تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية يعقد المؤتمر الثاني لمتابعة تطور امراض الكلى في الفترة من 5 الى 9 فبراير المقبل، بقاعة المؤتمرات التابعة للدائرة وتنظم المؤتمر دائرة الصحة بالتعاون مع الجمعية العالمية لامراض الكلى وشعبة الكلى في جمعية الامارات الطبية. صرح بذلك الدكتور محمد جمعه بوهناد مدير عام الدائرة بالانابة في المؤتمر الصحفي الذي عقده بقاعة الاجتماعات بالدائرة امس وبحضور الدكتور صلاح عبدالعزيز القاسم رئيس الشئون الاعلامية وامل الشنقيطي المنسقة الاعلامية والدكتور مصطفى نور الهدى رئيس المؤتمر ورئيس شعبة الكلى بجمعية الامارات الطبية والدكتور مازن ابو شعبان سكرتير عام المؤتمر. واوضح ان المؤتمر يعد ثاني لقاء يجمع اكبر عدد من الاطباء المتخصصين في أمراض الكلى حيث عقد المؤتمر الاول في نوفمبر 98 بدبي ايضا وتقرر فيه ان تستضيف دبي المؤتمر الثاني مشيرا الى انه يتوقع ان يصل عدد المشاركين الى اكثر من 700 طبيب واكثر من 25 محاضرا وهو عدد يفوق المؤتمر الاول بكثير حيث ضم 250 طبيبا فقط. واوضح ان هذا الاقبال الكبير على المشاركة يدل دلالة واضحة على مدى النجاح والتطور الذي نحققه يوما بعد يوم مؤكدا ان اختيار دبي لانعقاد المؤتمر واستضافته من قبل اللجنة العالمية لامراض الكلى ومقرها الولايات المتحدة الامريكية يعد شرفا وثقة وشهادة نعتز بها. واشار الى ان مؤتمر متابعة تطور امراض الكلى يعتبر من اهم المؤتمرات التي يجب الاهتمام بها لدقة تخصصها حيث بلغت نسبة عدد المرضى المترددين على مستشفيات الدائرة عام 2000 حوالي 839 مريضا اما المراجعون للعيادات الخارجية في العام نفسه فقد بلغوا 1254 مريضا. وذكر ان قسم امراض الكلى توفرت له عناصر وطاقات بشرية ذات كفاءة عالية من اطباء وفنيين وامكانيات كبيرة من الدعم اللامحدود والرعاية المستمرة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة رئيس دائرة الصحة والخدمات الطبية. ومن جانبه اكد الدكتور مصطفى نور الهدى رئيس المؤتمر ورئيس شعبة الكلى بجمعية الامارات الطبية ان صدى النجاح الذي حققه المؤتمر الاول كان دافعا لاختيار دبي لاستضافة المؤتمر الثاني ايضا. وقال ان المؤتمر سيصاحبه ورش عمل حول استخدام تقنية المعلومات وكذلك ورش عمل تخص علم الانسجة كما ستكون هناك ندوة حول غسيل الكلى عن طريقي الدم او البريتون بالاضافة الى برامج حول علم الكمبيوتر والحاسوب وكيفية استخدامه للحصول على المعلومات وكذلك برنامج علم الامراض والاستفادة من تشخيص الامراض. وذكر ان نسبة انتشار مرضى الكلى عالميا تبلغ من مئة الى مائتي مريض في كل مليون نسمة واما محليا داخل الدولة فيتراوح العدد ما بين 300 الى 400 حالة لكل مليون نسمة. واكد الدكتور مصطفى على ضرورة توعية المجتمع حيث ان التوعية لم تعط حقها لان مرض الكلى حديث العهد حتى بين الاطباء المتخصصين مشيرا الى ان الفشل الكلوي لايعد نهاية المريض فهناك امكانية لزرع كلية له. وحول تكاليف غسيل الكلى ذكر ان الجلسة الواحدة تتكلف من 600 الى 800 درهم ويحتاج المريض الى ثلاث جلسات اسبوعيا بمعدل 150 جلسة سنويا بالاضافة الى الادوية المكلفة ايضا. واضاف الدكتور مصطفى ان هناك اكثر من 25 محاضرا يقدمون اكثر من 35 محاضرة من عدد من دول العالم العربي والخليج والدول الاوروبية وروعي في اختيار المحاضرين ان يكونوا متميزين على مستوى العالم, مشيرا الى انها المرة الاولى التي يشارك فيها ثلاثة محاضرين من امريكا وأوروبا لالقاء الضوء على آخر التطورات في علم الكلى للاطفال. كما سيتم على هامش المؤتمر عقد اجتماع الجمعية العربية لامراض الكلى بشقيها الاطفال والبالغين وذلك لمناقشة شئون الجمعية. وذكر ان هناك 9 ورش عمل بمعدل 3 ورش كل يوم. ومن جهته قال الدكتور مازن ابو شعبان سكرتير عام المؤتمر انه سيتم تنظيم زيارات دورية طوال فترة المؤتمر لمستشفيات الدائرة واقسامها وعقد ندوتين عن آخر تطورات غسيل الكلى الدموي البريتوني واخرى عن امراض الدم وثالثة عن زراعة الكلى وآخر تطوراتها. وذكر ان جديد المؤتمر هو ورشة العمل حول طب كلى الاطفال كما ان هناك معرضا مصاحبا للمؤتمر شارك فيه 17 شركة مختصة في امراض الكلى واجهزة غسيل الكلى وادوية ضغط الدم وادوية زراعة الكلى.