اكد معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة رئيس مجلس امناء جائزة حمدان للعلوم الطبية في المؤتمر الصحفي الذي عقده امس الاول للاعلان عن الدورة الثانية للجائزة انها رغم كونها حديثة النشأة الا انها تحتل مركزا مرموقا واصبحت واحدة من الجوائز العالمية في المجال الطبي. واشار معاليه الى حرص مجلس امناء الجائزة على اختيار المحاور الرئيسية للدورة الثانية للجائزة بعناية فائقة كي تحقق الفائدة المطلوبة من وراء طرحها للتنافس مع مراعاة تنوعها وتغطيتها لاهم القضايا في مجال العلوم الطبية واعرب عن امتنانه للدعم اللامحدود الذي اولاه راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي ووزير المالية والصناعة والذي كان له الفضل الاكبر من خلال الدعم والمتابعة الحثيثة والتسهيلات المختلفة التي امر سموه بتقديمها لمجلس الامناء. وتناول الحديث الدكتور نجيب الخاجة امين عام الجائزة الذي القى الضوء على الترتيبات التي اتخذها مجلس الامناء للدورة الثانية وكذلك كافة المحاور الرئيسية للدورة. كما اعلن عن تفضل راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم برفع قيمة الجائزة من مليون وخمسمئة ألف دولار الى مليونين في دورتها الثانية مما يسهم في تقديم مادة جديدة وموضوعات جديدة. ووجه الدعوة لكافة الجامعات ومراكز البحوث والمعاهد والهيئات العلمية الطبية داخل الدولة وخارجها للتقدم بترشيح الجهات المؤهلة للجوائز المعلنة في الدورة الثانية. واعلن الدكتور نجيب الخاجة امين عام الجائزة عن الجوائز العالمية التي خصصت للجائزة في دورتها الثانية والموضوعات الجديدة ومنها علم امراض النساء والولادة وتبلغ قيمة الجائزة 80 ألف دولار وخصصت لجائزة حمدان العالمية الكبرى. كذلك ان هناك جائزة حمدان للبحوث الطبية المتميزة وموضوعاتها العلاج الجيني للامراض الموروثة والمسببات المرضية وعلاج امراض المناعة الذاتية بالاضافة الى موضوع موت الخلايا المبرمج وتبلغ قيمة هذه الجائزة 81 ألف دولار بالتساوي على ثلاثة فائزين باعتبار 27 ألف دولار لكل فائز. اما الجائزة الثانية فكانت جائزة حمدان للمتطوعين في الخدمات الطبية الانسانية وتبلغ قيمتها 72 ألف دولار توزع بالتساوي على الفائزين سواء كانوا اشخاصا او هيئات بمعدل 18 ألف دولار لكل فائز, وحول جائزة الوطن العربي كانت جائزة حمدان لافضل معهد او كلية او مركز طبي في العالم العربي وقيمتها 150 ألف دولار. كما خصصت جوائز توزع داخل الدولة ومنها جائزة حمدان لافضل بحث تم نشره في مجلة الامارات الطبية من داخل او خارج الدولة وتبلغ قيمتها مئة ألف درهم توزع بالتساوي على 4 بحوث 25 ألف لكل بحث فائز بالاضافة الى جائزة حمدان للشخصيات الطبية المتميزة بالدولة وقيمة الجائزة 180 ألف درهم توزع بالتساوي على 6 شخصيات بمعدل 30 ألفا لكل فائز. كذلك جائزة حمدان لافضل الابتكارات داخل الدولة وقيمتها 60 ألف درهم موزعة على ثلاثة فائزين 20 ألف درهم لكل فائز. والجائزة الرابعة والاخيرة لدعم البحوث الطبية داخل الدولة على ان يتم اختيار 3 موضوعات رئيسة لهذه الدورة حول فقد الدم وضغط الدم والرعاية الصحية وسيتم دعم اي بحث طبي يتناول الامراض والمشاكل الطبية بالدولة وتبلغ مجموع قيمة الجائزة مليون وسبعمئة ألف درهم. كما اعلن الدكتور نجيب الخاجة امين عام الجائزة عن الجدول الزمني للجائزة حيث اشار الى ان آخر موعد لاستلام طلبات الترشيح للموضوعات العالمية والعالم العربي 30 نوفمبر 2001 كذلك آخر موعد لدعم البحوث الطبية بالدولة واستلام طلبات الترشيح 31 يناير 2002 بالاضافة الى ان الموضوعات المنشورة بمجلة الامارات الطبية والتي ستقيم لنيل الجائزة فستكون ما بين اغسطس 2001 وابريل 2002. وذكر ان فعاليات ختام الدورة الثانية للجائزة لتكريم الفائزين بالجوائز في 21 اكتوبر 2002 يليها عقد مؤتمر دبي العالمي للعلوم الطبية والذي سيستمر لثلاثة ايام يحاضر خلالها الفائزون ونخبة من كبار العلماء والباحثين في موضوعات الجائزة في الفترة من 22 الى 24 اكتوبر 2002. اعلن بعد ذلك البروفيسور داوودو رئيس اللجنة الفرعية لدعم البحوث اسماء عشرة بحوث فائزة تم تزكيتها لمجلس الامناء لاعتمادها 3 منها في مجال الربو و2 في الامراض النفسية وواحد في السمنة و4 تتعلق بالمشاكل الصحية وتطوير المعرفة الطبية. ثم قام بعد ذلك معالي حمد عبدالرحمن المدفع وزير الصحة والدكتور نجيب الخاجة بتكريم الجهات والشخصيات التي كان لجهودها القيمة والمتميزة اثرها البالغ في انجاح الدورة الاولى للجائزة وقد بلغ عددها 75 شخصية وجهة.