تختتم اليوم الدورة الاولى للموسم التدريبي لعام 2001 بمركز التدريب الاعلامي بمؤسسة البيان وهي دورة كتابة واعداد البرامج الاذاعية والتلفزيونية شارك فيها الدورة اكثر من 20 دارسا من كافة وسائل الاعلام، وبعض الطلاب والطالبات الجامعيين من قسم الاعلام - تخصص صحافة واذاعة وتلفزيون واتسمت الدورة بالحضور المكثف من قبل المشاركين لما لهذه الدورة من اهمية خاصة للاعلاميين والمهتمين بالاعلام وخاصة الاذاعة والتلفزيون. (البيان) انتهزت عقد هذه الدورة وحاولت ان تغوص في اعماق الدارسين لمعرفة مدى استفادتهم من هذه الدورة والكثير من الامور. ولكن قبل ان نتجول بين الدارسين آثرنا ان نتوجه الى علي عبيد مدير مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة (البيان) للصحافة والنشر, ليحدثنا على المركز وعن اهمية هذه الدورة بالنسبة للاعلاميين قال: يسعدنا والمركز لم يكمل عامه الثاني بعد ان نرى الآمال والطموحات التي كنا نتطلع اليها ونحن نضع اللبنات الاولى له تتحقق يوما بعد يوم وعلى نحو يفوق توقعاتنا, ولعل اهم ما تحقق خلال هذين العامين اللذين لم يكتملا هو هذا الوعي بأهمية التدريب وضرورته الذي لمسناه من خلال ما دار على الساحة الاعلامية من تداول للفكرة الى الدرجة التي دعت الى طرح موضوع التدريب خلال مناقشة المجلس الوطني الاتحادي للسياسة الاعلامية بالدولة. واشادة سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة بالمركز, كما تبدى ذلك لنا من خلال الاقبال الكبير الذي لمسناه من قبل العاملين في اجهزة الاعلام المختلفة داخل الامارات وخارجها على الدورات التي نظمها المركز منذ انشائه وكذلك اقبال فئة كبيرة من الذين يتطلعون الى العمل الاعلامي واولئك الذين ينتمون الى جهات ذات علاقة مباشرة او غير مباشرة بالاتصال الجماهيري, ولا شك ان اعتماد مركزنا كمركز اقليمي لدول مجلس التعاون من قبل رؤساء تحرير الصحف الخليجية في اجتماعهم الثاني بالكويت في شهر اكتوبر من عام 1999 اي بعد ستة اشهر فقط من انشاء المركز لدليل على نجاح الفكرة ومدى الحاجة الى الخدمة التي يقدمها المركز للعاملين في مجالات الاعلام المختلفة على تنوعها ليس في دولة الامارات فقط وانما في دول الخليج والوطن العربي بشكل عام. ولقد حرصنا خلال الفترة الماضية ونحن اليوم اكثر حرصا على استقطاب خيرة الخبرات العربية والاجنبية لتقديم خلاصة خبرتها ومعرفتها الاكاديمية والعملية للمنتسبين الى دورات المركز سعيا الى تحقيق الفائدة المرجوة من هذه الدورات وحرصا على تحقيق مستوى رفيع نتطلع اليه لتعزيز الثقة التي اولانا اياها المتدربون والجهات المشاركة في دورات المركز والمؤسسات الاعلامية الشقيقة التي رأت في المركز خير معين لها لتطوير اداء العاملين فيها وزيادة خبرتهم ومعارفهم, وهو الهدف الذي نلتقي عليه جميعا منتسبين للوسط الاعلامي اولا ثم عاملين في هذا المركز الذي نعمل جاهدين على تطويره من خلال تنويع برامجه التدريبية وتوفير الامكانات المطلوبة كي يقوم باداء مهمته على الوجه الذي يحقق الفائدة المرجوة من انشائه ويدفع بالعملية الاعلامية الى الامام كي تصل الرسالة الى المتلقي في يسر وسهولة وبشكل جذاب