زودت القيادة العامة لشرطة دبي المختبر الجنائي بالادارة العامة للأدلة الجنائية بجهاز (الميكروسكوب الالكتروني المساح). وقال العقيد الدكتور عبدالقادر الخياط مدير الادارة العامة للأدلة الجنائية. ان مجال عمل الجهاز ينقسم إلى قسمين الأول تكبير صورة الاثار حسب الدرجة المطلوبة والتي يمكن ان تصل الى 300.000 مرة والثاني لاجراء تحاليل عنصرية, باستخدام وحدة التحليل بالاشعة السينية الملحقة بالجهاز وذلك لتحديد نوعية العناصر الكيميائية الداخلة في تركيب الأثر المراد تحليله. وقال العقيد الخياط ان خاصية التصوير مع التكبير تفيد في اكتشاف بعض قضايا التزييف والتزوير مثل فحص الخطوط المتقاطعة وتحليل الاخبار, ونوعية الورق, والاثار البيولوجية وفحص مخلفات الحرائق والمفرقعات واضافة التحاليل, اضافة الى التحاليل اللازمة لمعرفة تركيبها الى جانب دورها في اظهار العيوب في السبائك المعدنية الاخرى. كما اشار الى جهاز آخر مزود بوحدة لاظهار الاثار باستخدام الالكترونيات المرتدة من العينة المفيدة الى حد كبير في المجالات الجنائية ويمكن العمل به تحت ضغط منخفض وهذا يعني أننا نستطيع فحص العينات بدون طلائها بالكربون أو الذهب او بمعنى اخر يتم فحص العينات قبل ان تستهلك وبالتالي يمكن استخدام نفس العينة في فحوصات اخرى بعد ذلك. وقال الخياط يمكن تطبيق عمل الجهاز في مجال الابحاث والدراسات في المجال الجنائي للكشف عن الحرائق والمساهمة في معرفة سبب وقوعها. وقال ان الجهاز يعتبر دعامة للمختبر الجنائي حيث لا يخلو اي مختبر جنائي متطور عن مثله ويعتبر معبر الفحوصات الأساسية لأي عينة تدخل للعديد من أقسام المختبر الاخرى. وبالتالي فهو يوفر الوقت والجهد ويزيد من تأكيد النتائج ويعطي دقة عالية في تحليل العينة.
