اشاد سعيد حفيظ المزروعى عضو المجلس الوطنى الاتحادى مدير الشئون المالية والادارية بديوان صاحب السمو ولى عهد أبوظبى ومحمد عبدالله فارس الامين العام لمجلس أمناء جائزة خليفه بن زايد للمعلم بمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة وسمو ولى عهده الامين. وأكدا أن هذه المكارم الخيرية من سموهما تهدف الى غرس القيم الاسلامية فى نفوس النشء المؤمل أن يصبحوا مسلحين بالعلم والسلوكيات الايمانية القوية ويحملوا راية الوطن بأمانة واخلاص. وقال سعيد حفيظ المزروعى ان مكارم رحلات العمرة من صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والمتواصلة منذ 16 عاما استفادت منها قطاعات شبابية كبيرة طوال الاعوام الماضية وقد أتت أكلها وثمارها مؤكدا أن الهدف من رحلات العمرة لجميع المستويات الطلابية وزيارتهم للاماكن المقدسة فى المدينة المنورة ومكة المكرمة تهذب نفس النشء وتغرس فيهم القيم والسلوك الاسلامى والنور الايمانى وهم فى أشد حاجة اليه هذه الايام متسلحين بذلك فى مواجهة التيارات الهدامة التى تقوى الوازع الدينى وتزيدهم ثقة وطمأنينة. وقال محمد عبدالله فارس الامين العام لمجلس أمناء جائزة خليفه بن زايد للمعلم ان هذه المكارم لرحلات العمرة من صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو ولى عهد أبوظبى للشباب سيكون لها أثر فى تنشئتهم وتربيتهم تربية اسلامية ويتحصنون بسلوكيات ايمانية قويمة مشيرا الى ان الطلاب تأثروا بما شاهدوه من أثار اسلامية فى الديار المقدسة الى جانب تأملهم فى السيرة النبوية الشريفة وقصص حياة صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم مما تعكسه هذه المشاهد فى زيادة الايمان وحذو الذين جاهدوا فى سبيل الله ورفعوا راية الاسلام فى مشارق الارض ومغاربها ونشأوا فى مدرسة الرسول الكريم. وأكد محمد فارس ان جميع الافواج الطلابية واللجان المشرفة واصحاب الرحلات يدعون الله أن يزيد فى ميزان حسنات صاحب السمو رئيس الدولة وأن يديم عليه الصحة والسعادة ليبقى ذخرا ورمزا لامته العربية والاسلامية. يذكر أن جميع الافواج الطلابية قامت امس برحلات الى المشاعر المقدسة فى منى وعرفات ومزدلفة والجمرات ومسجد نمره ومصنع كسوة الكعبة ومراكز تحفيظ القرآن فى مكة المكرمة. وقال عبدالحليم محمد المرزوقى ان هذه الجولات التى قام بها جميع الطلاب أثرت فى نفوسهم حتى أن البعض يأمل أن يعاود الزيارة مرات متكررة فهذه القلوب المطمئنة للشباب تدعو الله أن تكون هذه المكارم فى ميزان حسنات صاحب السمو رئيس الدولة وولى عهده الامين. وأضاف صقر سعيد المسكرى ان جميع الخدمات قد وفرتها اللجان مما سهل على تنقلات الطلاب فى يسر وسهولة. وقال عبدالرحيم الهرمودى عضو لجنة الاسكان ان الاقامة للطلاب فى مكة المكرمة تميزت بالموقع القريب من المسجد الحرام وقد شغلوا أوقاتهم فى الصلوات والاعتكاف فى المسجد. ومن جانبه قال عبدالله البحار أحد المشرفين على رحلات الطلاب ان اللجان المشرفة واصحاب الحملات قد وفرت كل متطلبات الراحة والسكينة والمواصلات المريحة فى حين قال الدكتور حسنى خليل عمران والممرض رمزى عوض ان جميع الطلاب فى صحة جيدة الا ان بعضهم تعرض لبرد وتغيرات الجو ولا توجد حالات مرضية والحمدلله الجميع بخير. ــ وام