يضمن لها احداث التأثير المطلوب.. وذلك هو المعيار الحقيقي لمدى نجاح اي وسيلة.. وهو المعيار نفسه الذي نقيس به مدى نجاحنا في اداء الرسالة التي نذرنا انفسنا من اجلها. ولذلك فإننا نولي ملاحظات المشاركين في الدورات والمحاضرين جل اهتمامنا ونعتبرها مؤشرا صادقا للايجابيات والسلبيات التي نسعى الى وضع ايدينا عليها ومن ثم العمل في ضوئها على تعزيز الجانب الايجابي وتفادي الجانب السلبي وهو ما يلاحظه الاخوة المشاركون في دوراتنا لاسيما اولئك الذين شاركوا في اكثر من دورة ونأمل ان تكون خطواتنا القادمة محققة لطموحاتنا والآمال المعقودة على مركزنا بعد ان وضعنا اقدامنا على الطريق الصحيح وعقدنا العزم على المضي فيه. الاعلامي الكبير عبدالوهاب قتاية الذي قدم كل خبرته في هذه الدورة ودورات سابقة يقول: اولا احب ان اعبر عن سعادتي بهذه الدورة لانها تتناول موضوعا بالغ الاهمية اعتقد انه الاساس الاول الذي تبنى عليه برامج الاذاعة والتلفزيون واليه يعود مستواها من الجودة وبالتالي النجاح. ومن المؤسف اننا نجد كثيرا من البرامج في المحطات العربية لا يعنى منتجوها بالاعداد العلمي والفني الجيد, وبالتالي تخرج هزيلة فقيرة وسطحية ومرتجلة فلا تؤدي رسالتها المستهدفة سواء أكانت اخبارية أم تثقيفية أم حتى ترويجية مسلية. ان كتابة اعداد البرامج هي اساس الابداع في الانتاج الاذاعي والتلفزيوني وهي موهبة ورغبة وعلم وفن. وقد حاولنا في محاضرات وتدريبات الدورة ان نستكشف المواهب ونحفزها ثم نزودها بخلاصة المعارف العلمية والارشادات العملية والمهارات الحرفية للكتابة والاعداد. والحمد لله.. ان الدورة ضمت نخبة من العاملين المتألقين في الاذاعة والتلفزيون وهي موهبة ورغبة وعلم وفن. وقد حاولنا في محاضرات وتدريبات الدورة ان نستكشف المواهب ونحفزها ثم نزودها بخلاصة المعارف العلمية والارشادات العملية والمهارات الحرفية للكتابة والاعداد. والحمد لله.. ان الدورة ضمت نخبة من العاملين المتألقين في الاذاعة والتلفزيون مع نخبة من الشباب المتطلع الى التسلح بالمعارف والمهارات اللازمة لصقل مواهبهم وامكانياتهم وتأهيلهم لهذا العمل الابداعي المهم والجميل. ولقد تضمنت الدورة تدريبات عملية على الكتابة والاعداد, وكان اجمل ما فيها هو الافكار الجديدة والشائقة التي ظهرت في النصوص التي كتبها معظم المتدربين وكذلك الآراء اللماحة الذكية التي ابدوها في تقييمهم لنصوص زملائهم. وبطبيعة الحال هذه الدورة المحدودة الزمن لا تخرج كاتبا او معدا اذاعيا وتلفزيونيا جاهزا وانما هي تضيء الطريق وتخطو بالمتدرب خطوات مهمة ويبقى عليه ان يواصل القراءة والكتابة والاستماع النقدي لما يذاع, لان القاعدة الذهبية في هذا المجال تقول: لا يمكن تعلم الكتابة إلا بالكتابة. اخيرا ارجو ان اعبر عن سعادتي واعتزازي بترسخ دعائم مركز البيان للتدريب الاعلامي وصعود مسيرته بعد ان اثبت نفسه ورسالته الجليلة في دعم مسيرة الاعلام في الامارات واذا كان لي ان آمل فإن اتمنى مزيدا من التعاون بين المراكز والمؤسسات الاعلامية المتعددة في الامارات والمنطقة. اما صلاح عويس الخبير الاعلامي بمركز التدريب الاعلامي بمؤسسة البيان للصحافة والنشر