تأسست بمبادرة من محمد بن راشد ، جائزة زايد الدولية للبيئة.. وفاء وتقدير لجهود رئيس الدولة

تعلن مؤسسة زايد الدولية للبيئة على هامش مؤتمر ومعرض البيئة الدولى 2001 اسماء الفائزين بجوائز الشيخ زايد الدولية للبيئة فى دورتها الاولى فيما سيقام احتفال كبير يوم 18 فبراير المقبل بمركز دبى التجارى العالمى لتكريم الفائزين. وقد تأسست جائزة زايد الدولية للبيئة بمبادرة من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع يوم 21 فبراير 1998 خلال استقباله وفدا دوليا من الامم المتحدة حيث اقترح سموه على الوفد الزائر فكرة تأسيس جائزة سنوية دولية للبيئة تحمل اسم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتمنح للافراد او المؤسسات او الحكومات التى يكون لها دور كبير وبارز فى الحفاظ على البيئة. واعلن سموه فى هذا اللقاء ان الجائزة المقترحة ستكون اكبر جائزة فى العالم تقديرا للاهتمام الكبير الذى يوليه صاحب السمو رئيس الدولة للحفاظ على البيئة ونشر المساحات الخضراء فى دولة الامارات ومساندته المعنوية والمادية لمؤسسات وجماعات الحفاظ على البيئة فى العالم. واصدر الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء توجيهاته الفورية الى اللواء ضاحي خلفان تميم قائد شرطة دبى بان تتولى قيادة الشرطة مهام المتابعة مع الوفد الدولى الزائر لوضع اقتراح سموه بانشاء جائزة زايد الدولية للبيئة موضع التنفيذ. وتسارعت خطوات تأسيس الجائزة وتم الاعلان عن انشاء جائزة زايد الدولية للبيئة ونظامها يوم 20 مايو 1998 بعد الاجتماع الذى عقده اللواء ضاحى خلفان مع عادل محفوظ المنسق المقيم لبرنامج الامم المتحدة بالدولة انذاك وعدد من المسئولين والمهتمين بالبيئة. وتقرر ان تنظم الجائزة كل عامين على ان تكون اكبر جائزة متخصصة فى البيئة على مستوى العالم كما تم خلال هذا الاجتماع تشكيل لجان عليا للجائزة واللجان التحكيمية بالاضافة الى اللجان الفنية ولجان التنسيق للاحتفال بالجائزة . واعلنت القيادة العامة لشرطة دبى فى الثانى من نوفمبر 1998 عن اعتماد شعار جائزة زايد الدولية للبيئة الذى اختاره الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع من بين 24 شعارا وقع عليها اختيار لجنة فرز الشعارات وذلك من بين 288 شعارا مقدمة من المشاركين فى مسابقة تصميم شعار الجائزة. ويعبر الشعار عن جهود صاحب السمو رئيس الدولة فى حماية البيئة محليا وعالميا. كما اعلن اللواء ضاحى خلفان فى هذا اليوم مشروع النظام الاساسى للجائزة الذى ينص على ان تمنح الجائزة كل سنتين وتقدم من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعى الجائزة فى احتفال يتزامن مع احتفالات الدولة باليوم الوطنى للبيئة ويوم البيئة العالمي. ونص على ان تكون مدينة دبى هى المقر الدائم للجائزة. وعقدت اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية للبيئة اول اجتماع لها يوم 22 فبراير 1999 برئاسة الدكتور محمد احمد بن فهد رئيس اللجنة استعرضت فيه النظام الاساسى واقرت قيمة الجائزة التى تبلغ مليون دولار امريكى وقررت انشاء مقر دائم للجائزة يتضمن مركزا للبحوث ومكتبة وقاعدة معلومات عن البيئة لخدمة الباحثين والعلماء والمهتمين بالبيئة من مختلف انحاء العالم. وعقدت اللجنة الاستشارية الفنية لجائزة زايد الدولية للبيئة اول اجتماع لها فى مطلع اكتوبر 1999 لفرز الترشيحات المقدمة لنيل جوائز الدورة الاولى للجائزة وتحديد افضل 20 ترشيحا لرفعها الى لجنة المحكمين الدولية التى ستقوم باختيار الفائزين الثلاثة. وتتكون اللجنة من تسعة خبراء من بينهم خبيران من دولة الامارات العربية المتحدة وثلاثة عرب واربعة خبراء من منظمات عالمية اخرى. واعلنت اللجنة العليا للجائزة ان الجائزة حظيت باهتمام واسع من الافراد والهيئات المختصة بشئون البيئة حيث فاقت الترشيحات التوقعات وبلغ عدد استمارات الترشيح للجائزة التى تم توزيعها داخل وخارج الدولة اكثر من 8 الاف استمارة واعلنت اللجنة العليا كذلك اغلاق باب الترشيح يوم 30 سبتمبر 1999. واعلن في 30 اكتوبر 1999 تنفيذا لتوجيهات الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع عن انشاء مركز البحوث والدراسات البيئية كأول مركز متخصص بالدولة تتم ادارته من جائزة زايد الدولية للبيئة. مؤتمر مكافحة التصحر واعلنت جائزة زايد للبيئة فى 17 يناير 2000 عن تنظيم مؤتمر عالمى لمكافحة التصحر وذلك خلال الزيارة التى قام بها الدكتور كلاوس تويفر المدير التنفيذى لبرنامج الامم المتحدة للبيئة الذى اطلع على اهداف الجائزة