نظمت لجنة البحوث البيئية في نادي تراث الامارات امس الاول زيارة للمشاركين في دورة الاستشعار عن بعد والتي تقيمها في فرع البطين التابع للنادي الى هيئة الابحاث البيئية والحياة الفطرية وتنميتها في أبوظبي. وتعرف المشاركون من الطلاب والطالبات على نشاطات واعمال وانجازات الهيئة في المحافظة على البيئة, قدمها محمد الجودر مدير نظم المعلومات في الهيئة. ثم استمع المشاركون الى ثلاث محاضرات القاها الباحثون في الهيئة, فقد تحدث د. ديريك جليدون عن الاستشعار عن بعد في مدينة أبوظبي, مشيرا الى دور الصور الفضائية الملتقطة من الاقمار الصناعية والتي تلاحظ مجريات التغيرات التي تطرأ في كل وقت على البيئة والزراعة وحالة البحر ودرجة التلوث النفطي, واضاف ان الصور الحرارية باستطاعتها التعرف على وجود مياه قريبة من سطح الارض ام لا, وان هذه الصور تفيد المهتمين بالبيئة الى ايضاح هل هناك اضرار تلحق بيئتنا, واذا كانت كذلك فبامكان العاملين الحد من اخطار التلوث قبل استفحاله. واستمع المشاركون في دورة الاستشعار عن بعد الى د. ريتشارد بيري الذي اشار في محاضرته (مشروع تطبيقي) الى التمكن من انجاز خرائط لحماية بيئة سواحل العاصمة أبوظبي, حيث يتم دراسة 200 نقطة من بين 500 نقطة من النقاط الساحلية وتختار هذه النقاط بصورة عشوائية لانتاج هذه الخريطة, عبر جمع قاعدة بيانات عن المصادر الطبيعية في السواحل ليتم على اثرها تحديد النقاط لنتمكن من انتاج الخرائط المتخصصة لحماية سواحل أبوظبي. بعد ذلك قام الطلاب والطالبات المشاركون في دورة الاستشعار عن بعد بالتعرف على اقسام الهيئة, واطلعوا على الاجهزة المستخدمة في انتاج الخرائط والتعرف على المكتبة المركزية للخرائط, وطبيعة الاعمال المقدمة من قبلها في أبوظبي. يذكر ان برنامج الدورة قد تضمن القاء محاضرات لليومين الماضيين في فرع البطين, الاولى للدكتور يان موريل اشار فيها لمقدمة في تأثير المياه الضحلة, بينما عرض د. ديديه جياكو لتطبيقات الاستشعار عن بعد في دراسة البيئات الساحلية. أبوظبي ــ مكتب (البيان):