فقد اشار الى ان المركز نظم على مدى اقل من عام حوالي 23 دورة متنوعة استطاع خلالها ان يجتذب مجموعة من كبار اساتذة الجامعات وكبار الاعلاميين للمشاركة في التدريب من خلال موضوعات كانت مختلفة, وقد سعدنا بالاقبال الكبير من قبل موظفي دول مجلس التعاون الخليجي الذين جاءوا الى دبي ليشاركوا في الدورات التي ينظمها المركز وهذا دليل على الدور الحيوي للمركز في التدريب العملي في المجال الاعلامي المقروء والمسموع والمرئي. سعداء بالدورة وقد ختمت الدورة الاولى والتي تعني بكتابة واعداد البرامج الاذاعية والتلفزيونية كما اشرنا مجموعة من العاملين في حقل الاعلام كلهم عبروا عن سعادتهم بالاستفادة الكبيرة التي تحققت لهم من جراء المشاركة في الدورة. وفي هذا الصدد يقول راشد الخرجي مقدم ومعد برامج باذاعة دبي: تعتبر الدورة جيدة ويحتاج اليها كل معد ومقدم برامج سواء في الاذاعة او التلفزيون والمذيع يحتاج للاعداد الجيد لبرامجه واتقان هذا الامر انما يتم من خلال مثل هذه الدورة والتي تزيد من قدراته على الكتابة بشكل صحيح وبذلك ينجح في برنامجه. كما اشار راشد الخرجي الى ان مدة الدورة لا تكفي وخاصة ان هناك تدريبا عمليا بجانب النظري, لكن الاستفادة كانت كبيرة وخاصة ان محاضرنا هو احد الاعلاميين الكبار عبدالوهاب قتاية. * اما المذيعة امل محمد من اذاعة دبي فقد اشادت بالدورة ووصفتها بالمتميزة وقالت ان هذه الدورة لها توابع واتمنى ان انال شرف متابعتها لانها بدون شك ستشكل اضافة نوعية بالنسبة لي فهذه الدورة لا تكفي لانها تحتاج الى جوانب اخرى للدراسة وكلما زادت المحاور استفاد الاعلامي ليبدع في عمله. اما الملازم محمد سالم المهيري رئيس قسم البرامج الاذاعية بالقيادة العامة لشرطة دبي والذي اصر على المشاركة بالدورة فقال: ان الدورة في حد ذاتها متميزة وجيدة وهي اضافة لكل اعلامي ينشد الابداع في عمله ولكن يؤخذ على الدورة ان المدة لا تكفي لان اعداد وكتابة البرامج الاذاعية والتلفزيونية يحتاج لمدة طويلة ولابد ان يكون بجانب المحاضرات النظرية محاضرات عملية اكثر ولابد من زيارة مواقع الاذاعة والتلفزيون عن قرب للتعرف على الادوات التي يجب استخدامها ومعرفتها اثناء كتابة المادة البرامجية. بينما قال المذيع محمد يوسف من تلفزيون دبي: الدورة في غاية الاهمية ليس فقط للمبتدئين بل هي اكثر اهمية للمحترفين.. اذ تتطرق الى بعض الامور المستحدثة في عالم الاذاعة والتلفزيون وخاصة فيما يتعلق بأدوات المعدين. وقد اختلف محمد يوسف مع عدد من الدارسين بالنسبة لمدة الدورة وقال: المدة تكفي لتلقي المعلومات ويبقى الدور على المتدرب في صقل نفسه بما اكتسبه من معلومات, اما انا فقد اكتسبت منها الكثير واود هنا الاشادة بمركز التدريب الاعلامي والفكرة الكبيرة التي يقوم عليها. هلال الفيلي من اعلام دائرة الاوقاف بدبي يقول تعتبر هذه الدورة من الدورات المتميزة التي شاركت بها ضمن دورات مركز (البيان) حيث انني حريص على المشاركة في اغلب الدورات التي يقيمها المركز, وتمتاز هذه الدورة بأهمية الموضوع. واضاف هلال لقد استفدت كثيرا من هذه الدورة لاننا بصدد انشاء استوديو اذاعي في الدائرة وبلاشك من خلال تطبيق