افتتح معالى الشيخ ماجد بن سعيد النعيمى وزير الدولة لشئون المجلس الاعلى رئيس الديوان الاميرى بعجمان اليوم الندوة الاقليمية حول الامراض المسببة للعدوى التى تقام تحت رعاية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمى عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان ، وحضر افتتاح الندوة التى اقيمت بمقر كلية الخليج الطبية بعجمان الدكتور عبدالغفار محمد عبدالغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب العلاجى و ثومبى محى الدين رئيس الكلية و 430 مشاركا من الامارات معظمهم من اخصائيى الامراض النسائية والتوليد وبعض أطباء الاطفال أو الاطفال حديثى الولادة واخصائيى الامراض المسببة للعدوى واخصائيى الاحياء الدقيقة وبعض أخصائيى التمريض بجانب 14 متحدثا بارزا من الامارات والمانيا والهند الذين ألقوا عدة محاضرات خلال المؤتمر المعقد بالكلية. ونظمت هذه الندوة كلية الخليج الطبية بعجمان بالتعاون مع جينكير (فرع جونسون) والمركز الطبى الحديث ومكتبة البتراء. والقى رئيس كلية الخليج الطبية بعجمان كلمة اشاد فيها بدعم صاحب السمو حاكم عجمان المتواصل للكلية منذ بدايتها وحتى الان والنهوض بها الى المستوى المطلوب حتى تكون فى الصف الاول لكليات الطب والجامعات بالدولة كما شكر محي الدين جميع المشاركين فى هذه الندوة العلمية القيمة والتى يشارك فيها نخبة من استشاريى الامراض المسببة للعدوى مثل البكتيريا الفيروسية الطفيلية والفطرية والتى تؤثر على النساء فى مختلف الفئات العمرية وبتركيز أكبر على الامراض التى تصيب النساء الحوامل والاطفال حديثى الولادة. والقى الدكتور عبدالغفار محمد عبدالغفور وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب العلاجى كلمة الوزارة قال فيها ان التعليم الطبى المستمر يعتبر أحد الروافد القوية فى بناء القوى العاملة فى المجال الصحى فالتغيرات الحديثة فى مجال الخدمات الصحية والاجهزة والمعدات الطبية والتقنية العلاجية المتغيرة والدراسات والبحوث التى يجريها العلماء فى مختلف بقاع العالم تحتاج الى متابعة دورية ومستمرة من قبل العاملين فى الحقل الصحى. وما هذا اللقاء العلمى الا محاولة جادة من كلية الخليج الطبية بعجمان لتوصيل المعلومات الحديثة للعاملين فى المؤسسات الصحية فى الدولة واسهاما من هذة الكلية الحديثة الانشاء فى مجال التعليم الطبى المستمر وقال وكيل وزارة الصحة المساعد لشئون الطب العلاجىان المعنيين بالندوة اختاروا موضوعا يعتبر من المواضيع الهامة فى مجال الطب فألامراض المعدية مازالت تسبب هاجسا مخيفا فى منطقتنا بالرغم من كل التقنيات الاستكشافية والعلاجية والتقدم الطبى السريع فى محاصرة هذه الامراض فور وقوعها وما اختيار المرأة الا لانها أحدى الفئات التى تحتاج الى خدمات طبية متخصصة حيث تعتبرفى عالم الطب احدى الفئات التى تحتاج الى اهتمام زائد فى صحتها وسلامتها. وقال الدكتور عبدالغفار محمد عبدالغفور انه بفضل التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله والجهود المباركة لاصحاب السمو أعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات خطت الدولةخطوات كبيرة الى الامام فى الثلاثين سنة الماضية من عمر الاتحاد. فكل منا يرى التطور الهائل فى المراكز الصحية والمستشفيات والمعدات الطبية والمراكز المتخصصة ويسمع فى أخبار العمليات الجراحية التى تجرى فى مستشفياتنا ومؤسساتنا الصحية. والمعدلات الصحية التى وصلنا اليها والتى أشادت بها المنظة العالمية فى مجال التطعيمات وعيادات الاطفال الاصحاء وخلو الدولة من الامراض المعدية كالشلل والوفيات أثناء الولادة. وتدنى وفيات الاطفال و كل هذه المؤشرات تدل على أن الوضع الصحى جيد فى الدولة وذلك بفضل تضافر الجهود بين المؤسسات الصحية التى تقدم الخدمات بالدولة. ودعا الى وجود مؤسسات تعليمية طبية كبيرة لتدريس العلوم الطبية وتخريج الاطباء. وقد اختارت الكلية 14 موضوعا تغطى مختلف نواحى الامراض المسببة للعدوى والتى ناقشت من خلال أربع جلسات علمية رأسها أخصائيون بارزون فى مجال اختصاصهم. فالجلسة الاولى ناقشت الامراض التى تصيب النساء أثناء الحمل وعلاقتها بالتشوهات الخلقية عند الاطفال والجلسة الثانية تم فيها مناقشة الالتهابات التى تحدث فى الرحم أثناء الحمل وركزت على التهاب الكبد الوبائى (ب) عند الحوامل والتهاب الكبد (س. ج) عند النساء وعن متلازمة نقص المناعة المكتسب الايدز عند الحوامل. وفى الجلسة الثالثة تم مناقشة الامراض المسببة للعدوى والتى تنتقل عن طريق الجنس وعن الامراض المسببة للعقم والالتهابات الفطرية والبكتيريا وفى الجلسة الرابعة ركزت الندوة على التهابات المجارى البولية بما فيها الالتهابات عند الحوامل بدون مضاعفات ومعالجتها علما بان الندوة الاقليمية المنعقدة بالكلية قد استمرت حتى المساء حيث تزامن معها نقاش مفتوح لطرح الاسئلة فى المواضيع التى نوقشت خلال الندوة عن الامراض المسببة للعدوى فى مجال أمراض النساء والولادة. وحضر الندوة مدراء المستشفيات ورؤساء اقسام امراض النساء والولادة بمستشفيات الدولة واساتذة واستشاريين من عدة كليات وجامعات محلية وعالمية. وام
