اكد المهندس حمدان الشاعر مدير ادارة البيئة في بلدية دبي تشجيع الدائرة للنشء في مجالات التخلص السليم من النفايات وتقليلها واعادة تدويرها وذلك من خلال خلق روح المنافسة بين الطلاب وتشجيعهم على التفكير العلمي والابداعي وربطهم بمستوياتهم نحو المشاركة في خدمة المجتمع. وقال ان مكتب التوعية البيئية والصحية بالادارة بدأ في تلقي نماذج طلب الاشتراك في مسابقة الهدف (555) من المدارس الحكومية والخاصة وهي عبارة عن تقديم مشاريع في مواضيع مختلفة اما جماعية بين الطلبة او بشكل فردي وتشمل هذه المواضيع برامج توعية في الاحياء السكنية واعادة تدوير النفايات في المدرسة وكتابة قصة او مقالة قصيرة وتقديم رسومات بيئية وصور فوتوغرافية بالاضافة الى كتابة الشعر والابتكارات العلمية وقد تم تقسيم المسابقة بحيث تتوافق مع المراحل الدراسية الثلاث. واضاف بان المسابقة تشترط ان ترتبط جميع المجالات بموضوع تقليل النفايات او اعادة تدويرها وان يتم تعبئة نموذج طلب الاشتراك الخاص بالمسابقة وان يتم توثيق وطباعة كافة المجالات طبقا للشروط الواردة ازاء كل منها. واشار الى ان آخر موعد لاستلام المشاركات هو نهاية فبراير المقبل وسيتم تقديم الجوائز للفائزين في مناسبة كوكب الارض 22 ابريل 2001. يذكر ان جوائز المسابقة تقدمها المنيوم دبي المحدودة (دوبال) وقيمتها 100.000 درهم. ومن جهة اخرى قامت بلدية دبي باهداء كتب ومجلات الى المدارس الحكومية بامارة دبي وهي عبارة عن اشتراك سنوي بمجلة البيئة والتنمية ودليل النشاطات للنوادي المدرسية وكتيب البيئة (الافضل تبدأ بك انت). وذكر المهندس حمدان الشاعر ان البلدية قامت بتوزيع الكمية على (74) مدرسة حكومية في دبي بالاضافة الى (19 ) مدرسة من الامارات الاخرى والمنضمة الى البرنامج الدولي في العلوم والتربية البيئية (غلوب). واضاف بان بلدية دبي تولي اهتماما كبيرا بشأن تنشئة الطلاب والطالبات تنشئة بيئية سليمة وذلك عن طريق العديد من البرامج التي تعنى بقضايا البيئة كالمسابقات البيئية وتقديم محاضرات تعنى بالمحافظة على البيئة او مشاركتهم في المناسبات البيئية وتزويدهم بالنشرات التثقيفية. وقال ان مجلة البيئة والتنمية تحتوي على العديد من القضايا والمواضيع التي تعني بالبيئة بينما يشمل دليل النشاطات للنوادي البيئية المدرسية على التعليم البيئي في المدارس وكيفية انشاء ناد بيئي مدرسي والقضايا البيئية العالمية الرئيسية مثل الهواء وادارة النفايات والتصحر, بينما يضم كتاب البيئة (الافضل تبدأ انت) على افكار وحقائق لتحسين البيئة سواء في المنزل او الحديقة او على الطريق. وقال بانه يأمل ان تستفيد الهيئة التدريسية والطلبة والطالبات من هذه الاصدارات وذلك من خلال انشاء النوادي البيئية المدرسية او في تطبيق الممارسات البيئية السليمة في المدرسة والمنزل والاستفادة من المعلومات في اجراء البحوث والدراسات.