تواصلت امس فعاليات ملتقى الاحبة في النادي النسائي بمستشفى الوصل بدبي بحضور الشيخ محمد بن راشد بن خليفة آل مكتوم حيث انطلقت هذه الفعاليات بهدف تعميق مشاركة ذوى الاحتياجات الخاصة بالمجتمع. وقد حضر فعاليات امس عدد كبير من الطلاب والطالبات حيث شاركوا في العديد من الفقرات المسلية مثل الفقرات الفنية والثقافية والرياضية. وقالت حصة عبدالله بن سليمان مديرة النادي النسائي بدائرة الصحة والخدمات الطبية ان النادي لم يشهد منذ افتتاحه عام 95 هذا الحضور الكثيف حيث نستهدف من وراء انشطة النادي كافة فئات المجتمع من الاطفال والامهات, موضحة ان الانشطة التي ينظمها النادي انشطة مختلفة ومتنوعة تفيد كافة افراد الاسرة. وكشفت عن اعتزام النادي تقديم انشطة مثل اصدقاء القراءة والتي ستكون بشكل سنوي وستشمل الاطفال والامهات والمعاقين. واشارت الى ان فكرة هذا الملتقى جاءت سريعة وتم التجهيز لها قبل اجازة الربيع. واضافت ان هناك اقبالا كبيرا من المراكز مثل مركز النور للمعاقين وجمعية الامارات للمكفوفين, ومركز دبي للرعاية الخاصة ومركز رعاية وتأهيل المعاقين بدبي, حيث كانت المشاركة فعالة في امتاع اطفالهم وادخال البهجة لقلوبهم. واكدت ان الملتقى حقق اهدافه القائمة على دمج المعاق بالمجتمع حيث يشارك كافة الاطفال بالفعاليات دون التفرقة بين الطفل السوي او المعاق مرحبة بتعاون الجميع مع النادي لتحقيق الاهداف السامية التي انشىء من اجلها. وقالت ان الاقبال الكبير من الاعمار المختلفة دفعنا للموافقة على قبول اطفال من اعمار 14 عاما بعد ان كان الهدف المحدد سابقا الاعمار بين 8 و10 سنوات و10 و12 سنة. وبعد الانتهاء من هذه الفعاليات سوف يتم اختيار الهيئة المتميزة والطالب المتميز والمشرف المتميز, والسوي المتميز في طريقة تعامله مع المعاقين, والغرض من ذلك التشجيع على التواصل السريع والتكاتف والتعاون. وقد شارك راعي الملتقى الشيخ محمد بن خليفة آل مكتوم في فعاليات يوم امس من خلال الالعاب التي نظمت. وقال جاسم الحريري الخلصان المسئول الاداري لمركز المعاقين في دبي, ان المركز يشارك لاول مرة في مثل هذه الفعاليات في هذا النادي ولكننا شاركنا في العديد من الانشطة داخل وخارج الامارات, ومنها مهرجان دبي للتسوق في قرية التراث. ولقد قمنا بترشيح عدد كبير من الطلاب من مراحل مختلفة من جميع الاعاقات (كالصمم, والتخلف العقلي, والاعاقة الجسدية, والمكفوفين) لدمجهم مع المراكز الاخرى والاسوياء. ووجه الشكر للنادي النسائي في مستشفى الوصل, لما قدمه لهذا الملتقى الممتاز لطلابنا من ذوى الاحتياجات الخاصة. القائمون على مركز النور للرعاية الخاصة يقولون (نحن نعتني بالاطفال المعاقين بشكل عام, ولكن مهمتنا صعبة لان هناك معاقين عقليا وجسديا, حيث نحاول تعويدهم على كيفية الاعتماد على النفس ليكونوا اعضاء نافعين في المجتمع, وفي هذا الملتقى قمنا باختيار الاطفال القادرين على المشاركة في اللعب والقراءة ولهم المقدرة على ممارسة اي نشاط, وتقبل من الطرف الآخر والتشجيع ايضا, وعن رأيهم في فعاليات الملتقى قالوا ان المكان في غاية الروعة ومنظم ولقد استمتعنا ونتمنى ان نأتى مرة اخرى. المسئولون في مركز النور للرعاية الخاصة قالوا اننا نقدم جميع الالعاب والرياضات لجميع الاطفال ليشتركوا بها مثل كرة السلة وتنس الريشة وكرة الطائرة والعاب القوى, حيث نرى ان هناك اطفالا توجد لديهم اعاقات بسيطة لكن لاتمنعهم من الحركة. ومن ناحية اخرى وبالرغم من اعاقتهم البصرية اشتركوا في الفعاليات فتقول منار عبدالقادر: انا من جامعة الامارات للمكفوفين تخصص علم اجتماع سنة اولى, ومتطوعة للمساعدة في (ملتقى الاحبة) لقد قمنا بوضع فقرات الى جانب تحضير اسئلة ثقافية الى جانب الاشراف على المكتبة الصغيرة ولقد استغليت وقتي في الاجازة من خلال هذه الفعاليات. كما تقوم عواطف احمد بمساعدتها من خلال الاشراف على المكتبة والقيام باعداد الاسئلة, واضافة معلومات للكبار والصغار واشارت الى اننا كأعضاء بجمعية الامارات لرعاية المكفوفين ومسئولين عن اللجنة الثقافية نقوم بالمساعدة في هذه الفعاليات وعن رأيها في الفعاليات تقول ان الفعاليات جيدة تفوق تصورنا وأحب المشاركة في كل عمل بقدر استطاعتي. وقال د. محمد اسبيتة ان الاسبوع الثاني للفعاليات شهد تغيير بعض الانشطة بهدف تنويعها واختيار السن المناسبة لكل نشاط لتوفير الرعاية النفسية والاجتماعية للاطفال المعاقين لدمجهم في المجتمع من خلال خطط مدروسة حيث اعدنا توزيع وترتيب المتسابقين والمشرفين لمعرفة الهدف الذي نطالب به لتحقيقه ولو بشكل بسيط. تغطية وتصوير ــ شيرين محمد فتحي, نهى طارش: