اعدت عائشة عبيد المهيري موجه مادة التاريخ بمنطقة دبي التعليمية اول مشروع من نوعه لتطوير التوجيه الفني تقنيا وذلك بتوظيف الحاسوب من قبل الموجه الفني لمساعدته على اداء واجباته المهنية, والتواصل المستمر بينه وبين معلميه مستخدما التقنيات الحديثة لتطوير التوجيه الفني بمنطقة دبي التعليمية. ويهدف المشروع الى مواكبة روح العصر الالكتروني وتوظيف التقنيات في خدمة التوجيه التربوي من حيث كتابة التقارير سواء فصلية أو سنوية وتسجيل البيانات الاولية للمعلمين والمدارس وارسال واستلام التعميمات المتعلقة بكل مادة دراسية وتوفير الجهد والوقت في التقارير وتبادل المعلومات والمعلم قدوة للمعلمين في تطوير ذاته مهنيا. ومن مميزات المشروع تعلم تقنيات جديدة وامكانية تطبيقه لجميع المواد الاخرى, وتسهيل التواصل بين التوجيه الاول والموجهين. تقول معدة المشروع عائشة عبيد المهيري في ظل المتغيرات الكثيرة حولنا والرغبة في التناغم مع عصر الحكومة الالكترونية ونظرة منطقة دبي التعليمية في تطوير التوجيه التربوي والتوجيه الاول لمادة التاريخ لتفعيل وتوظيف التقنيات الحديثة في خدمة المجتمع التربوي, والقاء الضوء على التوجيه التربوي كعامل مؤشر في العملية التعليمية الذي يشرف على المتابعة الميدانية للتأكد من تحقيق غايات التعلم واهدافه لذلك فان اهمال البعد التطويري للتوجيه ينعكس بشكل كبير على جمود اساليب التدريس وتقليديتها في مدارسنا ويستفيد من المشروع وزارة التربية والتعليم والشباب والمناطق التعليمية والموجهون الفنيون للمواد الاخرى وادارات المدارس والمعلمون والطلاب. وتضيف في بداية عملي كموجهة للمادة لم اجد نفسي مع قيامي بالاعمال المكلفة بها على اكمل وجه ولكن كقناعة ذاتية لم تكن موجودة واشعر بصراع داخلي يدفعني للتجديد على ان تكون لي بصمتي المميزة وفي نفس الوقت تغيير جذري للتوجيه ككل وليس لتوجيه المادة فقط, مما ساعدني في اعداد هذه الفكرة ونظرة التفاول وتوقع التجديد في تشجيع مدير منطقة دبي التعليمية الدكتور ايوب بدري والتوجيه الاول حيث كانوا ينتظرون ان اقدم على عمل مميز ومنحوني هذه الثقة والفرصة سواء بالتشجيع او تبني فكرة المشروع وقد اخترت التوجيه بارادتي ورغبتي في تقديم وتطوير التوجيه, وقد استفدت من الموجهين عندما كنت معلمة مادة التاريخ لان المبدأ الاساسي الذي اعتنقه هو ان اي انسان يحمل علما لابد وان يستفيد منه في حياته. وتشير عائشة المهيري بقولها كموجهين نطالب المعلمين دائما بمتابعة كل التقنيات الحديثة وتوظيفها ولكن الاولى بالموجه ان يكون قدوة في عمله لتسهيل اداء مهامه وقد تعترض المشروع بعض المعوقات البسيطة في تقبل هذا التغير ولكن ستذلل هذه العقبات خلال السنوات المقبلة من تطبيقه وتتلاشى وبما ان هناك دعوة للحكومة الالكترونية فالتعليم هو الاجدر بمبادرة التطبيق.