بإشراف وزارة الداخلية وبالتعاون مع القيادة العامة لشرطة دبي والشرطة الالمانية تحت رعاية اللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي ــ رئيس مكافحة المخدرات بالدولة أفتتح العميد اسماعيل عبدالله القرقاوي مدير الادارة العامة للموانئ والمطارات صباح امس, بنادي دبي ضباط القيادة العامة لشرطة دبي دورة (أساليب المراقبة الميدانية في مكافحة المخدرات) حضر الافتتاح كونراد كابل قنصل عام جمهورية المانيا الاتحادية لدى الدولة راينهارد بوخ ضابط الارتباط لدى الالمانية وعدد من ضباط مكافحة المخدرات بالدولة يحاضر في هذه الدورة كلا من هانس ديفيلير كارل جراف من شرطة المانيا الاتحادية. في بداية كلمته نقل العميد القرقاوي تحيات وتمنيات اللواء ضاحي خلفان تميم للجميع وامنياته الاستفاد القصوى من هذه الدورة. واضاف ان الدور الكبير الذي يقوم به العنصر البشري لايقل اهمية عن الوسائل والتقنيات التكنولوجية الحديثة وهو في مجال مكافحة الجريمة عامة لانه الاساس في الحفاظ على الاداء الامني وتطويره حيث يتضح ذلك من خلال عمليات المراقبة الميدانية التي لها دور كبير في مكافحة الجريمة متمنيا في نهاية كلمته الاستفادة من الخبرات المختصة في هذه المجالات. وأكد كونراد كابل قنصل عام جمهورية المانيا الاتحادية في كلمته على أهمية التعاون المستمر بين الشرطة الالمانية والقيادة العامة لشرطة دبي في مجال مكافحة المخدرات والجريمة بشكل عام. وقال ان عقد مثل هذه الدورات والمحاضرات من شأنه ان يعكس استمرارية هذا التعاون المثمر بين الاجهزة الامنية في الدولتين والاطلاع على التطورات المتبادلة في مجالات مكافحة الجريمة. ومن جانبه شكر رينهارد بوخ ضابط الارتباط لدى الدولة وزارة الداخلية والقيادة العامة لشرطة دبي على التعاون المستمر بينهما وبين الشرطة الالمانية واشار الى ان أعمال المراقبة من أهم اختصاصات الشرطة الجنائية وأصعبها لأن هناك الكثير من الاخطاء يمكن ان ترتكب وتؤثر بشكل سلبي في سير القضايا الجنائية وفي نهاية كلمته تمنى لجميع المشاركين بهذه الدورة الاستفادة القصوى منها بما يخدم مجتمعهم ويطور مجال عملهم. ويشتمل برنامج الدورة على العديد من المواد النظرية والتطبيقية منها اسس مبادىء المراقبة التي تضم التسلح الشخصي والتكليف بالمهام والايضاح المسبق وخطط العمل وتكتيك المراقبة ولفة اللاسلكي والمراقبة الراجله والتدريب على العمل الميداني وتكتيك المراقبة بوساطة المركبات ووسائل النقل العامه والتعاون مع المرشدين والمخبرين وامكانيات تحديد الاتجاهات وانواعها.