اصدر مركز زايد للتنسيق والمتابعة دراسة بعنوان المشكلة اليهودية واسرائيل يكشف من خلالها المزاعم الكاذبة التى اقامت عليها الصهيونية العالمية دولة اسرائيل . وتتعرض الدراسة للمسألة اليهودية فى اوروبا او ما سمي المشكلة اليهودية التى تبلورت فى القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين باضطهاد اليهود فى العديد من المجتمعات والدول الاوروبية نتيجة السلوكيات السلبية لليهود انفسهم داخل هذه المجتمعات . كما تستعرض الدراسة تاريخ نشأة اسرائيل منذ مؤتمر بازل بسويسرا عام 1897 الذى تقرر فيه انشاء وطن قومى لليهود دون ان يحدد موقع هذا الوطن وجاءت فلسطين لاحقا ضمن خيارات اخرى كوطن قومى لليهود مما يكذب المزاعم الاسرائيلية التى تقول ان فلسطين كانت ارض الميعاد الذى يحلم كل اليهود بالعودة اليها. وتتناول الدراسة ايضا بعض الاخطاء التى وقعت فيها الصهيونية العالمية باختيارها لفلسطين وطنا واولها تآكل الاستعمار التقليدى البريطانى والفرنسى والذى عمل على تدعيم الصهيونية منذ البداية فى مسعاها لاجل اقامة دولة على ارض فلسطين . وتؤكد دراسة مركز زايد للتنسيق والمتابعة على عدم وجود اية صلات تواصل بين يهود الماضى ويهود اسرائيل حاليا و تفند فى الوقت ذاته المزاعم الاسرائيلية الكاذبة حول تهويد القدس وحق اليهود التاريخى فيها. وجاء فى مقدمة الدراسة ان سلسلة الدراسات التى يقدمها المركز حول هذه القضية المركزية يسعى من خلالها الى تأدية دوره القومى و رسالته الوطنية التى انشىء من اجلها. ــ وام