انتهى مركز الاحصاء في بلدية دبي من اعداد الكتاب الأول لنتائج المسح الاحصائي الشامل لإمارة دبي لعام 2000 والذي يحتوي النتائج النهائية لاجمالي السكان والمباني والوحدات السكنية والمنشآت. وقد تم الانتهاء من اعمال الطباعة الداخلية وجار العمل في الطباعة الخارجية للكتاب الذي سيوضع في متناول الباحثين والمختصين فور الانتهاء من طباعته. وصرح عارف عبيد راشد المهيري رئيس مركز الاحصاء ان الكتاب نتاج جهد استغرق حوالي السنتين من الاعمال التحضيرية والاعمال الميدانية والمكتبية والتجهيز الآلي وإصدار النتائج النهائية للتعداد العام في دبي في المرحلتين الاولى والثانية. ومن المنتظر ان يتم الانتهاء من المرحلة الثالثة والأخيرة من المسح المتمثلة في المسح الاقتصادي والاجتماعي بالعينة خلال ابريل المقبل على ان يتم اصدار الكتاب الثاني في مايو المقبل. وقال إن المشروع يعكس نسبة النمو في القطاعات السكانية في دبي خلال الفترة الممتدة من 93 الى العام 2000 ومجالات التطور في المنشآت السكنية والصناعية وغيرها, موضحا ان آخر تعداد في دبي تم اجراؤه في عام 1993 والتعداد الحالي يتيح اجراء المقارنة في المجالات السابقة ونسبة النمو والتطور فيها. وأكد ان نتائج التعداد سوف توفر للباحثين والمختصين بيانات تكون كأساس لدراسات وفي رسم ووضع الخطط المستقبلية ويستفيد منها القطاع الصناعي في رسم خططه المستقبلية. وقال إن المسح الاحصائي الشامل يوفر قاعدة بيانات احصائية على الحاسب الآلي مرتبطة بالأراضي بحيث تتوفر جميع البيانات الخاصة بقطعة الأرض وما يوجد عليها من وحدات سكنية ومنشآت وغيرها وينسجم المشروع مع نظام المعلومات الجغرافية الذي أنشأته البلدية من خلال ربط البيانات بالنظام. وأوضح ان نتائج المرحلتين الأولى والثانية تضمنت بيانات عن السكان بالأسر حسب النوع والمنطقة التخطيطية وبيانات خاصة بتجمعات العمل حسب النوع والجنسية اضافة الى خصائص المباني من حيث اجمالها والوحدات السكنية حسب المنطقة التخطيطية من حيث نوع المبنى واستخدامات المباني على حدة ومادة البناء ونوع استخدام المبنى. وتتضمن بيانات الأسر حسب جنسية رئيس الأسرة وعدد أفرادها ويوفر المسح الاحصائي بيانات حول المنشآت العاملة بإمارة دبي من حيث حاجة العمل وعدد المشتغلين حسب الجنسية والنشاط الاقتصادي للمنشأة والقطاع الذي تنتمي اليه المنشأة. وبالنسبة الى المرحلة الثالثة قال المهيري انها توفر بيانات عن الظروف السكنية للأسر وتجمعات العمال والبيانات الديموغرافية والاجتماعية للأفراد من حيث العلاقة برئيس الأسرة والعمر والنوع والجنسية والديانة والحالة التعليمية الزوجية علاوة على بيانات عن الهجرة والخصوبة وبيانات اقتصادية للسكان من حيث قوة العمل ونسبة المتعطلين من السكان ودور المرأة في العمل. وذكر ان مشروع المسح الاحصائي الشامل لإمارة دبي بدأ في ابريل العام الماضي للأعمال التحضيرية وبدأت الاعمال الميدانية في اكتوبر العام ذاته مؤكدا ان جميع المعلومات عوملت بسرية تامة.