أكد الدكتور محمد أحمد بن فهد رئيس اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية للبيئة ان استضافة دولة الامارات العربية المتحدة لمؤتمر ومعرض البيئة الدولى الذى تنظمه المؤسسة العامة للمعارض خلال الفترة من 4 الى 8 فبراير المقبل ، بمركز أبوظبى للمعارض الدولية بأبوظبى يجسد التزام دولة الامارات وقيادتها الحكيمة فى المساهمة فى حل قضايا البيئة فى العالم حيث تساعد مثل هذه التجمعات التى تحتضنها دولتنا فى تحديد ومعالجة القضايا البيئية الشائكة وتعطى قوة الدفع اللازمة للعلماء والباحثين لطرح افكارهم واستنباط الحلول العلمية علاوة على انها تتيح لهم الفرصة لمناقشة نتائج أبحاثهم ودراساتهم والتعرف على جهود بعضهم البعض. كما أكد فى تصريحات لوكالة انباء الامارات اهمية اعلان ابوظبى الذى سيصدر عن الوزراء المسئولين عن البيئة فى الوطن العربى وقال (يعد اعلان ابوظبى خطوة هامة مميزة فى سبيل تحقيق المزيد من التعاون والتنسيق بين الدول العربية فى مجال الحفاظ على البيئة وتنميتها وحماية مواردها. كما يكتسب هذا الاعلان أهمية خاصة من خلال صدوره من ارض دولتنا التى تحرص قيادتها على مثل هذه اللقاءات والتجمعات الاخوية العربية من اواصر التعاون والصداقة). وتحدث الدكتور محمد احمد بن فهد عن جائزة زايد الدولية للبيئة ودورها فى تنمية الوعى البيئي وقال ان جائزة زايد الدولية للبيئة مؤسسة غير ربحية انشئت فى 31 يناير 1999م بقرار من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع وفاء وتقديرا لعطاء صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله تعالى السخى فى اعمار ارض الامارات وتخضيرها والذى جعل من صحراء دولة الامارات العربية المتحدة جنة غناء ونمودجا فريدا فى نشر الرقعة الخضراء والتنمية والمعجزات البيئية. واوضح ان الجائزة تهدف كما وجه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم الى دعم وتشجيع العمل البيئي المتميز متتبعة خطى رجل البيئة الاول قائد مسيرة النماء بدولة الامارات العربية المتحدة صاحب السمو رئيس الدولة وذلك من أجل تكريس فكره البيئي الانمائي والتعريف بالانجازات الضخمة التى تحققت فى ظل قيادته الرشيدة وتشجيع الانجازات البيئية المتميزة التى تتوافق مع فكره الثاقب وفلسفته فى البيئة والنماء. كما تغطى الجائزة كافة مجالات التوعية والعمل البيئي وتدعم البحوث العلمية والدراسات الميدانية وتقيم المؤتمرات الدولية والاقليمية وتنظم المنتديات البيئية وورش العمل لمعالجة قضايا بعينها علاوة على اصدار المطبوعات والمنشورات وأقامة الندوات والمحاضرات العامة واكد رئيس اللجنة العليا لجائزة زايد الدولية للبيئة ان الجائزة من اعلانها حظيت باهتمام اقليمى ودولى كبيرين وتجاوز عدد المرشحين للدورة الاولى للجائزة كافة التوقعات حيث تلقينا 230 ترشيحا من بينها 188 ترشيحا مستوفيا للشروط منها 46 ترشيحا من افريقيا و 49 من اسيا و 22 من امريكا الشمالية و 10 من امريكا الجنوبية و 8 من استراليا. وقد غطت هذه الترشيحات 12 فرعا من فروع البيئة التى نص عليه النظام الاساسى للجائزة من بينها 4 ترشيحات فى مجال التنمية المستدامة للمناطق الزراعية ومناطق الرحل و31 ترشيحا فى مجال صون التنوع الحيوى وحماية الحياة الفطرية وتنميتها و24 ترشحيا فى مجال نقل وادخال التقنيات السليمة بيئيا فى عمليات الانتاج واستخدامات الموارد و32 ترشيحا فى مجال ادارة النظم الايكولوجية و71 ترشيحا فى مجال نشر وتعزيز الوعى البيئي والمشاركة الشعبية و 27 فى مجال صحة البيئة و24 فى مجال الامن البيئي و23 فى مجال المياه العذبة و21 مشاركة فى مجال التعاون الاقليمى الدولى لبناء القدرات البيئية من اجل التنمية المستدامة و17 فى مجال البيئة البحرية والادارة البيئية المتكاملة للمناطق الساحلية و38 فى مجال مكافحة التلوث و13 فى مجال تعزيز دور المرأة فى مجال البيئة والتنمية. وتناول الدكتور محمد احمد بن فهد الجهود التى تضطلع بها مؤسسة زايد الدولية للبيئة من اجل تنمية الوعى البيئي فى الدولة وقال ان التوعية تستأثر بالحيز الاكبر من كافة البرامج والانشطة التى نقوم بتنفيذها وذلك لايماننا التام بانها المدخل الاساسى لنجاح او تطور اى عمل او نشاط بيئي لذلك قمنا بتخصيص كافة انشطة منتدى دبى البيئي لنشر وتعزيز الثقافة البيئية لدى كافة الشرائح الاجتماعية فى ارض الامارات المعطاءة واستقطابهم للمشاركة فى دعم ومساندة جهود المحافظة على البيئة وتنميتها بشكل مستدام وتحميلهم جانبا من المسئولية البيئية من اجل خلق مجتمع واع بيئيا وذلك من خلال انشطة متنوعة تتخذ قوالب شتى وتفتح افاقا جديدة لعامة الناس واهل البيئة عبر اسلوبها العلمى المبسط الذى يسهل على كافة الشرائح الاجتماعية عملية فهمها واستيعابها والاستفادة منها حيث نحرص على التدقيق فى اختيار الخبرات البيئية القادرة على اضفاء المعلومات والافكار الجديدة حتى نتمكن من ايصال المفاهيم البيئية السليمة لحضور مثل هذه التظاهرات والفعاليات البيئية كما اننا نقوم ايضا بتصميم برامج ومحاضرات توعية خاصة بطلبة المدارس حتى نتمكن من المساهمة فى خلق جيل واعى بيئيا اضافة الى اننا بصدد ايصال كافة هذه البرامج والمحاضرات الى كافة الشرائح والفئات المجتمعية فى اماكن تجمعاتهم من خلال نقل نشاطات المنتدى الى الاحياء السكنية وتجمعات العمال علاوة على ذلك فاننا نقوم باصدار ملحقين شهريين باللغتين العربية والانجليزية تحت اسم (عالم البيئة) وذلك لترسيخ المزيد من التوعية البيئية وذلك تتويجا للجهود التى تبذلها الجائزة فى هذا المجال الحيوى الهام الذى يؤسس لعلاقة حميمة بين الجائزة والمجتمع. - وام