهور والاتصالات الادارية وادارة الافراد وقانون الاجراءات وقانون العقوبات العام والخاص والدفاع المدنى والمرور والاسعافات الاولية ومكافحة المخدرات والثقافة الاسلامية. وحول المواد التدريبية التى تلقاها المنتسبون للدورة أوضح محمد المشغونى أنها اشتملت التدريب على الاسلحة والمشاة والرماية وعمليات الشرطة والمرور والدفاع المدنى. وأكد أحمد الهاجرى فى كلمته خلال الحفل أن مسيرة مدرسة الشرطة فى الشارقة ما زالت تتواصل فى دعم وزارة الداخلية بالعناصر البشرية المؤهلة للانخراط فى سلك الشرطة والتكيف المهنى مع وظائفه وطبيعتها النظامية موضحا أن هذا التطوير شمل تصميم المنهاج ومحتواه التدريبى والتعليمى والمساعدات التدريبية والوسائل التعليمية وتقنين فعاليات الدراسة والتدريب. وأشار الهاجرى الى أن الدورة قد حظيت بنصيب كبير من جهود التطوير شملت عدة أمور منها تحسين مستوى الخدمات الادارية وتطوير محتوى المنهاج التعليمى والاستثمار الامثل للامكانيات المتاحة من المساعدات التدريبية والوسائل التعليمية وتطوير المذكرات الدراسية بالاضافة الى تطوير البرنامج الزمنى للدورة. بعدها قام اللواء حميد علي سيف النعيمي يرافقه مدير المدرسة بتوزيع الجوائز على المتفوقين فى الدورة وتكريم المحاضرين الزائرين ومن جانبه قدم مدىر مدرسة الشرطة هدية تذكارية له بهذه المناسبة. وكان اللواء حميد النعيمى قد قام بجولة تفقدية فى أرجاء المدرسة رافقه فيها العميد سالم عبيد الشامسى وأحمد عبدالله الهاجرى وعدد من ضباط المدرسة. وام