تلقى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله رسالة شفهية من الرئيس عبدالله واد رئيس جمهورية السنغال هنأ فيها سموه بمناسبة سلامته وشفائه وعودته الميمونة الى أرض الوطن. جاء ذلك خلال استقبال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء بقصره قبل ظهر امس لمصطفى وادي المستشار القانونى وشقيق رئيس جمهورية السنغال الذى يزور البلاد حاليا. وقال سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ان العلاقات بين دولتى الامارات العربية المتحدة وجمهورية السنغال الشقيقة تستمد أواصرها من تلك المعانى التى وضعها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لعلاقات الدولة بجميع أشقائها فى الوطنين العربى والاسلامى. وأضاف سموه أن حرص صاحب السمو رئيس الدولة على جعل عمق التعاون الاستراتيجى لدولة الامارات مع جميع أشقائها فى العالم الاسلامى يعود الى ايمان سموه بأن عوامل التاريخ ووحدة العقيدة تحتم علينا جميعا البحث فى وسائل تطوير تعاوننا وخدمة مصالحنا المشتركة لما فيه خير جميع شعوب الامة الاسلامية. وأكد سمو الشيخ سلطان أن دولة الامارات كانت دائمة الاعتزاز بنوعية الروابط الصادقة التى جمعتها بالشقيقة السنغال. كما كانت دائمة التقدير لعلاقاتها التجارية والتبادلية مع السنغال. وأشار سموه الى أن العلاقات مع جمهورية السنغال ومع بقية جميع الاشقاء فى منظمة المؤتمر الاسلامى بحاجة الى تدعيم أكثر وتعزيز أكبر خاصة فى ظل التحولات والكيانات السياسية والاقتصادية الكبرى. الامر الذى يحتم على دول منظمة المؤتمر الاسلامى العمل على تكثيف وتمتين روابطها بصورة تعزز من موقعها العالمى. من جانبه أعرب مصطفى واد عن تهانيه القلبية الصادقة لدولة السنغال قيادة وحكومة وشعبا لصاحب السمو رئيس الدولة بمناسبة عودته الميمونة الى أرض الوطن. وقال ان عودة صاحب السمو رئيس الدولة سالما معافى هى مبعث سعادة لجميع أبناء الامة الاسلامية. ذلك لان سموه يمثل رمزا من رموز هذه الامة التى تأخذ بنصحه وتعمل برأيه السديد. مضيفا أن صاحب السمو رئيس الدولة ظل دائما حريصا على تفعيل العلاقات بين دول منظمة المؤتمر الاسلامى لما فى ذلك خير الامة الاسلامية جمعاء. وحضر اللقاء عمر ايندياى السفير السنغالى لدى الدولة والوفد المرافق لمستشار وشقيق الرئيس السنغالى الذى يزور البلاد حاليا. وام