اكد معالى مطر حميد الطاير وزير العمل والشئون الاجتماعية ان سوق العمل بدولة الامارات سوق مفتوح يعتمد على العرض والطلب والكفاءة والتنافس مبديا استعداد الوزارة لقبول كافة الايدى العاملة، من الدول العربية اذا اعطت تلك العمالة الثقة الكاملة تجاهها من خلال اثبات مقدرتها على القيام بمهامها على اكمل وجه ولكنه اشار الى ان الايدى العربية العامله هى العائق الرئيسى امام تواجدها فى سوق العمل بالدوله وذلك لعدم استمرارها فى تطوير مهاراتها والاستفادة من الدورات واساليب الرقى بالعمل الوظيفى المتاحة بشكل مستمر بين فترة واخرى. جاء ذلك خلال جلسة المباحثات الرسميه التى عقدت بفندق انتركونتيننتال ابوظبى صباح امس بين وفد وزارة العمل والشئون الاجتماعيه برئاسة معاليه ومحمد محمد الطيب وزير العمل والتدريب المهنى بالجمهوريه اليمنيه والوفد المرافق الذى يقوم بزياره رسميه للدوله تستغرق عدة ايام. وقال معاليه انه تم خلال المباحثات مناقشة امكانية توفير العمالة اليمنية المؤهلة والمدربة بمختلف قطاعات سوق العمل مؤكدا انه لا توجد اتفاقيات او شروط معينه فى هذا الجانب وانما اثبات العامل لكفاءته وقدرته على العطاء فى مجال تخصصه هو المقياس الوحيد لتقييمه واشار معاليه الى انه توجد اتفاقيات عديده مع بعض الدول لتوفير ايد عامله منها ولكن للاسف لم تتواجد تلك الايادى العامله بالدولة وعلى النقيض من ذلك فان دولا اخرى لاتربطنا بها اتفاقيات بسوق العمل تتوافر الايادى العامله منها بكثره وهذ من المشكلات الرئيسيه التى تسببت فى ايجاد العديد من المشاكل من ابرزها خلل التركيبة السكانية. من جهته ابدى وزير العمل اليمنى استعداده لتوفير الايادى اليمنيه العامله المؤهله لاى دوله خليجيه او عربيه وحسب شروط التنافس المطلوبه موضحا ان العامل اليمنى اثبت كفاءته وقدرته على العمل والعطاء فى كافة القطاعات وانه لا يقل مستوى وكفاءة عن بقيه الايادى العربيه داعيا فقط الى ان تتاح الفرصه لذلك العامل موضحا ان زيارته للامارات تأتي فى اطار استطلاع لسوق العمل فى الدول الخليجيه. وام
