عقدت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم اجتماعها الاسبوعي مساء الثلاثاء الماضي برئاسة ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة وحضور الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة والدكتور عارف الشيخ رئيس اللجنة الفنية وابراهيم الهاشمي رئيس اللجنة الاعلامية وعارف جلفار رئيس لجنة الأنشطة. وتم في الاجتماع الذي عقد بمقر جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مناقشة الانجازات وملاحظات الدورة الرابعة والدورات السابقة ومناقشة الاستعدادات المبكرة للدورة الخامسة والأفكار والمقترحات الجديدة التي سيتم تنفيذها. كما تقرر مخاطبة الجامعات والكليات المختلفة بالدولة لمشاركة طلبتها الذين يدرسون في أقسام التصميم لاعداد (الملصق) الخاص بالدورة الخامسة. ونوقشت استعدادات اللجنة للمسابقة المحلية التي ستقام خلال شهر ابريل المقبل, وتشكيل فريق لعمل زيارات للرعاة المحتملين للدورة الخامسة. وحول تقييم الدورة الرابعة قال ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة ان الأقدر على تقييم الجائزة وما قامت به من أعمال هم الجمهور الذين حضروا لمشاهدة المسابقة الدولية أو الذين شاهدوها من خلال شاشات التلفزيون وهم الطرف الذي من خلاله نرى الصورة الصحيحة والتصميم الحقيقي, ومن هذا المنطلق استطيع القول ان الدورة الرابعة كانت دورة موفقة وحالفها النجاح في جميع فعالياتها سواء من خلال برنامج المحاضرات المتنوعة أو المسابقة القرآنية أو الحفل الختامي. وأضاف ان الجمهور كان متفاعلا مع فعاليات الدورة الرابعة أكثر من الدورات التي سبقتها ويرجع ذلك لان الجائزة بدأت تأخذ مكانتها بين المسابقات القرآنية العالمية وأثبتت جدارتها وظهر هذا أثناء الحفل الختامي حيث زاد عدد الجمهور عن المقرر وهو 3500 شخص. وقال ان هذه المكانة التي تبوأتها الجائزة راجعة أولا لتوفيق الله عز وجل وثانيا لانها مرتبطة بالقرآن الكريم والسبب الثالث الجهود المبذولة من أعضاء اللجنة المنظمة خلال فترة الاعداد واكتساب خبرات كبيرة في التنظيم والاعداد لعدة دورات مضت وتفاعل أعضاء اللجان كل في موقعه. وقال اننا نطمح الى تقديم الأفضل دائماً وتلافي السلبيات والنقص او القصور في بعض الامور ونحن كمنظمين ندرك ان هناك ثغرات تحتاج الى تصحيح او اعداد اكثر جودة ولهذا تم تخصيص اجتماع اسبوعي كل ثلاثاء لطرح أية ملاحظات واقتراحات تحت مسمى (تقييم عمل اللجنة المنظمة وعمل اللجان في الدورة الرابعة) وأحيلت المقترحات والأفكار الى اللجنة المختصة للاستفادة منها في اعداد خطتها للدورات المقبلة. وحول الاستعدادات للدورة الخامسة قال رئيس اللجنة المنظمة ان اللجنة بحثت كل الأمور التي يجب ان تقوم بها اللجان المختلفة وخطة العمل المقترحة ومناقشتها باستفاضة ثم تقدم كل لجنة خطتها خلال الشهور المقبلة وأتوقع ان تكون الدورة الخامسة اكثر اعداداً وترتيباً وتنظيماً. واضاف ان الحفل الختامي للدورة الرابعة كان متفرداً في فعالياته وفقراته حيث ركز الاخوة المنظمون على موضوع القدس وتوظيف الحفل في خدمة المسجد الاقصى وانتفاضة الشعب الفلسطيني من جميع الجوانب فكان هناك نشيد ألقاه بعض الطلبة عن القدس من أشعار سمو الشيخ محمد بن راشد وكلمة لفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي والقراءات المتنوعة من المتسابقين. وقال ان هناك العديد من الأفكار المطروحة التي قمنا بدراستها وسوف تطرح على اللجنة المنظمة لمناقشتها واضافتها الى فعاليات الجائزة. واضاف ان المسابقة المحلية من ضمن فروع الجائزة ومن أهم الأفرع التي نوليها اهتماماً بالغاً لدورها الكبير في تحريك الساحة المحلية والاهتمام بالنشء في مجال حفظ وتجويد القرآن الكريم مشيراً الى ان المسابقة المحلية في هذا العام سوف تكون افضل من العام الماضي بعد الجهود الكبيرة المبذولة من جانب اعضاء لجنة المسابقة المحلية والاتصال بالمراكز القرآنية على مستوى الدولة ومشاركتها في هذه المسابقة.
