وجه المشاركون بمخيم الامل الثانى عشر بالشارقة والذى أقيم تحت شعار (نحن معكم يا أطفال الحجارة) برقية شكر وتقدير وعرفان لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة على رعاية وتفضل سموه بحضور حفل افتتاح المخيم. وقد عبر فيها المشاركون عن سرورهم بدعم صاحب السمو حاكم الشارقة لقضايا المعاقين ومؤازرة الجهود الخيرة فى اعادة دمج المعاقين فى مجتمعاتهم برعاية سموه الكريمة لحفل افتتاح المخيم. وذيلت البرقية بتوقيع الشيخة جميلة بنت محمد القاسمى نيابة عن كافة المشاركين بصفتها رئيسة اللجنة العليا المنظمة لمخيم الامل. وكانت أعمال وفعاليات المخيم قد أختتمت بحفل اقيم يوم الخميس الماضى بمقر مدينة الشارقة للخدمات الانسانية المنظمة لهذا الحدث بالتعاون مع نادى الثقة الرياضى للمعاقين وجمعيه أولياء أمور المعاقين ومجموعة شباب الشارقة للعلاقات العامة والعمل التطوعى وبمشاركة 130 طفلا ومشرفا من 26 مركزا ومؤسسة للمعاقين فى دول مجلس التعاون الخليجى وفلسطين. ووجهت سعاد سالم الشمرى رئيسة الوفد الكويتى لوزارة العمل والشئون الاجتماعيه خلال كلمة المشاركين بالمخيم الشكر لجهود منظمى المخيم. ودعا يحى بن عبدالله العامر قائد عشيرة جوالة اصحاب العطاء من الجمعيه العمانية للمعوقين فى كلمة المخيم أن يتحقق لاخواننا فى فلسطين حلمهم فى الحرية والتفرغ لبناء مجتمعهم وتقديم خدمات الرعاية والتعليم والتأهيل لكل أنواع الاعاقات. بعدها تم تكريم ممثلى الجهات المشاركة والداعمة لفعاليات المخيم من الجهات الرسمية فى امارة الشارقة والفنانون والفرق الفنية والشركات والمصانع والافراد ووسائل الاعلام وايضا المشاركين من الوفود الخليجية والوفد الفلسطينى واللجان العامله فى المخيم . كما تم تبادل الهدايا التذكارية بين الوفود المشاركة وسلمت المدينة بدورها دروع وهدايا تذكارية وشهادات شكر الى 29 جهة من الوفود المشاركة من جمعيات المعاقين ووزارات التربية والتعليم والعمل والشئون الاجتماعية ووزارة المعارف فى السعودية. ووقع فى ختام المخيم أكثر من مائة وعشرين من المشاركون على الوثيقة الختامية التى شاركوا فى وضع أفكارها وخطوطها العريضة لارسال النسخة الاصلية الى منظمة الامم المتحده للطفولة اليونيسيف عبروا فيها عن استنكارهم وشجبهم لجرائم قوات الاحتلال الصهيونى بحق الشعب الفلسطينى وأطفاله وطالبوا بأن تقوم المنظمة بدورها التى أنشأت من أجله فى حماية حقوق هولاء الاطفال للعيش بكرامة وأمان. ــ وام