اكتمال الاستعداد لمعرض ومؤتمر البيئة بأبوظبي 4 فبراير

أكد سعيد بن جبر السويدى رئيس غرفة تجارة وصناعة ابوظبى نائب رئيس المؤسسة العامة للمعارض ان فكرة انعقاد معرض ومؤتمرالبيئة 2001 خلال الفترة من 4 الى 8 فبراير المقبل، تنبع اساسا من الرؤية الثاقبة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة حفظه الله والتزام سموه وحرصه الدؤوب فى المحافظة على البيئة فى مختلف انحاء الدولة. وقال لعل الجوائز التكريمية الرفيعة التى منحتها جهات دولية متعددة لسموه خير شاهد على تقدير المجتمع الدولى لجهود سموه فى هذا الصدد. واضاف رئيس غرفة تجارة وصناعة ابوظبى فى كلمته التى القاها نيابة عنه فى مؤتمر صحفى عقد ظهر امس فى مركز المعارض بابوظبى سلطان عبيد بخيت السويدى مدير عام المؤسسة العامة للمعارض ان صاحب السمو رئيس الدولة يؤكد فى هذا المضمار ان دولة الامارات لن تدخر جهدا فى سبيل رعاية وحماية البيئة والتى تعد واحدة من المقومات الاساسية لماضى وارث البلاد مؤكدا فى كل المناسبات على المسئولية الشخصية فى حماية البيئة والحياة البرية ليس للاجيال الحالية فحسب بل لابنائنا واحفادنا. واعلن نائب رئيس المؤسسة العامة للمعارض ان جميع الاجراءات ذات العلاقة بالتخطيط و الاعداد والتسويق لمعرض و موتمر البيئة للعام 2001 قد انجزت تماما و على الوجه الاكمل استعدادا لافتتاح هذه التظاهرة فى الرابع من فبراير المقبل. و قال ان انعقاد معرض ومؤتمر البيئة 2001 يشكل للمؤسسة محاولة جادة لارتياد حقول استثمارية جديدة و يؤكد فى الوقت ذاته عزم واصرار المؤسسة على تحديد المجالات ذات الصلة بدولة الامارات الفتية بل و على مستوى المنطقة والعالم اجمع حيث تؤثر البيئة فى حياة كل انسان على وجه المعمورة. واكد سعادته ان المؤسسة لم تدخر خلال مراحل الاعداد المختلفة لهذا الحدث جهدا كتكوين قنوات اتصال و شراكة و تعاون مع عدد من المؤسسات والمنظمات الاخرى لانجاح هذا المؤتمر. و اشاد فى هذا الصدد بالدور الكبير الذى لعبته هيئة ابحاث البيئة و الحياة الفطرية و تنميتها التى حملت على عاتقها مهمة و مسئولية هذا المؤتمر الدولى الهام الذى يعقد الى جانب المعرض الدولى للبيئة 2001. واكد سعيد بن جبر السويدى ان قضايا البيئة و الاستخدام المتجدد للموارد يندرجان فى صدارة القضايا السياسية التى تستأثر باهتمام البلاد نظرا لانهما يرتبطان ارتباطا مباشرا بالاسلوب الذى نشق به مسيرتنا فى الحياة كما انهما ينطويان على ابعاد اقتصادية عميقة و هامة. و قال ان تقديرات البنك الدولى تشير الى ان دولة الامارات العربية المتحدة و حدها ستستثمر خلال العقد القادم 46 مليار دولار فى مشروعات تتعلق بالبيئة و فى انحاء الشرق الاوسط و شمال افريقىا سيتم استثمار عدة مليارات من الدولارات سنويا فى مشروعات لتوفير امدادات كافية من المياه الصالحة للشرب كما تنفق صناعة النفط و الغاز بالدولة مئات الملايين من الدولارات لتأمين ازالة الاثار الضارة بالبيئة الناجمة عن عملياتها البرية و البحرية او الحد منها على الاقل. واكد وجود دراسات و بحوث تسير على قدم و ساق معنية باستنباط الكيفية التى تمكن دولة الامارات من استغلال موارد الطاقة المتجددة و الصديقة للبيئة مثل الطاقة الشمسية. وقال نائب رئيس المؤسسة العامة للمعارض ان معرض البيئة 2001 يجمع معا عددا هاما من مصنعى و مطورى اكثر المنتجات والخدمات البيئية تقدما فى العالم و يتيح لهم الفرصة لعرضها على صانعى القرار عبر منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا كما سيشارك فى هذه التظاهرة عدد من الوفود العربية الرسمية فيما ينعقد مؤتمر وزراء البيئة العرب الذى تستضيفه ابوظبى قبل يوم واحد من افتتاح المعرض والمؤتمر. واشار الى ان مؤتمر وزراء البيئة العرب سيتوج بالاعلان عن تبنى (اعلان ابوظبى) الذى يضع الموجهات الرئيسية للاستخدام المتجدد للموارد فى العالم العربى على امتداد القرن الحالى و هى المرة الاولى التى يتم فيها محاولة بلورة رؤية اقليمية لمعالجة القضايا البيئية فى المنطقة. وقال انه ستتاح للمشاركين فى معرض ومؤتمر البيئة 2001 من مسئولين و مصنعين و غيرهم فرصة فريدة لمناقشة القضايا البيئية فى المنطقة و ايجاد الحلول اللازمة لها. وأكد ان قرية المشروعات ستكون بؤرة اهتمام المشاركين والزائرين للمعرض نظرا لانها سمة ابداعية ابتكارية و ستتيح لدول منطقة الشرق الاوسط و شمال افريقيا استعراض مشروعاتها البيئية المتصلة بالماضى و الحاضر و المستقبل. ــ وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات