تحت رعاية الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم يواصل المخيم الكشفي الحادي والعشرون فعالياته في مخيم راشد الكشفي بمنطقة العوير بدبي تحت شعار (وفاء للوالد القائد). وذكر منير هارون رئيس اللجنة الثقافية ومشرف نشاط كشفي في وزارة التربية والتعليم ان غالبية الأنشطة تنفذ لتعريف الكشافين عن الانجازات التي تحققت بعهد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وجميع المسابقات تقريبا تبحث في هذا الموضوع وذلك لترسيخ انجازات القائد في أذهان الطلبة. واضاف ان الطلبة المشاركين في المخيم الكشفي يقومون برحلات استطلاعية على بعض المناطق العلمية والسياحية والاقتصادية ويشاركون بمسابقات في الشعر والقصة القصيرة وقراءة القرآن, افضل مجلة مصورة, افضل برنامج اذاعي, مسابقات جداريات, أصول تجهيز الخيم ومواقعها, مشيرا الى انه منذ اليوم الأول توجهت رحلات لقيادة شرطة دبي والمتحف الطبيعي كما قامت مجموعات بتدريبات على عمليات الانقاذ والدفاع المدني واستخدام اجهزة الكمبيوتر. وأوضح منير هارون ان المدارس المشاركة كانت من جميع المناطق التعليمية حيث شاركت كل منطقة بنحو 40 الى 50 كشافا اغلبهم من طلبة المرحلة الاعدادية. وعن أهداف المخيمات الكشفية يؤكد مشرف النشاط الكشفي ان التلاميذ بصورة خاصة يفضلون هذه الأجواء للاعتماد على أنفسهم فيؤدون الحراسة الليلية يهوون الخيام, ويعتنون بنظافتها وبعضهم يقوم بالطهي الخلوي. وتحدث عبدالموجود سعيد محجوب قائد البرامج الكشفية بالمخيم والموجه في وزارة التربية والتعليم عن أهمية البرامج الكشفية باعتبارها عصب المخيمات لأنها تعتبر ترجمة لقياس المعارف والمعلومات والمهارات والسلوكيات التي اكتسبها الكشاف خلال الفترة الماضية في فرقته لذلك فهي روح المخيم وتعتمد على اسلوبها على تطبيق المناهج الكشفية لمرحلة الفتيان وبناء على توجيهات المسئولين في الادارة جاء التوجه لتفعيل البرامج لتؤدي دورها من خلال تخصيص الفترة الصباحية لكل مخيم للمشاركة في المسابقات الكشفية وتكون الفترة المسائية لتقييم المشاريع. وفي اليوم الأول تم تنفيذ البرنامج بنجاح كبير لاعتماده على المشاركة الفعالة التي من شأنها أن تصقل خبرات الكشافة وتنمي قدراتهم وتؤهلهم للتكيف مع متطلبات المجتمع والمشاركة بفاعلية في مشاريع الخدمة العامة. وأشار الى ان الفرق الكشفية في المخيم تتألف من 40 كشافا تم تقسيمهم الى خمس طلائع كل طليعة تتكون من 8 أفراد, ويوم امس خرجت المجموعة الاولى في مسابقة الرحلة الخلوية قطع فيها الكشافون مسافة 5 كيلومترات سجلوا من خلالها مشاهداتهم, وحافظوا على الطبيعة وقاموا باعداد طعامهم ونصب خيمهم وعادوا الى المخيم بالموعد الذي تم تحديده بدقة. وأوضح ان الرحلات الخلوية هذه تكشف قوة التحمل لديهم والاعتماد على النفس واحترام المواعيد والالتزام بالقواعد والقوانين الكشفية. كما أقامت المجموعة الثانية عملية الطهو الخلوي وتهدف هذه المسابقة الى خلق الفاعلية لدى الطالب داخل المنزل, كما تنافس كشافو المرحلة الثالثة على نصب الخيام بطريقة صحيحة مراعين النظم واللوائح الخاصة بالتخييم, اضافة الى المسابقات المسائية كالبحث عن الكنز وحل الشيفرة السرية, وتنافس الطلائع في عقد الدورات وهذه المسابقات المذكورة ستستمر يوميا حتى نهاية المخيم الكشفي. واشاد عبدالموجود سعيد بتفاعل الطلبة وتعاونهم ورغبتهم بالمشاركة في المسابقات مما اعطاهم الدافع الايجابي للتعلم واكتساب الخبرة من الاخرين وهو الهدف الاساسي لهذا المخيم والمخيمات الكشفية السابقة, اضافة الى اعداد المواطن الصالح القادر على تأدية دوره من خلال التمسك بالتعاليم الاسلامية والمحافظة على العادات والتقاليد والنظم واللوائح وتأكيد الانتماء للوطن والقيادة. وفي حقل المسابقات الرياضية اضاف سعيد هاشم الشقيلي من منطقة العين ان الطلبة يتسمون بالحيوية والحماس ويمارسون الألعاب الرياضية من الصباح الباكر ويشتركون في المسابقات وحفلات السمر الليلية وألعاب الترفيه. من جانبهم اكد الطلاب أهمية المخيمات الكشفية في حياتهم مقدمين الشكر لادارة الانشطة الرياضية والكشفية على هذه الفرصة السنوية التي ينتظرها الطلبة بفارغ الصبر فبعضهم يشارك للمرة الثانية أو الثالثة. علي أحمد علي طالب في الصف الأول الثانوي من مدرسة سعد بن ابي وقاص بالفجيرة مشارك للمرة الاولى اشاد بفقرات المخيم المتنوعة بين التسلية والفائدة وبتجهيزات بلدية دبي لموقع المخيم وامداده بالانارة والكهرباء.