قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة ان قانون تنظيم عمل المؤسسات الاعلامية سيصدر قريباً, وانه لن يكون هناك ما يسمى بميثاق الشرف أو إعلان أو مجرد ضمانات شفهية بميثاق المبادىء بل هناك قانون يحكم العمل الاعلامي. وصرح سموه على هامش افتتاح مدينة دبي للاعلام بهيئة الاعلاميين بالمدينة التي سيتيح لهم مساحة أوسع من الحرية. وابدى سموه سعادته بهذه الاضافة متمنياً ان تحقق المدينة طموحات الاعلاميين في المستقبل. واعتبر المدينة إحدى الركائز في الاعلام العربي, مطالباً بأن تتضافر كل الجهود, وان يتوفر الحماس لدى الاعلام العربي, وأن يأتي الاعلامي ويمارس عمله من المدينة. وأعلن سموه انه وبمكرمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع رئيس المنطقة الحرة للتكنولوجيا والتجارة الالكترونية والاعلام ستنفذ مؤسسة الامارات للاعلام مشروعاً متكاملاً ومتماشياً مع المدينة, حيث ستضم أماكن للاذاعة والتلفزيون والطباعة. وأكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الاعلام بأن مجالات التعاون والتنسيق بين وزارة الاعلام ومدينة دبي للاعلام لا حدود لها تحت لواء المنظومة الاعلامية للدولة. في الوقت نفسه تحدث سمو وزير الاعلام عن المضانات الضرورية للمدينة حيث أكد سموه ان الضمانات لابد ان تكون ضمانات قانونية ولا يمكن ان نتحدث عن ضمانات شفهية أو إعلامية أو حتى ضمانات انشائية ولكن لابد من وجود ضمانات قانونية لحماية الاعلاميين العرب أو غير العرب لتوفير المناخ الملائم من أجل إتاحة الفرص للعمل بحرية تحت حكم القانون. وقال سمو الشيخ عبدالله بن زايد في تصريحاته للصحافة ووسائل الاعلام على هامش افتتاح مدينة دبي للاعلام ان الجميع ينظر للمدينة الجديدة ان تصبح نموذجا للاعلام الاماراتي بحيث ان الاعلام الاماراتي يواكب ما يحدث داخل مدينة دبي للاعلام وليس العكس. وفي سؤال حول التعاون بين وزارة الاعلام ومدينة دبي للاعلام, قال سمو وزير الاعلام بإن التعاون موجود وأكبر دليل عليه هو التواجد الكبير من وزارة الاعلام التي حرصت على المشاركة في حفل افتتاح المدينة الجديدة مشيراً الى ان هذا التعاون تنتظره آفاق واسعة. في الوقت نفسه أكد معالي وزير الاعلام ان أطر العمل داخل مدينة دبي للاعلام سيحكمها قانون خاص سيتم الاعلان عنه قريباً وذلك من أجل تحديد الاطار القانوني العام لعمل الشركات داخل المدينة مشيراً سموه الى التشريعات الجديدة التي ستعمل على تحديد أو رسم خط حرية التعبير عن الرأي للمؤسسات العاملة داخل مدينة دبي للاعلام حيث انه لابد من وضع الضوابط التي تضمن عدم التعرض للشخصيات أو المؤسسات بما يضر مصالحهم وكذلك ضرورة حماية المعتقدات والقيم الاجتماعية وكذلك احترام المعتقدات والممارسات التراثية التي تحمي منطقتنا بشكل عام, وقال ان هذه الاطر ستكون واضحة ومتطورة عما نلاحظه حالياً على الصعيد العربي. وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الاعلام عن أمله في ان تصبح مدينة دبي للاعلام المصدر الأول لخلق المهارات والكوادر الفنية المدربة لكل من المجتمع الاماراتي والعربي على حد سواء بغض النظر عن جنسية تلك الكوادر حيث ان الهدف الأول هو تخريج أجيال من المهارات ذات الكفاءة العالية في هذا المجال.