أقيم على شاطىء الشارقة بمنطقة الحيرة خلال اليومين الماضيين ملتقى طاقات بلا حدود, والذي اقامته مجموعة الاتحاد الكشفية بمناسبة اجازة الربيع. وقد شارك في الملتقى 75 طالبا من طلاب مدارس المرحلتين الاعدادية والثانوية بالشارقة حيث كان اقبالهم على المشاركة في انشطة الملتقى متميزا وتسابقوا على المشاركة في فعالياته خاصة تلك التي تخدم المجتمع والبيئة. ويقول ياسر الرصاص قائد المجموعة الكشفية ان عجلة التقدم والتطور تدور بسرعة مذهلة, يكاد تغيرها يرصد بين ثانية واخرى ونحن الكشافة نسعى دائما لأن يكون لنا يد طولى في دفع عجلة المجتمع, متمسكين بمبادئنا الكشفية المستمدة من تعاليم ديننا الحنيف وعاداتنا السامية. ومن هنا جاء ملتقى طاقات بلا حدود لنؤكد اننا نؤمن بأن العطاء لا ينفد, بل يتجدد, وأن الثمار لا تضمر بل وتنضج, فعسى ان نحرك طاقات الشباب ليردوا الجميل نحو هذا الوطن الغالي. وعن الاعمال التي يقوم بها المشاركون في الملتقى من طلاب الشارقة يقول محمد عبدالوهاب الانصاري المسئول الاعلامي للملتقى: برنامج العمل خلال ايام الملتقى يتضمن انشطة متنوعة منها ما هو ترفيهي ومنها ما هو خدمي للمساهمة في خدمة المجتمع, واذا كنا نسعى من خلال هذه الملتقيات لاستغلال طاقات الشباب في عمل نافع ومفيد خلال اجازة الربيع فإننا نحرص على تقديم الجانب الترفيهي لهم حتى لا يشعرون بالملل خلال الاجازة واهم الاعمال هي تنظيف شاطىء الحيرة بالشارقة وتوزيع نشرات على الجمهور للاهتمام بنظافة البيئة ويتم هذا بالتعاون مع بلدية الشارقة وعن الجانب الترفيهي يقول الانصاري انه يتضمن العابا بحرية (تليماتش بحري) ويتم في الماء قريبا من الشاطىء الى جانب الالعاب الليلية وحفلات السمر والمسابقات الثقافية والمشاركة في الاناشيد والالعاب الشعبية. وعن الجانب الكشفي في الملتقى يقول نائب قائد الملتقى محمود درويش عسكر ان فعاليات الملتقى لابد وان تتضمن الاعمال الكشفية والتي يتربى عليها الفرد منذ الصغر لتعويده على حياة الخلاء والاعتماد على النفس والمشاركة في الانشطة المختلفة والتعرف على الرفقة الصالحة ولذلك فإنه ضمن برنامج الملتقى دورة في الربطات الكشفية وتقام في فترة العصر بعد اداء الصلاة حيث ان من اهدافنا ربط هذه الطاقات الشابة بخدمة المجتمع والبيئة وصقل مواهبهم وزيادة قدراتهم بتعويدهم المشاركة في العمل التطوعي.