أشاد احمد سالم الجبلى وزير الزراعة والرى فى الجمهورية اليمنية بالعلاقات الاخوية الوثيقة التى تربط بين دولة الامارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية والتى أرسى دعائمها الزعيمان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة والرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية. وقال فى تصريحات (لوكالة انباء الامارات) ان العلاقات الاخوية بين البلدين تشهد فى هذه المرحلة نموا متسارعا فى مختلف المجالات بما يعزز توجهات قيادة البلدين الشقيقين لاعلاء صروحها على أسس متينة من الثقة المتبادلة والمصالح المشتركة وبما يعود نفعها على شعبى البلدين الشقيقين. وأكد ان قيادة البلدين تحرصان على التوجيه دائما بما يخدم ويقوى هذه العلاقات ذات الطابع التاريخى والافق المستقبلى وبما يعزز من اواصر الاخوة والتلاحم بين الشعبين الشقيقين مشيرا الى ان هناك رموزا كبيرة لهذه العلاقات فى مقدمتها سد مأرب العظيم الذى يقف شاهدا على عمق التاريخ وعلى التطلعات التنموية فى مجال الزراعة واستصلاح الاراضى والاستفادة من الموارد لمصلحة البلدين. وحول الفرص الاستثمارية المتاحة فى المجالين الزراعى والسمكى قال وزير الزراعة اليمنى الذى يقوم حاليا بزيارة لدولة الامارات ان اليمن يتميز بتنوع المناخ اذ يوجد المناخ الحار فى السواحل الغربية والجنوبية والمناخ البارد فى المناطق الشمالية الجبلية فضلا عن وجود المناخ الصحراوى فى المناطق الشرقية والتنوع الطبوغرافى ما بين السهول والوديان والجبال وبالتالى فان هذا التنوع فى المناخ والطبوغرافيا يعنى زراعة الكثير من المحاصيل وعلى مدار العام وبالاخص السلع ذات الجودة العالمية مثل البن اليمنى. وأوضح ان الاحصاءات الرسمية تشير الى تزايد الانتاج الزراعى خاصة بعد انجاز مشروع سد مأرب وبالاخص محاصيل الخضروات والفواكه والمحاصيل النقدية مثل البن والقطن منوها الى تزايد كميات التصدير من هذه السلع وبالاخص الى الاسواق المجاورة فى المملكة العربية السعودية والامارات العربية المتحدة الامر الذى يعنى ان الاستثمارات فى هذا الجانب توجد لها اسواق اقليمية مجاورة لتصريف منتجاتها خاصة وانها تتمتع بجودة عالية. واشار وزير الزراعة اليمنى الى ان امتلاك بلاده لشريط ساحلى يتجاوز 2000 كم يشرف على كل من البحر الاحمر والبحر العربى وخليج عدن والمحيط الهندى يوفر فرصا استثمارية كثيرة ومجدية نظرا لاهمية الثروة السمكية على المستوى العالمى باعتبارها تمثل جزءا كبيرا من الغذاء والاقتصاد العالمى حيث يقدر عدد انواع الاسماك الموجودة فى السواحل والمياه الاقليمية اليمنية بنحو 300 نوع يستغل منها تجاريا من 40 الى 50 نوعا فقط فضلا عن ان هذه الانواع تحتوى على اسماك واحياء بحرية ذات جودة عالية مثل الحبار والشروخ الصخرى وشروخ الاعماق مشيرا الى ان كمية الاسماك والاحياء البحرية المصادة خلال العام 1999 قد بلغت نحو 139 الف طن فى الوقت الذى تشير فيه الدراسات الى امكانية اصطياد ما يقارب من 320 الف طن من الاسماك والاحياء البحرية. ونوه الى ان الفرص الاستثمارية فى القطاع السمكى ليست فى الاصطياد فحسب وانما هناك الكثير من الفرص ومنها على سبيل المثال الاستزراع السمكى وبالاخص للانواع عالية الجودة واقامة مصانع لتعليب الاسماك وصنع شباك الصيد واقامة شركات لتسويق الانتاج السمكى وتوفير الخدمات المساعدة للصيادين والشركات العاملة فى هذا المجال الامر الذى يعنى ان القطاع الزراعى والسمكى يوفر العديد من الفرص الاستثمارية المجدية ذات العائد المضمون. ــ وام