كافة المعلومات والمحاضرات التي حصلت عليها ستكون هناك برامج متميزة. اما مروان محمد خليفة المهيري من وزارة التربية والتعليم فقد اشاد بالدورة وبمركز التدريب الاعلامي بمؤسسة (البيان) وقال وجود مركز كمركز التدريب الاعلامي بمؤسسة (البيان) بالدولة هو صرح اعلامي كبير حيث يمكن ان يقوم بتطوير قدراتنا وخبراتنا الاعلامية. وقد اشاد خلفان محمد من وزارة التربية والتعليم بالدورة ووصفها بأنها جيدة بشكل عام وقال لقد استفدت منها كثيرا من خلال المحاضرات والمناقشات التي كانت تدور بين الزملاء الذين يعمل معظمهم في مجال الاذاعة والتلفزيون مما يزيد ذلك من خبراتنا في هذا المجال. اما ناهد سالم سعيد من تلفزيون أبوظبي فقد اشادت بالدورة والاستفادة الكبيرة التي حققتها وقالت: عندما نما الى سمعي خبر الدورة لم اتأخر لحظة للمشاركة وخاصة ان المحاضر هو الاعلامي الكبير عبدالوهاب قتاية. وبالفعل استفدت كثيرا من هذه الدورة. * لمياء عبيد السبوسي طالبة بالسنة الرابعة قسم الاتصال (صحافة) بجامعة الشارقة قالت استفدت من هذه الدورة استفادة كبيرة على الرغم من انها ليست في مجال تخصصي ولكنها بالنسبة لي زيادة خبرة واكتساب مهارات جديدة في مجال الاذاعة والتلفزيون. * منال خالد طالبة بجامعة الشارقة قسم اعلام تخصص صحافة قالت: لقد آثرت الاشتراك في هذه الدورة لكي انمي مهاراتي الصحفية واتعرف كيف اقوم باعداد وكتابة البرامج الاذاعية والتلفزيونية. وبالفعل استفدت كثيرا من هذه الدورة. * سالي محمد النونو طالبة في جامعة الشارقة سنة رابعة تخصص صحافة واعلام قالت: الدورة مفيدة جدا زادتني معرفة عن كيفية الكتابة للاذاعة والتلفزيون, بالاضافة الى اكتسابي العديد من خبرات الاخرين المتواجدين في الدورة من مذيعين ومذيعات في التلفزيون والاذاعة. واعربت عن امنيتها الانضمام الى مثل هذه الدورات التي ينظمها مركز التدريب الاعلامي بمؤسسة البيان مؤكدة ان مثل هذه الدورات سوف تزيد من خبرات الطلبة وتجعلهم يعيشون في الجو العملي قبل انتهاء دراستهم. * داليا محمد خلف طالبة في السنة الاخيرة في جامعة الشارقة قسم الاتصال تخصص اذاعة وتلفزيون قالت: مع ان دراستي هي الاذاعة والتلفزيون الا انني استفدت بشكل لم أتخيله من هذه الدورة ومع انني اخذت مساق الانتاج البرامجي في الجامعة الا انني استفدت كثيرا من المعلومات المقدمة, بل وحصلت على اخرى جديدة لا تفيدني في مجال دراستي فقط بل تمتد فائدتها الى مجال عملي مستقبلا وذلك لانني اتلقى هذه المعلومات من شخص محترف في هذا المجال. * سوزان جمال طالبة بجامعة الشارقة تخصص صحافة قالت: لقد استفدت من هذه الدورة في مجال دراستي فانا ادرس اعلام وتخصصي صحافة واعتقد انه من خلال مثل هذه الدورة يتحقق التكامل بين كيفية الكتابة للصحافة وللراديو والتلفزيون وبصراحة استفدت منها كثيرا ولعدة اسباب منها ان المحاضر اعلامي كبير مخضرم هو عبدالوهاب قتاية صاحب اسلوب مميز في توصيل المعلومة. * فاطمة ابراهيم محمد احمد جامعة الشارقة سنة رابعة تخصص صحافة قالت لقد قدم عبدالوهاب قتاية جل خبرته للدارسين وهو يعرف ان بعض منتسبي الدورة طلاب فهو يساعد على فهم الاساسيات بطريقة سهلة وسلسة.