وبرامجها وانجازاتها فى مجال البيئة كما بحث مجالات التعاون بين الجائزة والامم المتحدة فى المجالات البيئية. وقد ابدى الدكتور كلاوس تويفر اعجابه بحجم الدعم والالتزام المادى والمعنوى من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع فى مجال البيئة وانشاء جائزة تحمل اسم رجل البيئة الاول صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. ثم اصدر الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع قرارا بتعيين اللجنة العليا لمؤسسة جائزة الشيخ زايد للبيئة من 12 شخصية من الشخصيات البارزة فى المجتمع برئاسة الدكتور محمد احمد بن فهد. واعلنت اللجنة الفنية الاستشارية لجائزة زايد الدولية للبيئة فى 21 اكتوبر 2000 عن توصلها لاختيار 20 مرشحا من قارات العالم تقدموا للترشيح للجائزة . واوضحت اللجنة ان من بين المرشحين 9 مؤسسات وهيئات عالمية مهتمة بالبيئة و11 فردا وشخصية عالمية حيث غطت الترشيحات 12 فرعا من فروع البيئة التى نص عليها النظام الاساسى للجائز . واطلقت جائزة زايد الدولية للبيئة يوم 24 فبراير 2000 موقعا على شبكة الانترنت الدولية باللغتين العربية والانجليزية يعتبر اكبر واضخم مرجع علمى متخصص فى مجال البيئة المحلية والدولية ويقدم الموقع للمتصفحين كافة الخدمات المعلوماتية ويجيب عن الاستفسارات وينظم الحوار بين المتصفحين حول هموم وقضايا البيئة. كما يقدم خلال المرحلة المقبلة خدمة الحوار المفتوح المباشر التى تستضيف من خلاله شخصية دولية بارزة ومجموعة من ابرز المهتمين والمتخصصين فى شئون البيئة فى حوار حى ومباشر عن قضية او قضايا بيئية مطروحة تكون حديث الساعة. ونظمت جائزة زايد الدولية للبيئة خلال الفترة من 12 الى 15 فبراير 2000 مؤتمرا عالميا للتصحر فى دبى فى اطار الاحتفالات بيوم البيئة الوطنى الثالث بالتعاون مع جامعة الامارات وبرنامج الامم المتحدة الانمائي والهيئة الاتحادية للبيئة وبرنامج الامم المتحدة للبيئة ومفوضية الامم المتحدة لاتفاقية التصحر والذى اقيم تحت شعار (التصحر عام 2000) و نحو ادارة سليمة للاراضى الجافة وشبه الجافة فى القرن الحادى والعشرين) والذى شارك فيه 300 عالم ومتخصص فى المجالات المرتبطة بقضايا التصحر . واعلن الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع فى كلمته التى افتتح بها هذا المؤتمر ان جائزة زايد الدولية للبيئة قد جاءت وفاء وتقديرا لهذا العطاء الذى حرص عليه صاحب السمو رئيس الدولة (حفظه الله) طيلة اربعة عقود من الزمان دون كلل او ملل واثمر ما نراه الان من خضرة وعمارة وحياة فطرية وخير وتقدم فى دولة الامارات العربية المتحدة كما انها تأتى لاضفاء التقدير على الانجازات البيئية المميزة على الساحة الدولىة تشجيعا لمسيرة الخير على خطى رجل البيئة والنماء صاحب السمو رئيس الدولة. وقال :ان هذه الجائزة تتشرف بان تحمل اسم القائد الذى حقق ما ظنه الخبراء مستحيلا فى بداية مسيرة دولتنا حيث ادرك ببصيرته الثاقبة وحكمته المعهودة اهمية الاسهام بسخاء فى رفع مستوى الاداء البيئي وفهم تجلياته وتبعاته على الارض والانسان خاصة فى مجال مكافحة التصحر. وقد غطت هذه الترشيحات 12 فرعا من فروع البيئة التى نص عليه النظام الاساسى للجائزة من بينها 4 ترشيحات فى مجال التنمية المستدامة للمناطق الزراعية ومناطق الرحل و 31 ترشيحا فى مجال صون التنوع الحيوى وحماية الحياة الفطرية وتنميتها و 24 فى مجال نقل وادخال التقنيات السلمية بيئيا فى عمليات الانتاج واستخدامات الموارد و32 ترشيحا فى مجال ادارة النظم الايكولوجية و 71 ترشيحا فى مجال نشر وتعزيز الوعى البيئي والمشاركة الشعبية و27 فى مجال صحة البيئة و24 فى مجال الامن البيئي و23 المياه العذبة و21 مشاركة فى مجال التعاون الاقليمى الدولى لبناء القدرات البيئية من اجل التنمية المستدامة و17 فى مجال البيئة البحرية والادارة البيئية المتكاملة للمناطق الساحلىة و38 فى مجال مكافحة التلوث و13 فى مجال تعزيز دور المرأة فى مجال البيئة والتنمية. وقد تم اختيار الفائزين الثلاثة من بين هؤلاء بالجائزة التى تبلغ قيمتها الاجمالية مليون دولار تتوزع على ثلاثة اقسام الاول بقيمة 500 الف دولار وقد منحت لشخصية عالمية لها انجازات بارزة فى مجال المحافظة على البيئة والقسم الثانى من الجائزة بقيمة 300الف دولار وستمنح لافضل العلماء فى مجال الحفاظ على البيئة حيث تم ترشيح شخصيتين ليتقاسما هذه الجائزة اما القسم الثالث بقيمة200 الف دولار فسيتم منحه لمنظمات او شخصيات غير حكومية.وام

طباعة Email
تعليقات

تعليقات